.


صفحة 13 من 28 الأولىالأولى ... 3111213141523 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 205 إلى 221 من 473
  1. #205
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    يَا نَفْسُ فَازَ الصَّالحونَ بالتُّقى * فَأبصروا الرّشدَ وَ قلبي قَدْ عَمي

    يا حسنَـهُم واللّيلُ قد جَــنَّـهم * و نـورُهم يـفوقُ نورَ الأنــــجُم ِ

    ترنّــموا بالذّكــر ِفـي ليــلهم * فعيشهــم قـــد طــاب بالترنُّـــم ِ

    قلوبُـهمُ للذِّكــر قـــد تفرّغــت * دمـــوعهـم كلـؤلـــــؤ منتظــم



  2. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  3. #206
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    إن من دواعي تعميق أواصر الأخوة:الإغضاء وعدم الاستقصاء
    والمقصود بهذا أن تغض طرفك عما تجد من عيوب الآخرين، لأنه ما من إنسان إلا وفيه عيب بل عيوب، والمعصوم هو النبي محمد والأنبياء صلى الله عليهم و سلم أجمعين، أما بقية البشر فليسوا بمعصومين، بل لا بد لهم من خطأ وزلل.
    قال الله تعالى: { وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً } طه {115}. وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" كل ابن آدم خطاء".
    ويقول سعيد بن المسيب (سيد التابعين): ليس من شريف ولا عالم ولا ذي فضل إلا وفيه عيب، ولكن من الناس من لا ينبغي أن تذكر عيوبه؛ فمن كان فضله أكثر من نقصه وهب نقصه لفضله".
    وهذه من القواعد المهمة التي ينبغي أن نلتزمها ونربي عليها الأجيال ليكون القرن القادم هو قرن الإسلام بإذن الله تعالى، وذلك أنه ينبغي أن نتحلى بالحكمة، فنضع كل شيء في محله؛ وبداية علينا أن نكون أصحاب أصول وثوابت ومنطلقات وقواعد، فلا نكون كل يوم برأي وكل سنة بمنهج، وإذا لم يكن ذلك فسوف نتخبط وسط الآراء والخلافات، ولا يتضح الصواب من الخطأ ولا الحق من الباطل، وحينئذ قد يحيد بعض أصحاب الفضل عن أحد هذه الأصول أو الثوابت، فهذا عندنا لا يشينه ولا يقلل من قدره، بل نهب نقصه لفضله وتنتهي القضية.
    الثابت و المتغير
    إن المسائل المجمع عليها والمسائل العقدية والمسائل التي تعتمد على سد الذرائع أو التي هي في الأصل لدرء المفاسد ينبغي ألا نبحث فيها، فتلك ليست قضيتنا، و إذا ميَّعنا جميع القضايا فلن تثبت قدم، بل ستزل الأقدام بعد ثبوتها في دائرة الشك الذي لا نهاية له.
    ومن هذه الثوابت: تبجيل السلف وتقديرهم، فلا نسمح بالطعن في أحد منهم، ونقول: إن الذين يسبون الصحابة ضُلال، كيف وقد نهانا رسول الله عن سب أصحابه فقال:"لا تسبوا أصحابي"، فنقول: إن عليا ومعاوية كانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، ولا يجوز إلا إحسان الظن بهما، وإن كنا نقدم عليا رضي الله عنه، ونوقن بأنه أفضل من معاوية رضي الله عنه، ولكن هذا لا ينقص من فضل معاوية رضي الله عنه، ولا يجيز الطعن فيه.
    نقول: إن الذين يتهمون أبا هريرة هم الكذابون الأفاكون، وإن الذين يتنكرون لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم من المبتدعة -الضلال- هم على شفا هلكة، والعياذ بالله.
    الإنصافَ الإنصافَ
    إنَّ علينا أن نكون منصفين فلا نجاوز الحد، فإذا أخطأ أحد الأفاضل في مسألة ما، -وقد يكون مخالفاً لأحد هذه الثوابت المستقرة عندنا- نقول: "فضله يغلب نقصه، وأمره إلى الله"، فمن الناس من لا ينبغي أن يُذكر عيبه لما له من فضل؛ مثلا فضيلة الشيخ ابن باز – رحمه الله – له فضل ومكانة عظيمة، وقد نفع الله المسلمين به طيلة عمره، وكان كالحصن الحصين على ثغرة من ثغرات الإسلام، لكن عندما جاءت مسألة الاستعانة بالكفار قلبا: أخطأ، ولكن للرجل تقديره وشأنه الذي لا ينبغي أن يتزعزع في صدور المسلمين، لما له من أيادٍ عظيمة.. وانتهت القضية.
    نعم - إخوتاه-الإغضاء وعدم الاستقصاء.
    يعلّمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه لو سبّك شخص أو عيّرك، فعليك أن تتغاضى عن مثل هذا حتى لا تقع في الوزر إذا أردت أن تتشفى لنفسك، فتعيره بما هو فيه من العيوب والخلل.
    كان أبو بكر رضي الله عنه يوما جالساً، فأخذ رجل يسبه ويشتمه، وما يزيده جهل هذا الرجل إلا حلماً، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس، فلما زاد الرجل في جهله أراد أبو بكر رضي الله عنه أن يردّ عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم، ثم أخبره بعد ذلك أن الله بعث ملكاً كلما كان الرجل يسب أبا بكر رضي الله عنه كان يقول: "بل أنت.."، وكان أبو بكر كلما سبّه الرجل يقول له: يغفر الله لك، فكان الملك يقول لأبي بكر: "بل أنت، وأنت أحق به"، فلما هم بالرجل انصرف الملك، وحل محله الشيطان.
    إننا نريد هذا السلوك القويم "التغاضي عن جهالات الناس"،لأنك لا تعاملهم، بل تعامل ربهم، وربك لا يحب أن تغضب لنفسك، وعلى الجملة يرشدنا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى عدم سب أي إنسان كائنا من كان.
    لا تبحث عن الكمال في غيرك.. يا ناقص
    حبيبي في الله
    إنك لن تجد إنساناً كاملاً، فلا بد له من عيب، وإذا استقصيت في البحث عن مثل هذا، فلن تظفر به في الوجود، فليس بمعصوم إلا من عصمه الله، والكمال المطلق لله وحده.
