النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    الصورة الرمزية Sanji Vinsmoke
    Sanji Vinsmoke غير متواجد حالياً Mr. Prince مساعد اداري
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    1,586
    معدل تقييم المستوى
    100

    افتراضي ][ العصر الذهبي للإسلام ~ ][























































    السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته ~

    اهلا باعضاء وزوار شبكة ون بيس العربية

    اليوم تقرير عن العصر الذهبي للاسلام

    عصر النهضةالاسلامية الكبرى !

    عصر تجازونا فيه الدول الكبرى

    تابعوا معي











    اهتمت الدولة الإسلامية التي انشأها رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد

    بن عبد الله واستمرت تحت مسمى الخلافة في الفترات الأموية والعباسية بالعلوم

    والمدنية كما اهتمت بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج بين العقل

    والروح فامتازت عن كثير من الحضارات السابقة. فالإسلام كدين عالمي يحض على طلب

    العلم ويعتبرهُ فريضة على كل مسلم ومسلمة، لتنهض أممه وشعوبه. فأي علم مقبول

    باستثناء العلم الذي يخالف قواعد الإسلام ونواهيه. والإسلام يكرم العلماء ويجعلهم ورثة الأنبياء.

    وتتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما

    لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية. لأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام.

    وكانت الفلسفة يخضعها الفلاسفة المسلمون للقواعد الأصولية مما أظهر علم الكلام الذي

    يعتبر علماً في الإ لهيات. فترجمت أعمالها في أوروبا وكان له تأثيره في ظهور الفلسفة الحديثة

    وتحرير العلم من الكهنوت الكنسي فيما بعد. مما حقق لأوربا ظهور عصر النهضة بها. لهذا لما دخل

    الإسلام هذه الشعوب لم يضعها في بيات حضاري ولكنه أخذ بها ووضعها على المضمار الحضاري

    لتركض فيه بلا جامح بها أو كابح لها. وكانت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل

    وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي. فبينما كانت الحضارة الإسلامية تموج

    بديار الإسلام من الأندلس غربا لتخوم الصين شرقا في عهد الدولة الأموية

    كانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري.
    وامتدت هذه الحضارة القائمة بعدما أصبح لها مصارفها وروافدها لتشع على بلاد الغرب وطرقت أبوابه.

    فنهل منها معارفه وبهر بها لأصالتها المعرفية والعلمية. مما جعله يشعر بالدونية الحضارية.

    فثار على الكهنوت الديني ووصاية الكنيسة وهيمنتها على الفكر الإسلامي حتى لا يشيع.

    لكن رغم هذا التعتيم زهت الحضارة الإسلامية وشاعت. وانبهر فلاسفة وعلماء أوروبا

    من هذا الغيث الحضاري الذي فاض عليهم. فثاروا على الكنيسة وتمردوا عليها وقبضوا على

    العلوم الإسلامية كمن يقبض على الجمر خشية هيمنة الكنيسة التي عقدت لهم محاكم التفتيش والإحراق.

    ولكن الفكر الإسلامي تمكن منهم وأصبحت الكتب الإسلامية التراثية

    والتي خلفها عباقرة الحضارة الإسلامية فكراً شائعاً ومبهراً.


    فتغيرت أفكار الغرب وغيرت الكنيسة من فكرها ومبادئها المسيحية لتسايرالتأثير الإسلامي

    على الفكر الأوربي وللتصدي للعلمانيين الذين تخلوا عن الفكر الكنسي وعارضوه وانتقدوه علانية.

    وظهرت المدارس الفلسفية الحديثة في عصر النهضة أو التنوير في أوروبا كصدى لأفكار

    الفلاسفة العرب. وظهرت مدن تاريخية في ظلال الحكم الإسلامي كالكوفة وحلب والبصرة

    وبغداد ودمشق والقاهرة والرقة والفسطاط والعسكر والقطائع والقيروان وفاس ومراكش والمهدية

    والجزائر وغيرها. كما خلفت الحضارة الإسلامية مدنا متحفية تعبر عن العمارة الإسلامية

    كإستانبول بمساجدها ودمشق والقاهرة بعمائرها الإسلامية وحلب وبخارى وسمرقند

    ودلهي وحيدر أباد وقندهار وبلخ وترمذ وغزنة وبوزجان وطليطلة وقرطبة وإشبيلية

    ومرسية وسراييفو وأصفهان وتبريز ونيقيا وغيرها من المدن الإسلامية









    خلال قرنين من بعد وفاة نبي الإسلام كانت صناعة الكتب منتشرة في كل أنحاء العالم الإسلامي

