النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    الصورة الرمزية Sanji Vinsmoke
    Sanji Vinsmoke متواجد حالياً Mr. Prince مساعد اداري
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    1,586
    معدل تقييم المستوى
    100

    افتراضي ( انَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ )











































    السلام عليكم ورحمة الله

    اليوم راح اتكلم عن الاحسان ~!

    وهو من مراتب الدين ~!

    وخلق عظيم !












    الإحسان هو إتقان العمل ليصبح على أكمل وجه، فإن كان العمل
    خاصا بالناس
    وجب تأديته على أكمل وجه وكأن صاحب العمل خبير بهذا العمل ويتابع
    العامل بكل دقة.
    وفي الإسلام يعد الإحسان مرتبة ثالثة من مراتب الدين، بعد الإسلام والإيمان.
    فهو يعني عبادة الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. فقد ورد في السنة
    قول النبي محمد في تعريف الإحسان: «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن
    تراه فإنه يراك» "رواه مسلم وابن ماجه".
    وقد ورد في القرآن قول الله تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ
    ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )
    سورة النحل الآية:90.
    أي: أن الله يأمر عباده بالعدل والإنصاف في حقه بتوحيده وعدم الإشراك به، وفي
    حق عباده بإعطاء كل ذي حق حقه، ويأمر بالإحسان في حقه بعبادته وأداء
    فرائضه على الوجه المشروع، وإلى الخلق في الأقوال والأفعال، ويأمر
    بإعطاء ذوي القرابة ما به صلتهم وبرُّهم، وينهى عن كل ما قَبُحَ قولا أو
    عملا وعما ينكره الشرع ولا يرضاه من الكفر والمعاصي، وعن ظلم الناس
    والتعدي عليهم، والله -بهذا الأمر وهذا النهي- يَعِظكم ويذكِّركم العواقب؛ لكي
    تتذكروا أوامر الله وتنتفعوا بها.
    وكذلك ورد قوله تعالى: ( هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ ) سورة الرحمن
    الآية:60، أي هل جزاء مَن أحسن بعمله في الدنيا إلا الإحسان إليه بالجنة في الآخرة؟
    وقال النبي محمد «إن الله كتب الإحسان على كل شيء».












    ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى
    عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ )
    ، وقال تعالى ( وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
    إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ) ،
    وقال الرسول : "إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة
    " رواه مسلم وأحمد ، ويقول الحافظ ابن رجب: "الأمر بالإحسان تارة يكون للوجوب كالإحسان إلى الوالدين
    والأرحام بمقدار ما يحصل به البر والصلة، والإحسان إلى الضيف بقدر ما يحصل به قراه وتارة
    يكون للندب كصدقة التطوع ونحوها" . جامع العلوم والحكم (1/312)
    ويقول ابن سعدي: "الإحسان فضيلة مستحبة، وذلك كنفع الناس بالمال والبدن والعلم، وغير ذلك من أنواع
    النفع، حتى إنه يدخل فيه الإحسان إلى الحيوان البهيم المأكول وغيره" تيسير الكريم الرحمن (ص 447).










    قال الله تعالى في الرحمن :

    هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ
    ، وقد بين الله تعالى لعباده في هذه الآية أن الأولى للعبد أن يقابل كل
    إحسان بإحسان رغم أن الفرق كبير بين إحسان وإحسان، فماذا تعادل قطرة من إحسان من العبد مع بحور من
    الإحسان والفضل وقنوات العطاء من ربه، بل وإن إحسان العبد لربه ما هو إلا من إحسانه إلى عبده ولطفه
    به وذلك لأنه هداه لهذا فهو المحسن الودود . ويعد

    الاحسان
    من أفضل منازل العبودية وأعلى مراتبها، كما
    يمكن اعتباره لبها وروحها وأساسها وهو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
    قال المصطفى

    : ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ) ك
    ما قد ورد في الحديث الصحيح: ( أن امرأة بغياً رأت كلباً في يوم حار يُطيف ببئرٍ، قد أدلع
    لسانه من العطش فنزعت له بموقها فغفر لها ). الإحسان يحيط الحياة كلها في علاقات العبد بربه، و بأسرته،
    والجماعة، وعلاقته بالبشرية بشكل عام، بل وعلاقته بالمخلوقات كلها ، فكل قوانين التعامل ترجع إلى الإحسان ، وقد
    جاء في فضل الإحسان أن رسول الله