    من هنا، فليس المقصود أن يكون أخوك من تكاملت صفاته الظاهرة والباطنة بقدر ما يكون المطلوب أن تتوافر الصفات التي تصلح بها المعاشرة؛ أعني شروط صحة الأخوة، فتنتفي بوجودها أسباب الملل والقطيعة، فإن توافر الخير كله في إنسان عزيز قليل الوجود -والنادر لا حكم له- فلا يكاد يوجد إلا في الموفقين، وهم قلة قليلة.
    اللهم اجعلنا من عبادك الموفقين، اللهم وفقنا لما تحب وترضى.
    إخوتاه...
    عليكم أن تتحلوا بشيء من الإغضاء، ولا تستقصوا في معرفة أدق التفاصيل والصفات، كان بعض السلف إذا مضى إلى درس شيخه يخرج صدقة ويقول: "اللهم استر عيب معلمي عني ولا تذهب بركة عمله مني" أما الآن فتجد من يتتبع العورات ويتفقد الأخطاء، وهذه والله نية فاسدة.
    جاءني أحد الشباب فقال لي: "إن الإمام النووي مبتدع"! قلت: "أعوذ بالله! كيف هذا؟" قال: "أنت قرأت صحيح مسلم بشرح النووي؟" قلت: "الحمد لله!" قال: قرأته كم مرة؟ قلت: "كذا" قال: "عليك أن تقرأه مرة أخرى، لكن هذه المرة بعين النقد والبحث عن الأخطاء".
    قلت: "معاذ الله أن أصنع هذا! نحن نقرأ لنتعلم ونتعبد وتتنزل علينا رحمات ربنا، نقرأ لنعبد الله على بصيرة، نقرأ لنتعلم ونعلم الناس.. لكن أن نقرأ من أجل تخطئة فلان من أهل العلم، فهذه نية فاسدة، فإن وجد خطأ نقول كما قال شيخ الإسلام: المجتهد إن أصاب فله أجران، وإن أخطأ فله أجر".
    قال صلى الله عليه و سلم :" أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود".
    فالإمام النووي والقرطبي وابن حجر العسقلاني من ذوي الهيئات، فينبغي أن نقيل عثراتهم، نعم أخطأ من أخطأ منهم في مسألة التأويل، ووافقوا قول الأشاعرة، لكن نقول:" يغفر الله لهم" ألم نقل: إن من الناس من لا ينبغي أن يذكر عيبه لما له من فضل، فنهب نقصه لفضله؟.
    وأصحاب الهيئات كما يقول الشافعي – رحمه الله –الذين لا يعرفون بالشر، فيزل أحدهم الزلة، فتغفر له زلته، ولا تذكر، ولا يشنع بها عليه إلا الحدود فلا شفاعة في حد من حدود الله.
    إخوتاه...
    قال عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني: "كنا في مجلس عبد الرحمن بن مهدي (وهو من المحدثين الأكابر وشيخ الإمام البخاري) إذ دخل عليه شاب، فما زال يدنيه حتى أجلسه إلى جنبه.
    فقام شيخ في المجلس فقال: "يا أبا سعيد هذا الشاب يتكلم فيك حتى إنه ليكذبك".
    فقال عبد الرحمن: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:{ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (*) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (*)} "فصلت {34-35}.
    فانظر كيف عالج القضية؛ إنه الرد بالحسنى. أعقل هذا – أخي – عن سلفنا الصالح حتى تعيش بمنهج السلف وتمضي على إثره.
    ثم ساق عبد الرحمن سنده فقال: "حدثني أبو عبيدة الناجي قال: كنا في مجلس الحسن البصري إذ قام إليه رجل فقال: يا أبا سعيد، إن هنا قوماً يحضرون مجلسك ليتتبعوا سقط كلامك".
    فقال الحسن: "يا هذا إني أطمعت نفسي في جوار الله فطمعت، وأطمعت نفسي في الحور العين فطمعت، وأطمعت نفسي في السلامة من الناس فلم تطمع، إني لما رأيت الناس لا يرضون عن الله علمت أنهم لا يرضون عن مخلوق مثلهم".
    فإذا كان الناس يتكلمون في حق الله جل وعلا، فكيف بالمخلوقين؟!! هكذا تعالج القضية؛ فليس لنا أن نتكلم في شأن غيرنا إلا بالحسنى، فإن وقع فينا أحد فالعلاج هو أن ترد السيئة بالحسنة، فتدعو لمن أساء إليك.
    وإذا أنت اتقيت الله – جل وعلا – يحول القلوب إلى حبك، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء.
    عن سعيد بن عبد العزيز قال: "إن رفيقاً لحبيب بن مسلمة ضاق يوماً عن شيء(أي أن أخلاقه ساءت في شيء ما) فقال حبيب: إن استطعت أن تغير خلقك بأحسن منه فافعل، و إلا فسيسعك من أخلاقنا ما ضاق عنا من خلقك".
    بالإغضاء تزهر ثمار الأخوة
    إخوتاه..
    إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم.
    قال محمد بن محبوب: (كنا عند عبد الله بن طالب التميمي المكي المالكي يوماً، فخاطبه بعض أهل مجلسه بخطاب خشن لا يخاطب مثله بمثله، فتمادى ابن طالب في مكالمته كأنه ما سمع مكروهاً، فقام الرجل وذهب.
    فقال ابن الطالب: "رأيت نظر بعضكم إلى بعض فقلت في نفسي: رجل قصدني يؤدي الذي يجب من حقي هفا علي، أصول عليه بسلطاني ؟ والله إن هذا لهو اللؤم").
    أراد – رحمه الله – أن هذا الرجل الذي جاء يشتمني، أتاني وهو يعلم أني لن أخطئ في حقه، فلما كنتم حولي أستكثر بكم ، أفأردّ عليه؟؟
    فانظر كيف كان كرم أخلاقهم حتى وسعت صدورهم جهالات الناس وسفههم.
    إخوتاه..
    قال ابن مراد: (تكلم عبد الله بن عياش بكلام أساء به إلى عمر بن ذر، فقام إلى منزله – وكان عبد الله ابن عمه – فندم ابن عياش عمّا بدر منه، فأتى عمر فقال: "أيدخل الظالم ؟" فقال عمر: "نعم مغفوراً له، والله ما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه". فصارت مثلاً سائراً).
    هذا هو الإغضاء، حتى لا تدع في النفس شائبة تجاه أي إنسان فقط عليك أن تعامله بالحسنى: أن تدعو الله له، أن تطيع الله في نفسك فلا تتشفى، وتطيع الله في غيرك فلا تعامله بنظير عمله، واعلم أنه في الأول والآخر أخوك، فلا تبتئس!!
    قال الجاحظ [في الترفق بالصاحب واحتماله]:" لا تكونن لشيء مما في يديك أشد ضنا ولا عليه أشد جدباً منك بالأخ".
    يريد أن أغلى ما تملكه هو أخوك، فلا تفرط فيه أبداً، فليس بخطأ يُبعَد ويُهجَر، بل اثبت عليه، فإننا بحاجة إلى الأخوة .