    وكانت الحضارة الإسلامية تدور حول الكتب. فقد كانت توجد المكتبات الملكية والعامة والخاصة

    في كل مكان حيث كانت تجارة الكتب ومهنة النساخة رائجة وكان يقتنيها كل طبقات المجتمع

    الإسلامي الذين كانوا يقبلون عليها إقبالا منقطع النظير. وكان سبب هذا الرواج صناعة الورق بدمشق

    وسمرقند وبغداد. كانت المكتبات تتيح فرص الاستعارة الخارجية. وكانت منتشرة في كل الولايات

    والمدن الإسلامية بدمشق والقاهرة وحلب وإيران ووسط آسيا وبلاد الرافدين والأندلس وشمال أفريقيا.

    و شبكات المكتبات قد وصلت في كل مكان بالعالم الإسلامي.


    وكان الكتاب الذي يصدر في دمشق أو بغداد تحمله القوافل التجارية فوق الجمال ليصل لقرطبة

    بأسبانيا في غضون شهر. وهذا الرواج قد حقق الوحدة الثقافية وانتشار اللغة العربية.

    وكانت هي اللغة العلمية والثقاقية في شتي الديار الإسلامية. كما كان يعني بالنسخ والورق والتجليد.

    مما ماجعل صناعة الكتب صناعة مزدهرة في العالم الإسلامي لإقبال القراء والدارسين عليها واقتنائها.

    وكانت هذه الكتب تتناول شتي فروع المعرفة والخط وعلوم القرآن وتفاسيره واللغة العربية والشعر

    والرحلات والسير والتراث والمصاحف وغيرها من آلاف عناوين الكتب. وهذه النهضة الثقافية كانت

    كافية لازدهار الفكر العربي وتميزه وتطوره.وفي غرب أفريقيا في مملكتي مالي وتمبكتو أثناء ازدهارهما

    في عصريهما الذهبي، كانت الكتب العربية لها قيمتها. وكان من بينها الكتب النادرة التي

    كانت تنسخ بالعربية، وكانت المملكتان قد أقامتا المكتبات العامة مع المكتبات الخاصة.


    يعتبر القرن التاسع الميلادي له أهميته في ثبت الحضارة الإسلامية المتنامية.

    لأن أعمال العلماء المسلمين كانت رائعة وكانوا رجال علم متميزين وكان المأمون الخليفة العباسي

    العالم المستنير (ت 833) يحثهم علي طلب العلم. وقد أنشأ لهم بيت الحكمة لتكون أكاديمية

    البحث العلمي ببغداد تحت رعايته الشخصية. وأقام به مرصدا ومكتبة ضخمة. كما أقام

    مرصدا ثانيا في سهل تدمر بالشام. وجمع المخطوطات من كل الدنيا لتترجم علومها.

    وكان يشجع الدارسين مهما تنوعت دراستهم. وحقق يهذا التوجه قفزة حضارية غير مسبوقة

    رغم وجود النهضة العلمية وقتها. وهذا ما لم يحدث بعد إنشاء جامعة ومكتبة الإسكندرية في القرن الثالث

    ق.م. وبأنشاء مرصد تدمر قام الفلكيون والعلماء بتحديد ميل خسوف القمر ووضعوا جداول لحركات

    الكواكب وتم تحديد حجم الأرض، وقاسوا محيطها، فوجدوه 20400 ميل ،وقطرها 6500 ميل.

    وهذا يدل علي أن العرب كانوا علي علم وقتها ،بأن الأرض كروية قبل كويرنيق بخمسة قرون.

    وفي عصر المأمون عمل الفلكيون في تدمر على وضع خريطة للأرض وأثبت علماء الفلك دورانها.

    وقياساتهم تقريبا لها تطابق ما قاسه علماء الفلك بالأقمار الصناعية، وأنهم كانوا يعتقدون

    خطأ أنها مركز الكون، يدورحولها القمر والشمس والكواكب. وهذا الاعتقاد توارد إليهم من

    فكر الإغريق. واكتشفوا الكثير من النجوم والمجرات السماوية وسموها بأسمائها العربية

    التي ما زالت تطلق عليها حتي الآن. وكانت كل الأبحاث في الفلك والرياضيات قد انفرد بها العلماء

    المسلمون وقد نقلوها عن الهنود الذين قد ترجموها عن الصينيين للعربية وقاموا بتطويرها بشكل ملحوظ.