    قرأ الآية: { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } وقال: ( إذا دخل أهل الجنة
    الجنة، وأهل النار النار، نادى منادٍ: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقّل
    موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويزحزحنا عن النار؟ قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه، فوالله ما
    أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ولأقرّ لأعينهم )،

    وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ
    ،
    وقد أعلن جل وعلا محبته لعباده المحسنين في أكثر من آية فقال
    الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ
    الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
    ، وأخبر تعالى أن رحمته قريبة من
    المحسنين، فقال

    وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ
    مِّنَ الْمُحْسِنِينَ


    ، وطمأن المحسنين بأن إحسانهم محفوظ، وعملهم مشكور، وفعلهم
    مبرور، فقال تعالى

    وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ
    ، بل أدخل السرور عليهم، وأعلن
    البشارة لهم، فقال في آيات كثيرة:

    لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا
    لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ
    ، كما أن الله تعالى أعطى على الإحسان ما لم يعط
    على غيره فقال تعالى

    لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ
    قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ












    اعتنى الإسلام بالإحسان وعظم منزلته، ونوه سبحانه بفضله وأخبر في كتابه العزيز أنه
    يحب المحسنين وأنه معهم وكفى بذلك فضلًا وشرفًا فقال سبحانه


    وَأَنفِقُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ تُلْقُواْ
    بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
    ،
    وقال

    فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
    ، وقال
    إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
    ،
    وقال

    وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ
    .









    صور الإحسان على جهة الإجمال، والتي منها الإحسان في العبادات، والإحسان في
    المعاملات، والإحسان إلى الحيوانات، والإحسان في الأعمال البدنية، فـ(الإحْسَان في باب العبادات
    أن تؤدِّى العبادة أيًّا كان نوعها؛ مِن صلاة او صيام او حج أو غيرها أداءً صحيحًا، باستكمال شروطها
    وأركانها، واستيفاء سننها وآدابها، وهذا لا يتمُّ للعبد إلَّا إذا كان شعوره قويًّا بمراقبة الله عزَّ وجلَّ حتى كأنَّه
    يراه تعالى ويشاهده، أو على الأقلِّ يشعر نفسه بأنَّ الله تعالى مطَّلع عليه، وناظرٌ إليه، فبهذا وحده يمكنه
    أن يحسن عبادته ويتقنها، فيأتي بها على الوجه المطلوب، وهذا ما أرشد إليه
    الرَّسول في قوله ((الإحْسَان أن تعبد الله كأنَّك تراه فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك)).

    وفي باب المعاملات فهو للوالدين ببرِّهما بالمعروف، وطاعتهما في غير معصية الله، وإيصال الخير
    إليهما، وكفِّ الأذى عنهما، والدُّعاء والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما.

    وهو للأقارب ببرِّهم ورحمتهم والعطف عليهم، وفعل ما يَجْمُل فعله معهم، وترك ما يسيء إليهم.
    وهو لليتامى بالمحافظة على أموالهم، وصيانة حقوقهم، وتأديبهم وتربيتهم بالحسنى، والمسح على رؤوسهم.
    وهو للمساكين بسدِّ جوعهم، وستر عورتهم، وعدم احتقارهم وازدرائهم، وعدم المساس بهم بسوء، وإيصال
    النَّفع إليهم بما يستطيع، وهو لابن السَّبيل بقضاء حاجته، وسدِّ خلَّته، ورعاية
    ماله، وصيانة كرامته، وبإرشاده إن استرشد، وهدايته إن ضلَّ.

    وهو للخادم بإتيانه أجره قبل أن يجفَّ عرقه، وبعدم إلزامه ما لا يلزمه، أو
    تكليفه بما لا يطيق، وبصون كرامته، واحترام شخصيَّته.

    وهو لعموم النَّاس بالتَّلطُّف في القول لهم، ومجاملتهم في المعاملة، وبإرشاد ضالِّهم، وتعليم
    جاهلهم، والاعتراف بحقوقهم، وبإيصال النَّفع إليهم، وكفِّ الأذى عنهم.

    وهو للحيوان بإطعامه إن جاع، ومداواته إن مرض، وبعدم تكليفه ما لا يطيق، وحمله على ما لا يقدر، وبالرِّفق
    به إن عمل، وإراحته إن تعب. وهو في الأعمال البدنيَّة بإجادة
    العمل، وإتقان الصَّنعة، وبتخليص سائر الأعمال مِن الغش)








    - اسق رقاش إنها سقاية يضرب في الإحْسَان إلى المحسن .