    ثم يقول: "الأخ الذي بلوته في السراء والضراء فعرفت مذاهبه، وخبرت شيمه، وصح لك غيبه، وسلمت لك ناصيته، إنَّما هو شقيق روحك، وباب الروح إلى حياتك، ومستمد رأيك، وهو توأم عقلك، إذا صفا لك أخٌ فكنْ به أشد ضنًّا منك بنفائس أموالك، ثم لا يزهدن لك فيه أن ترى منه خلقاً أو خلقين تكرههما، فإن نفسك التي هي نفسك لا تعطيك الانقياد لكل ما تريد، فكيف بنفس غيرك؟ " .
    يريد أن أخاك إذا ساءك منه خلق فلا تتركه لأجل ذلك، فأنت تجد في نفسك أشياء كثيرة لا ترضيك وتصبر عليها، فكما صبرت على نفسك، فصبراً على أخيك .
    قالوا: "بحسبك أن يكون لك من أخيك أكثره" ؛ لذلك قال أكثم بن صيفي: "مَنْ لك بأخيك كله؟" .
    وقال النابغة الذبياني :
    فلست بمستبقٍ أخاً لا تَلُمُّه *** على شَعَثٍ أيُّ الرَّجَالِ المُهَذَّبُ
    إخوتاه
    هل تريدون من إخوانكم أن يكونوا على أكمل صورة في مخيلاتكم ؟!! هل تظنون أنكم ستجدون الأخ العابد الزاهد العالم، أو طالب العلم المتواضع الكريم المنفق الصوَّام القوام، أو ذا الوجه الطلق الذي تجده دائماً بجوارك ؟ فمن أين لكم بهذا وأنتم لا تتصفون بكل ذلك؟ ولذلك نقول : عليكم بالإغضاء وعدم الاستقصاء ، ولينشغل كلٌّ منا بعيب نفسه .
    يقول رجاء بن حيوة [ وزير عمر بن عبد العزيز ]: " من لا يؤاخي من الإخوان إلا من لا عيب فيه قلَّ صديقه، ومن لا يرضى من صديقه إلا بإخلاص له دام سخطه، ومن عاتب إخوانه على كل ذنب كثر عدوه )) .
    لذلك جاء عن بعض السلف أَّنه أغضب أخًا له فجاءه يقول: "جئتك لنتعاتب"، فقال: "لا تقل هذا، بل جئت لنتغافر ونتسامح ، بل نسيتُ فنسيتَ" .
    قال رجل لأخيه: "إني أحبك في الله" . فأجابه: "لو علمت ذنوبي لأبغضتني في الله".
    فقال الأول: "لو علمت ذنوبك لمنعني من بغضك في الله علمي بذنوبي" .
    على مثل هذا ينبغي أن تكون نفسيات الإخوة، ويكون التعامل بمثل هذه الطريقة فلماذا لا ؟!!
    ما كان حسناً فأهده إلى نفسك، وما كان غير ذلك فألقه، ولا تقم له وزناً، فلا تؤلمنَّك مساوئهم فتنسى محاسنهم، فإن من كانت حسناته أكثر من سيئاته دخل الجنة على ما كان منه .
    فلماذا لا يكون هذا هو منهجنا، فمن كانت حسناته أكثر من سيئاته فذلك هو الرجل الذي يستحق أخوتك ، فلماذا بالذنب الواحد يهجر الخلان؟ فالروضة الغناء المليئة بالزهور النضرة والجمال الفتان والطبيعة الخلابة لا تترك لمجرد وجود قبر في وسطها .
    فهذا الإنسان الذي وقع في زلل يسير لا ينبغي هجره، بل نقول: { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}[ هود / 114 ] .



  4. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  5. #207
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .
    تخريج الحديث
    رواه البخاري و مسلم .


    (حديث قدسي) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو جَابِرٍ ، نا هِشَامُ بْنُ الْغَازِ ، نا حَيَّانُ أَبُو النَّضْرِ الأَسَدِيُّ ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ ، أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُحَدِّثُ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : " أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ " .
    فكلما كان العبد حسن الظن بالله ، حسن الرجاء فيما عنده ، فإن الله لا يخيب أمله ولا يضيع عمله



  6. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  7. #208
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    لا شك اننا جميعا نحلم ونتمنى ، ولا شك أن فى حياتنا أمانى قد تحولت إلى أحلام قد تصعب أو مستحيل تحقيقها فهى مجرد أحلام فى الخيال ، نحنجميعا نحلم ونتمنى فى حياتنا الكثير فالحياه بين الحلم و الأمنيه منا من يحلم بدرجه علميه أو عمليه سواء فى الدراسه أو فى العمل وأخرون من يحلم بالمال وأخرون من يحلم أو يتمنى وجود إنسان قد يعز عليه أو إنسان أفتقده صديق ، قريب ، حبيب ، لاتنتهى الأحلام ولا تنتهى الأمانى ولكن
    أيوجد أعز وأحب وأغلى من حبيبى وحبيبك نبينا
    صلى الله عليه وسلم
    أين هو من أحلامك ؟ أين هو من تفكيرك ؟ أين هو فى حياتك
    ؟