    أسست القوات المسلمة خلال فترة الغزوات الأولى الممتدة ما بين بدايات القرن السابع والقرن

    الثامن ميلادي، وبدء العصر الذهبي للآسلام مع بداية الخلافة الأموية وقيام أكبر امبراطورية

    إسلامية شهدها العالم الدولة الأموية.

    تأثرت الخلافة بالفرائض القرآنية وبأهم الأحاديث النبوية الشريفة مثل "حبر العالم مساوي لدم الشهيد"

    مشدداً على أهمية المعرفة.

    خلال هذه الفترة أصبح العالم الإسلامي المركز الثقافي والفكري المنفرد في العالم للعلم

    والفلسفة والطب والتعليم حيث أرسخ الأمويون أسباب المعرفة ونشروا الإسلام في مناطق

    شتى من الشرق والغرب، وتم تأسيس الكثير دور العلم والمعرفة وجذبوا العلماء،

    وقد اطلق الأمويون أول عملة إسلامية هي الدينار الأموي وواسسوا أول اسطول بحري

    وشيدوا واشادوا معالم إسلامية خالدة في دمشق وقرطبة والقدس والمدينة وحلب وغيرها

    من المدن الإسلامية، وأسس الأمويون المستشفيات والمكتبات ودور العلم والعبادة

    والقصور، وفي العصر العباسي شيد بيت الحكمة في بغداد؛ وهو مكان سعى إليه كل

    من العلماء المسلمين وغير المسلمين لترجمة وجمع وخلق المعرفة من كل العالم إلى اللغة العربية.

    وترجمت العديد من الكتب إلى اللغة العربية ومن ثم ترجمتها إلى اللغة التركية والفارسية والعبرية واللاتينية.

    خلال تلك الفترة كان العالم الإسلامي قدر من الثقافات التي جمعت وألفت وحسنت

    وطورت الأعمال المجمعة من الحضارات الصينية والفارسييون والمصريون وشمال أفريقيا

    والإغريقية والإسبانية والصقلية والبيزنطية.

    كانت العائلات الحاكمة الإسلامية الأخرى في تلك الفترة مثل الفاطميين في مصر والأمويين

    في دمشق والأندلس مراكز ثقافية وفكرية لها مزدهرة مثل دمشق وقرطبة والقاهرة.

    ساعدت الحرية الدينية في خلق حضارة ثقافية متقاطعة حيث أن الحضارة الإسلامية

    جذبت المثقفين المسلمين والمسيحيين واليهود الأمر الذي ساعد في خلق أعظم فترة

    فلسفية إبداعية في العصور الوسطى وذلك خلال الفترة ما بين القرن الثاني عشر والثالث عشر ميلادي

    أهم الاختراعات في تلك الفترة كانت الورق والذي كان فيما سبق سراً يحافظ عليه الصينيون.

    تم أخذ سر صناعة الورق من أسرى حرب وقعوا أسرى في يد المسلمين بعد معركة

    تالاس سنة 751 ميلادي، مما أدى إلى تأسيس مصانع الورق في سمرقند.

    مع حلول سنة 900 ميلادي كان هناك المئات من المحلات التي اشتغلت بالكتب

    والنسخ وكما بدأ تأسيس المكاتب العامة.

    وكما تم تأسيس أول المكاتب التي تعير الكتب. ثم انتقلت صناعة الورق إلى فاس ومن

    ثم الأندلس في العصر الأموي ومن هناك إلى أوروبا وذلك في القرن الثالث عشر ميلادي.

    يمكن ربط العديد من هذا التعلم والتطور بالجغرافيا. حتى قبل الإسلام كانت مدينة مكة

    مركز التجارة في شبه الجزيرة العربية والرسول محمد كان تاجراً. وأصبح تقليد الحج إلى

    مكة مركزاً لتبادل الأفكار والبضائع. كان الأثر الذي أحدثه التجار العرب على طرق التجارة

    العربية الإفريقية والتجارة العربية الآسيوية هائلاً. كنتيجة لذلك، نمت الحضارة الإسلامية

    وتوسعت على أساس اقتصاد تجارها، على عكس زملائهم المسيحيين والهنود والصينيين الذين

    بنوا مجتمعات زراعية. نقل التجار بضائعهم وإيمانهم إلى الصين

    والهند وجنوب آسيا والممالك المتواجدة في شمال أفريقيا وعادوا أيضاً

    باختراعات عظيمة. استعمل التجار أموالهم للاستثمار في القماش والزراعة.

