اتمنئ ان تنال اعجابكم




#الحشاشين

كان الاسماعيليين ( طائفه من طوائف الشيعه ) يمتلكون فرقه من اقوي فرق الاغتيال في التاريخ القديم وكانت تسمي فرقة ( الفدائيين _ الحشاشين ) اسس هذه الفرقه رجل يدعي الحسن الصباح .. وكان رجاله يطيعونه طاعه عمياء .. وكانت استراتيجيتهم تعتمد علي ان لا ينهكوا انفسهم بالحروب بل كانت استراتيجيتهم تعتمد علي اغتيال الزعماء والاشخاص المهمين افضل من اقحام انفسهم في حروب لن يستطيعوا النصر فيها وستسقط منهم الكثير من القتلي !!
وكان الفدائيون مدربين بشكل احترافي على فنون التنكر والفروسية واللغات والإستراتجيات والقتل .. وكان اكثر مايميزهم هو استعدادهم للموت في سبيل تحقيق هدفهم . وكان على الفدائيون الاندماج في جيش الخصم أو البلاط الحاكم بحيث يتمكنوا من الوصول لأماكن استراتيجية تمكنهم من تنفيذ المهمات المنوطة بهم !!
وكانوا احياناً يكتفون بارسال رسالة تهديد للشخص حتي يعلم انه بامكانهم الوصول اليه اذا ارادوا بأن يضعوا خنجر بجوار رأسه وهو نائم في بيته ليلاً !!
ومن اشهر عمليات الاغتيال التي قاموا بها :
قتلهم للوزير السلجوقي نظام الملك .. تنكر احدهم علي هيئة رجل فقير يريد ان يعطي للوزير رساله .. وعندما اقترب منه طعنه بخنجره وقال :
بسم الله ..
اقبل تحية الحسن الصباح .
ثم فر هارباً .
ونجحوا في قتل حاكم حمص جناح الدولة قتلوه وهو يصلي الجمعه .
وقاموا بقتل الفقيه الشافعي ابي جعفر النشار
والامير مودود بن التونتكين ( صاحب بداية الصحوه الجهاديه ضد الصليبين .. قتلوه وهو صائم ويقال انه بعد طعنه قدموا له شربة ماء فرفض ان يشربها وقال اريد ان اقابل الله وانا صائم )
والخليفه العباسي المسترشد بالله
وابنه الخليفه الراشد بالله
وكذلك الخليفه العبيدي الامر باحكام الله
وقاموا بإغتيال ريموند الثاني امير طرابلس الصليبي بتحريض من زوجته
وايضا قاموا بإغتيال الملك الصليبي كونراد دي مونتفرات ملك مملكة بيت المقدس
وحاولوا اكثر من مره اغتيال صلاح الدين الايوبي .. في المره الاولي اسطاعوا محاصرة خيمته لكن جنوده انقذوه منهم وقتلوهم جميعا .. وفي المره الثانيه :
تنكرت جماعة منهم في زي الجنود، فدخلوا المعسكر الأيوبي أثناء حصار قلعة عزاز، وباشروا الحرب مع جند صلاح الدين واختلطوا بهم يتحينون الفرصة لقتل صلاح الدين .. وفيما كان الجند مشغولون بحصار القلعة، مَّر صلاح الدين بخيمة الأمير جادلي الأسدي لتشجيع الجند على مواصلة القتال، فهجم عليه أحد الإسماعيلية الحشاشين وضربه بسكينه على رأسه، إلا أن صلاح الدين كان يلبس خوذته الحديدية فوق رأسه، فعاد الرجل وضربه على خدَّه فجرحه، فأمسكه صلاح الدين بيده وحاول تعطيله وهو مستمر في هجومه وضربه .. إلى أن أدركه الأمير سيف الدين يازكوج وقتله، ثم هجم فدائي ثاني على صلاح الدين، فتصدى له داوود بن منكلان وقتله، ثم هجم فدائي ثالث لتنفيذ المهمة، فاعترضه الأمير علي أبو الفوارس، وطعنه ناصر الدين محمد بن شيركوه وقتله وخرج رابع من الخيمة هارباً، فطارده الجند وقتلوه كل هذه الاحداث حدثت في سرعه خارقه كالبرق !!
واستمرت هذه الجماعه علي نهجها حتي كانت نهايتها في ايران علي يد هولاكوا وفي الشام علي يد بيبرس البندقداري