    هل تمنيت وجوده بيننا الآن ؟

    بالله عليك
    هل مرت عليك لحظات فكرت فيها فى نبى الهدى ؟
    هل مرت عليك لحظات حلمت فيها برؤية الحبيب الغالى ؟
    أيوجد من تمنى وجود حبيبنا ؟
    أيوجد من تمنى وجود شفيعنا ؟
    أيوجد من تمنى وجود نبى الرحمه ؟
    هل يوجد من تمنى وجود من جاء بأعظم دين ؟ الدين الذى أعزنا الله به
    أ تخيلت يوما حياتك فى وجوده ؟
    هل فكرة يوما أن تنظر لنفسك من داخلك وتأمل لحياتك ؟
    هل تأملت حياتك الآن وتخيلت حياتك فى ظل وجوده ؟



    تعالوا سويا لنتأمل لحياتنا الآن
    باختصار سنجد حياه مليئه بالذنوب والمعاصى منا من يجاهد نفسه ويذهب إلى طريق الهداية ومنا من غارق فى معاصيه وذنوبه ولا يبالى
    نسأل الله أن يتوب علينا لنتوب وأن يغفر لنا ويرحمنا برحمته ويرزقنا حبه وحب رسوله فى الدارين اللهم
    آمين

    الآن هيا بنا لنتخيل سويا حياتنا فى ظل وجود المصطفى صلى الله عليه وسلم

    عند تخيلنا سنجد بالتأكيد حياه أفضل بكثير مما نحن بها الأن حياه مليئه بالطاعات بحب الله ورسوله حياه مليئه بكل ما أمرنا الله به والذى بعث من أجله حبيبنا عليه افضل الصلاه والسلام

    سؤال لى قبل ان يكون لكم

    أين نحن الآن من ذلك ؟

    هيا نسرع ونبحث بداخلنا عن حب الله و حب نبينا الحبيب عليه أفضل الصلاه والسلام

    نحن ندعى حبه فأين الدليل
    ؟

    أخي الكريم




    ماذا ستفعل إذا كان النبى بيننا الآن ؟
    سنسير على نهجه ونطيع أوامر الله وأوامره
    أ لم تكن هذه إجابتكم ؟!
    عجبا لأمر المسلم

    إذن لماذا لا نفعل ذلك الآن لننال رضا الله فى الدارين ؟
    كيف نطلب حب رسول الله وشفاعته ونحن لا نسير على نهجه ؟

    إخوتي الكرام

    أتحبون رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟

    إذن أسرعوا للتوبة وتجديد حياتكم وهيا بنا جميعا لنجعل حياتنا مليئه بالطاعات وحب الله ورسوله

    والأن أترككم لتتخيلوا حياه جديده فى ظل رسول
    الله



    اللهم أرزقنا حبك وحب نبينا المصطفى فى الدارين
    اللهم أرزقنا شفاعة نبينا محمد عليه أفضل الصلاه والسلام
    اللهم أرزقنا شربتا هنيئه من يده الشريفه لا نظمأ بعدها
    اللهم ادخلنا الفردوس الأعلى مع
    حبيبنا المصطفى



    ومتنعا برؤية وجهك الكريم


    اللهم آمييييييين



  8. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  9. #209
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي





    الصور المرفقة الصور المرفقة

  10. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  11. #210
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    تختلف انفعالات الناس، وتتنوع مشاربهم، وتتغير مشاعرهم بحسب المواقف الحياتية والتأثر بها، وبعض الناس يحزن كثيرا إذا أصابته مصيبة ولو خفيفة، وبعضهم يفرح لأسباب مادية كالحصول على المال بدون تعب، أو لولادة مولود، أو غير ذلك وهي أسباب مشروعة للفرح أو الحزن، وبعضهم يفرح ويبالغ لفوز فريق على آخر ويسلك سلوكا غير لائق للتعبير عن الفرح، ويتعصب كثيرا لذلك، و بعض الناس يبالغ في الحزن والبكاء ولو لأسباب خفيفة.




    وإذا نظرنا لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم، الذين تربوا على حسن الخلق، سنجد الحزن والفرح على أشياء قيمة، تدل على علو الهمة، والتوازن, و اعتدال العواطف، ويظهر التأثر والحزن والفرح في أمور مهمة، وتكون بذلك جميع تصرفاته في إرضاء الله تعالى؛ ولذلك ذكر الله عز وجل بعض مواقف صحابته الكرام عند الحزن والبكاء، وعند الفرح والسرور، وسجلتها كتب السنة والسيرة، ونجد أن الفرح في حياتهم ارتبط بالطاعة، والحزن ارتبط بعدم تمكنهم من فعلها.


    ففي غزوة العسرة أو تبوك رأينا العجب في فعل بعض الصحابة من البكاء على تخلفهم عن الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان الأقرب راحة وقبولاً لاعتذار رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم، ولكن العجب حزنهم حتى البكاء، وسبحان الله قلوب ولها أحوالها.

    البكاء للعدم التمكن من فعل الطاعة:

    يقول ابن إسحاق:‏ "ثم إن رجالاً من المسلمين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم البكاؤون، وهم سبعة نفر من الأنصار وغيرهم من بني عمرو بن عوف:‏ سالم بن عمير، وعلبة بن زيد أخو بن حارثة، وأبو ليلى عبدالرحمن بن كعب، وأخو بني مازن بن النجار، وعمرو بن حمام بن الجموح، أخو بني سلمة، عبدالله بن المغفل المزني، - وبعض الناس يقول‏:‏ بل هو عبدالله بن عمرو المزني - وهرمي بن عبدالله أخو بني واقف، وعرباض بن سارية الفزاري، فاستحملوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا أهل حاجة، فقال:‏ لا أجد ما أحملكم عليه.‏ فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون"(والقصة في مسند أحمد بسند صحيح، وكذلك في تفسير الطبري، راجع السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية ص 618).

