النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الدولة
    قارب النجاة
    المشاركات
    750
    معدل تقييم المستوى
    2838

    افتراضي نائبةً عن أُختها ..



    بحثت قبل قليل عن مدونتي، وبعد جهد وكفاح وجدتها أخيراً.. لكن ليس بمكانها الذي عهدته فيه، في الصفحة الأولى
    بل متراجعةً قليلاً أربعَ صفحاتٍ للخلف، ولو كان لأصحاب المدونات تلك الهمة التي عُرفوا بها سابقاً لتراجعت عشرات الصفحات للخلف
    لكن ما عاد للأعضاء من همة تُنعش ما مات من مدوناتهم السابقة.

    نعود لمدونتي التي ما أن وجدتها أخيراً وهممت بكتابة رد بها فإذا هي مقفلة ، وقد استدركت أنّي أنا من أقفلها
    حينما ما كنت أملك من مفاتيح القوى -صلاحيات المشرف- التي تُمكنني أنا المشرف الجبار وحدي أن أكتب الردود في المواضيع المقفلة
    وها أنا اليوم أعود بعد أن تنازلت عن تلك الصلاحيات غافلاً حقيقةً أن القوي لا يبقى قوياً إلى الأبد، إن كان للبقاء والخلود من معنى للحياة.
    فجعلت هذه المدونة كاسمها "نائبةً عن أختها."

    - لكن لماذا أعود وأكتب بعد أن أعتزلت الكتابة هنا؟ ولماذا يعود المرء حينما يُقرر ألا يعود؟
    لعلي خشيت فقدت الذكر فأردت إحياءها من جديد.. بعد أن كان لي في هذه الشبكة من علاقات وصداقات وذكرٍ محمودٍ فيها.
    والعجب أن ما نعيشه هنا أو في أي مكان أخرى تمضي بهِ السنين فيعود كالوهم، حتى ليشك الإنسان في حقيقة ما عاشهُ:"
    يجاهد المحارب في معركته ويريق الدماء فإذا جفت الدماء ومضت السنون وخفت أصوات المدافع في أذنيه حتى صارت همساً
    سار في حياته وكأن تلك التجربة ما عاشها، ولو سُئل عنها لقال: كانت فضيعة ومليئة بالحزن، لكن ما عاد للحزن والفضاعة من معنى.

    لندع ذلك المحارب المتقاعد وشأنه ونعود لشبكتنا، لماذا يعود إنسان فينشئ مدونة من جديد؟
    هل هذه المدونة هي إستوطان جديد؟ و ربطٌ آخر للوصال الذي قد قُطع؟ ربما وربما لا!
    فليس لهذا السؤال من فائدة إلا تقييد الإنسان عن حريته، ليفعل الإنسان ما يشاء فلينعش ذكراه ويرمم بيته من جديد ويستطون مرة آخرى إن أراد
    أو ليفعل كما تفعل الطيور تضع أعشاشها لتبيض ثم تطير بالأفق الرحب لمكان آخر.. فإن كتبت اليوم وعدت غداً أو بعد غد أو بعد عام آخر فلا ضير.





  2. 7 عضو قام بشكر العضو Detective Poirot على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    .. مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الدولة
    قارب النجاة
    المشاركات
    750
    معدل تقييم المستوى
    2838

    افتراضي رد: نائبةً عن أُختها ..



    حال الشبكة الحين مثل المسافر إللي أتعبه السفر ومشقة الطريق، ثم اكتشف إن بعض أحماله زايدة ومامنها فايدة فتخلص منها.
    "الأقسام الخاملة، والأعضاء اللي في غيبوبة، ومناصب الشكليات-مستشار الشبكة يذكرني بدور مجلس الشورى عندهم، كلهم مامنهم فايدة-"
    أشوف الشبكة صارت كذا أرتب وأنقى من وضعها السابق.

    من بعد ما حذفت التويتر، وراحت المنصة اللي كنت أحكي وأعبّر وأشارك فيها-حتى إنّي بنيت علاقات طيبة هناك- شعرت بلسعات الفراغ اللي يشغلها التويتر.
    أو لعله هذا هو شعور المقلع عن التدخين، ولعنات النيكوتين تتلبسه اذا تخلى عنها.. فيرجع خائب يجاريها ويوقف غضبها.

    مهما كان السبب، فكرة إنّ الإنسان يتحايل على عادته وما ألفه من أماكن وتطبيقات ويتهرب منها، أو بمعنى أكثر قوة يجز عنقها بالسيف ويضحي بها.. تفتني.
    والأمر مو مسألة صواب أو خطأ.. مثل ما اعتتدنا نقيّم أفعالنا ومواقف الآخرين، هذان الحكمان إللي يبهتان التجارب وينتزعان حلاوة التجربة ولذتها.

    أذكر صديقة لي كانت تقول : "إذا تركت التوبتر أو قللت من استخدام الجوال، بشعر الفراغ وإن حياتي مثل البيت المهجور.. وهذا الشعور ما أقدر أتحمله."
    وأعتقد إن عباراتها هذه تصف حالنا وسبب انهماكنا على استخدام الجوالات حتى لو استهلاكنا له ما يحقق لنا أي سعادة.

    أما حال مُحدثكم بعد ما حد من استخدام الجوال وألقى بالتويتر بغيابة الجُب، وأنا في انتظار وترقب طويل.. أعد في ساعات فراغي الفلوس اللي بمحفظتي، وأجمع قوارير الماء المتراكمة وآصفها وامتهنت طقطقة الركبة والمفاصل.. وأزيد ساعات التأمل، وأتطلع بشغف للحديث مع أي إنسان، وأغيب في فيلم كامل ثم أصحى على الواقع، وأقرأ لساعات وساعات لين يتدراكني الإنهاك.. ولا زلت أيضاً أترقب وأنتظر.



  4. 6 عضو قام بشكر العضو Detective Poirot على المشاركة المفيدة:


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin®
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.