    بالإضافة إلى التجار، لعب المسلمين دوراً مهماً في نشر الإسلام، من خلال

    نشر رسائلهم إلى مناطق متنوعة حول العالم.









    ساعد التسامح الديني في الإسلام بخلق شبكة متعددة من الثقافات حيث تم

    جذب المثقفين المسلمين والمسيحيين واليهود مما أتاح وجود أعظم فترة من الإبداع الفلسفي

    في العصور الوسطى وذلك في الفترة من القرن الثامن وحتى الثالث عشر ميلادي.

    هناك سبب آخر لازدهار العالم الإسلامي في هذه الفترة وهو تركيز الحضارة الإسلامية على

    حرية الكلام، ويمكن بيان هذا من خلال النص التالي المأخوذ من رسالة أرسلها

    الهاشمي (و هو قريب للخليفة المأمون) إلى أحد خصومه الدينيين وحيث كان

    الهاشمي يحاول هديه إلى الإسلام من خلال المنطق


    «"قم بإحضار جميع الحجج التي تريدها وقل كل ما تتمنى أن تقوله وبكل حرية.

    وبما أنك الآن تملك الأمان والحرية في قول ما تريده، فأرجو منك تعيين محكم والذي سيتدخل

    بشكل موضوعي بيني وبينك ليحكم بيننا بحيث يقوم بالحكم بناء على الحقيقة فقط

    كما يتعين عليه أن لا يحكم العاطفة، كما يجب أن يكون منطقياً، حيث أن الله يجعلنا مسؤولين

    عن مكافأتنا أو عقوبتنا. لقد قمت هنا بالتعامل معك بأسلوب عادل وكما أعطيتك الأمان

    حيث أنني جاهز لقبول أي قرار منطقي يعطى لصالحي أو ضد صالحي.

    وحيث أنه (لا إكراه في الدين) ((البقرة 256)) وكما أنني قمت بدعوتك حتى تقبل إيماننا عن

    طواعية واتفاق منك ومن خلال تبييني لسوء معتقدك الحالي. والسلام عليكم ورحمة الله"»


    نعنبر الدراسات العربية الإسلامية بمثابة أحدث الدراسات التي تناولت البيئة

    وعلم البيئة، وخصوصاً التلوث، من الأمثلة على هذه الدراسات ما كتبه الكندي والرازي وابن

    الجزار والتميمي وابن النفيس. حيث غطت كتاباتهم عدد من الموضوعات المرتبطة

    بالتلوث مثل: التلوث الجوي وتلوث المياه وتلوث التربة وسوء التصرف بالمخلفات

    الصلبة وتقييم التأثير البيئي في مواقع معينة. وجد في القرطبة في الأندلس

    أول صناديق قمامة وأول منشآت لجمع القمامة والتخلص منها.











    وجد العديد من المؤسسات التعليمة والعلمية المهمة في العالم الإسلامي،

    مثل: المستشفيات العامة والمستشفيات النفسية.

    والمكتبات العامة ومكتبات الإعارة والجامعات التي كانت تمنح درجات علمية والمراصد الفلكية

    كانت أول الجامعات التي قامت بإصدار إجازات دراسية في البغŒمارستان والتي

    كانت تعتبر جامعات طبية-علاجية حيث كانت تمنح لمن

    يصبح مؤهلاً لممارسة الطب. كتب السير جون باجوت جلب:

    في العصر الأموي تم العناية بالطبابة والمعالجة في دمشق وإنشاء المستشفيات وتنظيم عمل المعالجين والصيادلة والادوية وتدريس الطب


    «"مع حلول عصر المأمون كانت المدارس الطبية فعالة جداً في بغداد. تم فتح أول

    مستشفى عام مجاني في بغداد خلال فترة خلافة هارون الرشيد. مع تطور النظام، تم

    تعيين الأطباء والجراحين والذين أعطوا محاضرات لطلاب الطب وكما قاموا بمنح درجة

    الدبلوم لمن اعتبروهم مؤهلين لممارسة المهنة. تم افتتاح أول مستشفى في مصر

    في سنة 872 ميلادي، وقد انتشرت المستشفيات في كل أنحاء الامبراطورية

    الإسلامية من الشرق إلى الأندلس والمغرب إلى فارس»