    وقد ذكرهم الله تعالى في آيات تتلي إلى يوم الدين، قال تعالى: "وَجَاء الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ، وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ، وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ، إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاء رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ وَطَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ" التوبة من90 ـ93


    إليك لحظة حزن:

    إن للفرح والحزن موازين خاصة في حياة المسلم، ففرحه وسعادته في طاعة ربه، وحزنه في معصية أو عدم القدرة على فعل الطاعة: "وهذا حنظلة بن أبي عامر الأسيدي كما ورد في صحيح مسلم: كان كسف البال مغتمًا، منكس الرأس، فلقيه أبو بكر رضي الله عنه، فقال له: ما بالك يا حنظلة؟ قال: نافق حنظلة! قال: وما ذاك؟ قال: إنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن الإيمان والجنة والنار، فكأنا نرى كل ذلك بأعيننا، فإذا انقلبنا إلى أهلنا وعافسنا الأزواج والنساء تغيرنا، وفي رواية: أنكرنا نفوسنا. فقال أبو بكر: لئن كان كما تقول فكلنا ذلك الرجل، فانطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «لو تدومون على حالكم التي تكونون عليها عندي لصافحتكم الملائكة في الطرقات، ولكن ساعة وساعة».

    وهذه لحظة فرح .. فرح الصائم بفطره الذي أخبرنا بها خير الورى صلى الله عليه وسلم بقوله:

    «للصائم فرحتان يفرحهما: إذ أفطر فرح، وإذا لقي ربه فرح بصومه»متفق عليه.

    إنه فرحة الطاعة التي وفق لها، سعادة يجدها في طاعة الله تعالى وتقواه، يفرح لتوفيق الله تعالى له، لإتمامه صيام ذلك اليوم، فيفرح بإكمال هذه العبادة وإتمامها على الوجه المطلوب، ويفرح لمثوبة الله له يوم القيامة.

    فرح بالطاعة:

    وهذا نموذج آخر لفرح بالطاعة من الصحابي الجليل أبي هريرة رضى الله عنه يبكى فرحاً لإسلام أمه، فعَنْ أَبِى كَثِيرٍ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قال: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الإِسْلاَمِ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ فَدَعَوْتُهَا يَوْمًا فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- مَا أَكْرَهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَنَا أَبْكِى قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الإِسْلاَمِ فَتَأْبَى عَلَيَّ، فَدَعَوْتُهَا الْيَوْمَ فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أَكْرَهُ فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِىَ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم-: «اللَّهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ». فَخَرَجْتُ مُسْتَبْشِرًا بِدَعْوَةِ نَبِيِّ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- فَلَمَّا جِئْتُ فَصِرْتُ إِلَى الْبَابِ فَإِذَا هُوَ مُجَافٌ فَسَمِعَتْ أُمِّي خَشْفَ قَدَمَيَّ (أي صوتها في الأرض) فَقَالَتْ: مَكَانَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ. وَسَمِعْتُ خَضْخَضَةَ الْمَاءِ قَالَ: - فَاغْتَسَلَتْ وَلَبِسَتْ دِرْعَهَا وَعَجِلَتْ عَنْ خِمَارِهَا فَفَتَحَتِ الْبَابَ ثُمَّ قَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ – قَالَ- فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم- فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ - قَالَ - قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبْشِرْ قَدِ اسْتَجَابَ اللَّهُ دَعْوَتَكَ وَهَدَى أُمَّ أَبِى هُرَيْرَةَ. فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ خَيْرًا.(والحديث في صحيح مسلم).

    فالفرح في حياتهم (حياة الصحابة) مرتبط بالطاعة، والحزن مرتبط بعدم القدرة على الإنفاق أو عدم التمكن من فعل الطاعة، وكل حياتهم كانت في إرضاء الله تعالى.



  12. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  13. #211
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    اليكم سيرة هذا الصحابى الجليل من صحابة رسول الله
    ألا
    وهو <<<عمرو بن الجموح <<<<


    انه صهر عبدالله بن حرام، اذ كان زوجا لأخته هند بن عمرو..
    وكان ابن الجموح واحدا من زعماء المدينة، وسيدا من سادات بني سلمة..
    سبقه الى الاسلام ابنه معاذ بن عمرو الذي كان أحد الأنصار السبعين، أصحاب البيعة الثانية..
    وكان معاذ بن عمرو وصديقه معاذ بن جبل يدعوان للاسلام بين أهل المدينة في حماسة الشباب المؤمن الجريء..
    وكان من عادة الناس هناك أن بتخذ الأشراف من بيوتهم أصناما رمزية غير تلك الأصنام الكبيرة المنصوبة في محافلها، والتي تؤمّها جموع الناس..

    وذات يوم اتفق معاذ بن عمرو بن الجموح مع صديقه معاذ بن جبل على أن يجعلا من صنم عمرو بن جموح سخرية ولعبا..
    فكانا يدلجان عليه ليلا، ثم يحملانه ويطرحانه في حفرة يطرح الناس فيه فضلاتهم..
    ويصبح عمرو فلا يجد منافا في مكانه، ويبحث عنه حتى يجده طريح تلك الحفرة.. فيثور ويقول:
    ويلكم من عدا على آلهتنا الليلة..!؟
    ثم يغسله ويطهره ويطيّبه..
    فاذا جاء ليل جديد، صنع المعاذان معاذ بن عمرو ومعاذ بن جبل بالصنم مثل ما يفعلان به كل ليلة.
    حتى اذا سئم عمرو جاء بسيفه ووضعه في عنق مناف وقال له:
    ان كان فيك خير فدافع عن نفسك..!!
    فلما اصبح فلم يجده مكانه.. بل وجده في الحفرة ذاتها طريحا، بيد أن هذه المرة لم يكن في حفرته وحيدا، بل كان مشدودا مع كلب ميت في حبل وثيق.
    واذا هو في غضبه، وأسفه ودهشته، اقترب منه بعض أشراف المدينة الذين كانوا قد سبقوا الى الاسلام.. وراحوا، وهم يشيرون بأصابعهم الى الصنم المنكّس المقرون بكلب ميت، يخاطبون في عمرو بن الجموح عقله وقلبه ورشده، محدثينه عن الاله الحق، العلي الأعلى، الذي ليس كمثله شيء.
    وعن محمد الصادق الأمين، الذي جاء الحياة ليعطي لا ليأخذ.. ليهدي، لا ليضل..
    وعن الاسلام، الذي جاء يحرر البشر من الأغلال، جميع الأغلال، وجاء يحيى فيهم روح الله وينشر في قلوبهم نوره.