    - إنما يجزي الفتى ليس الجمل ومعناه إنَّما يجزي على الإحْسَان بالإحْسَان
    مَن هو حرٌّ وكريم، فأمَّا مَن
    - هو بمنزلة الجمل في لؤمه وموقه والموق هو حمق مع غباوة ، فإنَّه لا يُوصَل إلى النَّفع مِن جهته إلَّا إذا اقتُسر وقُهر .

    - إنَّما هو كبَارحِ الأَرْوَى قليلًا ما يُرى وذلك أن الأرْوَى مساكنُها الجبالُ، فلا يكاد النَّاس
    يرونها سانحةً ولا بارحةً إلَّا في الدَّهر
    مرَّة. يُضْرب لمن يُرى منه الإحْسَان في الأحايين .

    - جزيته كيل الصاع بالصاع إذا كافأتَ الإحْسَانَ بمثله والإساءةَ بمثلها .

    - وجدت الناس إن قارضتهم قارضوك وهو إن أحسنت إليهم أحسنوا إليك ، وإن أسأت فكذلك .










    وفي الختام نسال الله التوفيق للجميع

    اتمنى ان يكون الموضوع اعجبكم !

    بالتوفيق !~

    في امان الله




    التعديل الأخير تم بواسطة Sanji Vinsmoke ; 02-07-2015 الساعة 05:41 AM


    --

  2. 4 عضو قام بشكر العضو Sanji Vinsmoke على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    الصورة الرمزية T O K O T O K O √ S A N عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2015
    المشاركات
    17
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي



    السلـآم عليكم ورحمةة الله وبركاته ..
    ..
    موضوع رـآئئع جدـآ
    استمتعت بقرائته كما انه لـأحد مراتب الدين ..
    الاحسـآن !! ..
    وجب علينا اكمال عملنا على اكمل وجهه .
    .

    *الإحسان هو إتقان العمل ليصبح على أكمل وجه، فإن كان العمل
    خاصا بالناس
    وجب تأديته على أكمل وجه وكأن صاحب العمل خبير بهذا العمل ويتابع
    العامل بكل دقة.*
    الاحسان له اجر عظيم من الله تعـآلي

    مضوعوع جميل يبين لها الاحسان
    افضل منازل العبوديهه
    واهمهـآ
    ..

    جزاكك الله خيرا
    لكن معك الخط صغير ..

    لو تكبره افضل ..
    ما قصرت ..
    يعطيك الله العافيهه
    ننتظر الجديد =)






    التعديل الأخير تم بواسطة T O K O ; 01-07-2015 الساعة 12:19 AM

  4. 3 عضو قام بشكر العضو T O K O على المشاركة المفيدة:


  5. #3
    الصورة الرمزية ZARAKI KENBATCHI ناروتو شانكس سابقا الترجمة الرسمية للمانجا
    المشرفين والمشرفات

    تاريخ التسجيل
    Feb 2015
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,272
    معدل تقييم المستوى
    1685

    افتراضي





    موضوع جميل خفيف رائع

    تسلم بوربون



  6. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو ZARAKI KENBATCHI على المشاركة المفيدة:


  7. #4
    الصورة الرمزية Hattori-Hanzo قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    الدولة
    مصر
    العمر
    25
    المشاركات
    904
    معدل تقييم المستوى
    883

    افتراضي



    موضوع رائع وجميل يعطيك العافيه



  8. #5
    الصورة الرمزية ohezu صلِ على محمد عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    85
    معدل تقييم المستوى
    66

    افتراضي



    وعليكم السلام ورحمة الله؛
    شغل بسيط ومُرتب ، أحسنت !
    استفدت كثيرًا من كلامك ، جزاك الله خيرًا بعدد حروفك .



المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 22-10-2014, 07:26 PM
  2. ›› |[ مُـقآبلَة مَعَ ـاَلمُصَمِمـة ـاَلمُبدعَة ♥ и σ s н ]| ‹‹
    بواسطة R O B I N ~ في المنتدى أكاديمية الفنون
    مشاركات: 46
    آخر مشاركة: 08-07-2012, 12:11 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin®
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.