    من المظاهر الأخرى للعصر الذهبي للإسلام وجود عدد كبير من العلماء

    المسلمين الذين كانوا يلقبوا ب (الحكماء/جمع، حكيم/مفرد)، حيث قام كل منهم بالمساهمة

    في مجموعة متنوعة من الحقول الدينية والعلمية والتعليمية، وهذا يشبه رجالات عصر النهضة

    مثل ليوناردو دا فينشي. في هذا العصر كان يتمتع العلماء المسلمين بمعرفة واسعة

    وعريضة في مختلف المجالات والحقول ولم يكونوا متخصصين في مجال واحد.

    يقول ضياء الدين سارداري:


    «"العلماء مثل البيروني والجاهز والكندي والرازي وابن سيناء والإدريسي وابن باجة

    وعمر الخيام وابن زهر وابن طفيل وابن رشد وعلي بن حزم الأندلسي وغيرهم من

    الآلاف من العلماء المسلمين لا يعتبروا حالات استثنائية، بل كان هذا هو الحال العام

    في الحضارة الإسلامية. حيث أن عدد العلماء الذين تواجدوا في العصر الذهبي كان ملفتاً للنظر.»









    يعد الاقتصاد في الدولة الإسلامية هو أقوى اقتصاد حدث في العالم منذ قديم

    الأزل, ففي عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز كان بيت المال قد امتلأ بالأموال فتم فتحه لمن

    يريد أن يأخد أي أموال ومع ذلك لم يأت أحد من الناس من كثرة الأموال لديهم, فكانوا

    يشترون من بيت المال طعاما للطيور ويلقون بها على الجبال حتى تأكل هذه الطيور .

    شهد العصر الذهبي للإسلام تحول أساسي في مجال الزراعة عرف

    باسم "الثورة الزراعية الإسلامية" أو "الثورة الزراعية العربية".

    وقد أتاح الوضع الاقتصادي العالمي الذي أسسه التجار المسلمون في جميع أنحاء العالم

    القديم، نشر العديد من النباتات والتقنيات الزراعية بين أجزاء مختلفة من العالم

    الإسلامي، فضلا عن تكييف نباتات وتقنيات من خارج العالم الإسلامي.


    تم توزيع محاصيل من أفريقيا مثل الذرة ومحاصيل من الصين مثل الحمضيات، ومحاصيل عديدة

    من الهند مثل المانجو والأرز وبخاصة القطن وقصب السكر، في جميع أنحاء الأراضي

    الإسلامية، والتي لم تكن تستطيع أن تنمو من قبل بشكل طبيعي. وقد أشار البعض

    إلى انتشار العديد من المحاصيل الزراعية خلال هذه الفترة بـ "عولمة المحاصيل"، والذي، جنبا

    إلى جنب مع زيادة الميكنة الزراعية، أدا إلى تغييرات كبيرة في الاقتصاد والتوزيع

    السكاني والغطاء النباتي والإنتاج والدخل الزراعي ومستويات السكان والنمو الحضري وتوزيع

    القوة العاملة والصناعات المترابطة والطبخ والغذاء والملبس، والعديد

    من الجوانب الأخرى للحياة في العالم الإسلامي.


    إن للمهندسين المسلمين في العالم الإسلامي بشكل عام، عدد من الاستخدامات

    الصناعية المبتكرة للطاقة المائية، واستخدامات صناعية مبكرة لطاقة المد والجزر وطاقة الرياح

    والطاقة البخارية والوقود الأحفوري مثل النفط، وأيضاً مجمعات صناعية كبيرة (تسمى "طراز" باللغة العربية).










    مع هذه النهضة العلمية ظهرت الجامعات الإسلامية لأول مرة بالعالم الإسلامي

    قبل أوروبا بقرنين.وكانت أول جامعة بيت الحكمة أنشئت في بغداد سنة 830 م، ثم

    تلاها جامعة القرويين سنة 859 م في فاس ثم جامعة الأزهر سنة 970 م في القاهرة.