    وفي لحظات وجد عمرو نفسه ومصيره..
    وفي لحظات ذهب فطهر ثوبه، وبدنه.. ثم تطيّب وتأنق، وتألق، وذهب عالي الجبهة مشرق النفس، ليبايع خاتم المرسلين، وليأخذ مكانه مع المؤمنين.
    **
    قد يسأل سائل نفسه، كيف كان رجال من أمثال عمرو بن الجموح.. وهم زعماء قومهم وأشراف.. كيف كانوا يؤمنون بأصنام هازلة كل هذا الايمان..؟
    وكيف لم تعصمهم عقولهم عن مثل هذا الهراء.. وكيف نعدّهم اليوم، حتى مع اسلامهم وتضحياتهم، من عظماء الرجال..؟
    ومثل هذا السؤال يبدو ايراده سهلا في أيامنا هذه حيث لا نجد طفلا يسيغ عقله أن ينصب في بيته خشبة ثم يعبدها..
    لكن في أيام خلت، كانت عواطف البشر تتسع لمثل هذا الصنيع دون أن يكون لذكائهم ونبوغهم حيلة تجاه تلك التقاليد..!!
    وحسبنا لهذا مثلا أثينا
    ..
    أثينا
    في عصر باركليز وفيتاغورس وسقراط..
    أثينا
    التي كانت قد بلغت رقيّا فكريا يبهر الأباب، كان أهلها جميعا: فلاسفة، وحكاما، وجماهير يؤمنون بأصنام منحوتة تناهي في البلاهة والسخرية!!
    ذلك أن الوجدان الديني في تلك العصور البعيدة، لم يكن يسير في خط مواز للتفوق العقلي...
    **
    أسلم عمرو بن الجموح قلبه، وحياته لله رب العالمين، وعلى الرغم من أنه كان مفطورا على الجود والسخاء، فان الاسلام زاد جوده مضاء، فوضع كل ماله في خدمة دينه واخوانه..
    سأل الرسول عليه الصلاة والسلام جماعة من بني سلمة قبيلة عمرو بن الجموح فقال:
    من سيِّدُكم يا بني سلمةَ ؟
    قلنا : جدُّ بنُ قيسٍ على أنَّا نُبخِّلَه
    قال : و أيُّ داءٍ أَدْوَى من البخلِ ؟ بل سيِّدُكم عمرو بنُ الجموحِ
    صححه الألباني

    فكانت هذه الشهادة من رسول الله تكريما لابن الجموح، أي تكريم..!
    وفي هذا قال شاعر الأنصار:
    فسوّد عمرو بن الجموح لجوده *** وحق لعمرو بالنّدى أن يسوّدا
    اذا جاءه السؤال أذهب ماله *** وقال: خذوه، انه عائد غدا


    وبمثل ما كان عمرو بن الجموح يجود بماله في سبيل الله، أراد أن يجود بروحه وبحياته..
    ولكن كيف السبيل؟؟
    ان في ساقه عرجا يجعله غير صالح للاشتراك في قتال.
    وانه له أربعة أولاد، كلهم مسلمون، وكلهم رجال كالأسود، كانوا يخرجون مع الرسول في الغزو، ويثابرون على فريضة الجهاد..
    ولقد حاول عمرو أن يخرج في غزوة بدر فتوسّل أبناؤه الى النبي صلى الله عليه وسلم كي يقنعه بعدم الخروج، أو يأمره به اذا هو لم يقتنع..
    وفعلا، أخبره النبي أن الاسلام يعفيه من الجهاد كفريضة، وذلك لعجزه الماثل في عرجه الشديد..
    بيد أنه راح يلحّ ويرجو.. فأمره الرسول بالبقاء في المدينة.
    **
    وجاءت غزوة أحد فذهب عمرو الى النبي يتوسل اليه أن يأذن له وقال له:
    " يا رسول الله انّ بنيّ يريدون أن يحبسوني عن الخروج معك الى الجهاد..
    ووالله اني لأرجو أن، أخطر، بعرجتي هذه في الجنة"..
    وأمام اصراره العظيم أذن له النبي عليه السلام بالخروج، فأخذ سلاحه، وانطلق يخطر في حبور وغبطة، ودعا ربه بصوت ضارع:
    " اللهم ارزقني الشهادة ولا تردّني الى أهلي".
    والتقى الجمعان يوم أحد..
    وانطلق عمرو بن الجموح وأبناؤه الأربعة يضربون بسيوفهم جيوش الشرك والظلام..
    كان عمرو بن الجموح يخطر وسط المعمعة الصاخبة، ومع كل خطرة يقطف سيفه رأسا من رؤوس الوثنية..
    كان يضرب الضربة بيمينه، ثم يلتفت حواليه في الأفق الأعلى، كأنه يتعجل قدوم الملاك الذي سيقبض روحه، ثم يصحبها الى الجنة..
    أجل.. فلقد سأل ربه الشهادة، وهو واثق أن الله سبحانه وتعالى قد استجاب له..
    وهو مغرم بأن يخطو بساقه العرجاء الجنة ليعلم أهلها أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرف كيف يختار الأصحاب، وكيف يربّي الرجال..!!
    **
    وجاء ما كان ينتظر.
    ضربة سيف أومضت، معلنة ساعة الزفاف..
    زفاف شهيد مجيد الى جنات الخلد، وفردوس الرحمن..!!
    **
    واذ كان المسلمون يدفنون شهداءهم قال الرسول عليه الصلاة والسلام أمره:
    " انظروا، فاجعلوا عبدالله بن عمرو بن حرام وعمرو بن الجموح في قبر واحد، فانهما كانا في الدنيا متحابين متصافيين"..!!
    **
    ودفن الحبيبان الشهيدان الصديقان في قبر واحد، تحت ثرى الأرض التي تلقت جثمانيهما الطاهرين، بعد أن شهدت بطولتهما الخارقة.
    وبعد مضي ست وأربعين سنة على دفنهما، نزل سيل شديد غطّى أرض القبور، بسبب عين من الماء أجراها هناك معاوية، فسارع المسلمون الى نقل رفات الشهداء، فاذا هم كما وصفهم الذين اشتركوا في نقل رفاتهم:
    " ليّنة أجسادهم..تتثنى أطرافهم"..!
    وكان جابر بن عبدالله لا يزال حيا، فذهب مع أهله لينقل رفات أبيه عبدالله بن عمرو بن حرام، ورفات زوج عمته عمرو بن الجموح..
    فوجدهما في قبرهما، كأنهما نائمان.. لم تأكل الأرض منهما شيئا، ولم تفارق شفاههما بسمة الرضا والغبطة التي كانت يوم دعيا للقاء الله..
    أتعجبون..؟
    كلا، لا تعجبوا..
    فان الأرواح الكبيرة، التقية، النقية، التي سيطرت على مصيرها.. تترك في الأجساد التي كانت موئلا لها، قدرا من المناعة يدرأ عنها عوامل التحلل، وسطوة التراب..



  14. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  15. #212
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    إن السر في عظمة المقاتل الذي يقاتل في سبيل إعلاء كلمة لا إله إلا الله ،، أنه أحرص على الموت من حرص أعدائه على الحياة ..

    وكان هذا هو السر في عظمة ضيفنا وبطلنا الذي نعيش معه من خلال تلك السطور ..

    إنه البراء بن مالك البطل الكرار .. صآحب رسول الله
    وأخو خادم النبي

    شهد أحداً وبايع تحت الشجرة ،،



    إن من رأي البراء وهو يقاتل لا يستطيع أن يصدق نفسه من أول وهلة ..

    فهو يرى رجلاً لا يقاتل من أجل الفوز و النصر فحسب !!

    بل يقاتل من أجل الفوز بالشهادة ،،

    فهو يبحث عن الجنة أينما كآنت وكيفما كآن الطريق إليها شاقاً وصعباً

    وشعاره في ذلك ..

    الله والجنة !!



    إنه فارس مغوار من فرسان الرسول
    ..

    ومن أعلام الفرسان الأبرار الأخيار الأطهار ومن جملة كبار صحابة رسول الله


    في الزهد الحقيقي..

    هذا الفارس أحد نبلاء الفرسان الأبطال الذين سجلوا أعظم الأثار وأعظم البصمات في ساحات المعارك في عصر النبوة الخالد ..

    كان أحد الأبطال الأفراد الذين يضرب بهم المثل الحي في الفروسية لشدة البأس وكان من فضلاء الصحابة الأنصار وأحد السادة الأبرار ..
    قتل من المشركين والكفار مائة رجل مبارزة ،
    وكان يركب الفرس وهي تساق فيستوى على ظهرها بيسر وسهولة ..


    وهو البطل الكرار .. صآحب رسول الله وأخو خادم النبي



    عن أنس بن مالك قال: لما بعث أبو موسى على البصرة كان ممن بعث البراء بن مالك وكان من ورائه فكان يقول له اختر عملاً..
    فقال البراء ومعطي أنت ما سألتك قال نعم قال أما إني لا أسألك إمارة مصر ولا جباية خراج

    ولكن أعطني قوسي وفرسي ورمحي وسيفي وذرني إلى الجهاد في سبيل الله فبعثه على جيش فكان أول من قتل




    وعن ابن سيرين:قال: لقي البراء بن مالك يوم مسيلمة رجلا يقال له حمار اليمامة
    قال: رجل طوال في يده سيف أبيض

    قال: وكان البراء رجلا قصيرا فضرب البراء رجليه بالسيف فكأنما أخطأه فوقع على قفاه
    قال: فأخذت سيفه وأغمدت سيفي فما ضربت إلا ضربة واحدة حتى انقطع فألقيته وأخذت سيفي...




    وكتب عمر بن الخطاب أن لا تستعملوا البراء بن مالك على جيش من جيوش المسلمين فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم أي لفرط شجاعته...




    وعن محمد بن سيرين: أن المسلمين انتهوا إلى حائط قد أغلق بابه فيه رجال من المشركين - يوم حرب مسيلمة الكذاب -
    فجلس البراء بن مالك على ترس فقال ارفعوني برماحكم فألقوني إليهم

    فرفعوه برماحهم فألقوه من وراء الحائط فاقتحم إليهم وشد عليهم وقاتل حتى افتتح باب الحديقة

    فجرح يومئذ بضعة وثمانين جرحاً
    ولذلك أقام خالد بن الوليد عليه شهراً يداوي جرحه....




    وعن أنس بن مالك قال: لما كان يوم العقبة بفارس،
    و قد زوى الناس، قام البراء بن مالك فركب فرسه و هي تزجي،

    ثم قال لأصحابه: بئس ما عودتكم أقرانكم عليكم فحمل على العدو ففتح الله على المسلمين...




    عن ابن سيرين قال: بارز البراء بن مالك أخو أنس بن مالك مرزبان الزآرة فقتله وأخذ سلبه
    فبلغ سلبه ثلاثين ألفا فبلع ذلك عمر بن الخطاب

    فقال لأبي طلحة إنا كنا لا نخمس السلب وإن سلب البراء قد بلغ مالا كثيرا ولا أرانا إلا خامسيه...





    قال فيه النبي ما روى أنس بن مالك أن رسول الله قال: "كَمْ مِنْ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لاَ يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ مِنْهُمْ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ" صححه الألباني


    فلم ينس اصحاب النبي تلك المنقبة للبراء




    ولقد ربّاه النبي على حب الشهادة في سبيل الله وعلى اليقين بنصر الله، وأخبره النبي أنه مستجاب الدعوة...


    عن أنس قال دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى فقلت له قد أبدلك الله ما هو خير منه

    فقال: أترهب أن أموت على فراشي لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك وقد قتلت مائة منفردا - أي مبارزة من المشركين في ميادين القتال - سوى من شاركت فيه...