    وكانت أول جامعة في أوروبا أنشئت في "سالرنو" بصقلية سنة 1090 م على عهد

    ملك صقلية روجر الثاني. وقد أخذ فكرتها عن العرب هناك. ثم تلاها جامعة بادوفا

    بإيطاليا سنة 1222 م. وكانت الكتب العربية تدرس بها وقتها. وكان للجامعات الإسلامية

    تقاليد متبعة وتنظيم.فكان للطلاب زي موحد خاص بهم وللأساتذة زي خاص. وربما

    اختلف الزي من بلد إلي بلد ومن عصر إلي عصر. وقد أخذ الأوربيون عن الزي الجامعي

    الإسلامي الروب الجامعي المعمول به الآن في جامعاتهم. وكان الخلفاء والوزراء إذا أرادوا زيارة

    الجامعة الإسلامية يخلعون زي الإمارة والوزراة ويلبسون زي الجامعة قبل دخولها.وكانت

    اعتمادات الجامعات من ايرادات الأوقاف. فكان يصرف للطالب المستجد زي جديد وجراية لطعامه.

    وأغلبهم كان يتلقى منحة مالية بشكل راتب وهو ما يسمى في عصرنا بالمنحة الدراسية.

    فكان التعليم للجميع بالمجان يستوي فيه العربي والأعجمي والأبيض والأسود.







    والى هنا وصلنا الى ختام

    الكل يعترف ان العصر الذهبي الاسلامي هو بداية تطور العالم

    اتمنى يكون التقرير اعجبكم

    لا تنسونا من دعائكم

    في امان الله ~



    التعديل الأخير تم بواسطة Sanji Vinsmoke ; 29-08-2015 الساعة 02:57 PM


    --

  2. 6 عضو قام بشكر العضو Sanji Vinsmoke على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    الصورة الرمزية SHiROO コラソン • مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    المدينةة المنورةة 3>
    العمر
    19
    المشاركات
    489
    معدل تقييم المستوى
    446

    افتراضي




    وعليكم السلآم ورحمةة الله ~
    وآضح التعب ع الموضوع ليس من نآحية كثر المعلومآت
    من نآحية تلخيصك
    الجمييل والمذهل جداً والأسلووب الرآئع
    فهذآ العصر لآ يمكن وصفه بأسطر لكنك م شآء الله لخصته بطريقةة رآئعةة
    فعلاً ا
    لإسلآم والعرب تآريخ وحضآرة وثقآفةة مسطرةة بأحرف من ذهب
    بدآية بـ نزول الوحي ع الرسول صلـى الله عليه وسلم إلى تأسيس الدولةة الإسلآمية فـ المدينةة المنورةة
    مروراً بـ
    الدولةة الأمويةة في دمششق التي امتدت من حدود الصين إلى جبآل البرآنس شمآل الأندلس
    ثـم
    الدولةة العباسيةة , بمآ تتضمنه هذه الدول الإسلآميةة من إمآرات وسلطنآت ودول ...
    في
    المغرب و الشآمومصر وغيرهم الككثير ... إلى الإمبرآطوريةة العثمآنيةة والتي كآنت آخر الإمبراطوريات الإسلآميةة
    مين منا م يقرأ كل هالكلآم وأكثر ولآ وده يعيش بمثل تلك الأوقآت اللي غيرت مجرى التآريخ ل
    لأفضل
    شيء
    مششرف جداً ونعمة من الله , انعم علينا بنعمةة كبيرةة وهي دين الإسلآم
    الله يعطيك ألف عآفية يلآكسوس وان شآء الله الله يكتبه بميزآن حسنآتك
    بإنتظآر ابداعآتك المتوآصلةة وإلى اللقآء بموضوعكك القآدم ان شآء الله ~



  4. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو SHiROO على المشاركة المفيدة:


  5. #3
    الصورة الرمزية SykkuPIE The Darkness Will Get U ! عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2014
    المشاركات
    113
    معدل تقييم المستوى
    45

    افتراضي



    ..............................................




المواضيع المتشابهه

  1. المخدرات افة العصر
    بواسطة ZARAKI KENBATCHI في المنتدى المواضيع العامة
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 17-06-2015, 01:17 AM
  2. فضل العشر من ذي الحجة
    بواسطة مجيد في المنتدى ارشيف القسم الاسلامي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 15-01-2013, 06:52 PM
  3. [ قراصنة حقيقيون ] :||: العصر الذهبي للقراصنة :||:
    بواسطة iDragonAir في المنتدى قسم التقارير
    مشاركات: 33
    آخر مشاركة: 08-05-2011, 02:53 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin®
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.