    انظر إلى يقين البطل المغوار بربه وحسن ظنه بمولاه



    لما انتهى أصحاب مسيلمة إلى حائط حفير
    فتحصنوا به وأغلقوا الباب

    فقال البراء بن مالك ضعوني على برش واحملوني على رؤوس الرماح ثم ألقوني من أعلاها داخل الباب

    ففعلوا ذلك وألقوه عليهم فوقع وقام وقاتل المشركين وقتل مسيلمة

    قلت وقد ذكر ذلك مستقصى في أيام الصديق حين بعث خالد بن الوليد لقتال

    مسيلمة وبني حنيفة

    وكانوا في قريب من مائة ألف أو يزيدون وكان المسلمون بضعة عشر ألفا فلما
    التقوا

    جعل كثير من الأعراب يفرون فقال المهاجرون والأنصار خلصنا يا خالد فميزهم

    عنهم

    وكان المهاجرون والأنصار قريبا من ألفين وخمسمائة فصمموا الحملة

    وجعلوا يتدابرون ويقولون يا أصحاب سورة البقرة بطل السحر اليوم فهزموهم

    بأذن الله وألجئوهم إلى حديقة هناك وتسمى حديقة الموت فتحصنوا بها

    فحصروهم فيها ففعل البراء بن مالك أخو أنس بن مالك


    وكان الأكبر ما ذكر من رفعه على الأسنة فوق الرماح حتى تمكن من أعلى

    سورها

    ثم ألقى نفسه عليهم ونهض سريعا إليهم ولم يزل يقاتلهم وحده ويقاتلونه حتى

    تمكن من فتح الحديقة

    ودخل المسلمون يكبرون وانتهوا إلى قصر مسيلمة حتى قتل مسيلمة بحربة وحشي وبسيف أبي دجانة .



    عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال: بينما أنس بن مالك و أخوه البراء بن مالك عند حصن من حصون العدو،
    والعدو يلقون كلاليب في سلاسل محماة فتعلق بالإنسان فيرفعونه إليهم
    فعلق بعض تلك الكلاليب بأنس بن مالك فرفعوه حتى أقلوه من الأرض

    فأتي أخوه البراء بن مالك

    فقيل: أدرك أخاك وهو يقاتل في الناس فأقبل يسعى حتى نزل في الجدار ثم قبض

    بيده على السلسلة وهي تدار فما برح يجرهم ويداه تدخنان، حتى قطع الحبل

    ثم نظر إلى يديه ،
    فإذا عظامها تلوح قد ذهب ما عليها من اللحم


    أنجى الله عز وجل أنس ابن مالك بذاك...

    وكان ذلك في معركة تستر ..



    البراء يقسم على ربه .. فيرزقه الله الشهادة ،،

    لئن كان البراء بن مالك ـ رضى الله عنه ـ فارساً لا يشق له غبار ، لقد كان

    تقياً نقى القلب ، صافى السريرة ،لا ترد له دعوة عند الله ـ عز وجل ـ

    ولقد كانت أمنيته الكبرى أن يلقى الله ـ تبارك وتعالى ـ شهيد

    وذلك لما يعلم ما أعد الله ـ تعالى ـ للشهداء ...،

    ويبدو أنه كان يردد كثيراً قول الله عن الشهداء

    "بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
    آل عمران:169

    فلقي البراء زحفا من المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين


    فقالوا له: يا براء إن رسول الله قال لو أقسمت على الله لأبرك فأقسم على ربك.
    قال: أقسمت عليك يا رب منحتنا أكتافهم



    ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين



    فقالوا له يا براء أقسم على ربك


    فقال أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بنبي الله



    فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدًا




    ولقي البراء بن مالك ربه شهيدًا على يد الهرمزان بعد أن منح الله المسلمين أكتاف الفرس.



    وهكذا انتهت حياة الشهيد المجاهد الصحابي البراء بن مالك الذي كان لا يهاب القتل أو الموت الموقن بالشهادة في سبيل الله التي طلبها في كل معاركه، حتى نالها في تستر.



  16. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  17. #213
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    مع سيرة هذا الصحابى من صحابة رسول الله
    وهو
    ***صهيب بن سنان****


    ولد في أحضان النعيم..

    فقد كان أبوه حاكم الأبلّة ووليا عليها لكسرى.. وكان من العرب الذين نزحوا الى العراق قبل الاسلام بعهد طويل، وفي قصره القائم على شاطئ الفرات، مما يلي الجزيرة والموصل، عاش الطفل ناعما سعيدا..
    وذات يوم تعرضت البلاد لهجوم الروم.. وأسر المغيرون أعدادا كثيرة وسبوا ذلك الغلام " صهيب بن سنان"..
    ويقتنصه تجار الرقيق، وينتهي طوافه الى مكة، حيث بيع لعبد الله بن جدعان، بعد أن قضى طفولته وشبابه في بلاد الروم، حتى أخذ لسانهم ولهجتهم.
    ويعجب سيده بذكائه ونشاطه واخلاصه، فيعتقه ويحرره، ويهيء له فرصة الاتجار معه.

    **
    وذات يوم.. ولندع صديقه عمار بن ياسر يحدثنا عن ذلك اليوم:
    " لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيها..
    فقلت له: ماذا تريد..؟
    فأجابني: وما تريد أنت..؟
    قلت له: أريد أن أدخل على محمد، فأسمع ما يقول.
    قال: وأنا اريد ذلك..
    فدخلنا على الرسول صلى الله عليه وسلم، فعرض علينا الاسلام فأسلمنا.
    ثم مكثنا على ذلك حتى أمسينا..
    ثم خرجنا ونحن مستخفيان".!!

    **
    عرف صهيب طريقه اذن الى دار الأرقم..
    عرف طريقه الى الهدى والنور، وأيضا الى التضحية الشاقة والفداء العظيم..
    فعبور الباب الخشبي الذي كان يفصل داخل دار الأرقم عن خارجها لم يكن يعني مجرّد تخطي عتبة.. بل كان يعني تخطي حدود عالم بأسره..!
    عالم قديم بكل ما يمثله من دين وخلق، ونظام وحياة..
    وتخطي عتبة دار الأرقم، التي لم يكن عرضها ليزيد عن قدم واحدة كان يعني في حقيقة الأمر وواقعه عبور خضمّ من الأهوال، واسع، وعريض..
    واقتحام تلك العتبة، كان ايذانا بعهد زاخر بالمسؤليات الجسام..!
    وبالنسبة للفقراء، والغرباء، والرقيق، كان اقتحام عقبة دار الأرقم يعني تضحية تفوق كل مألوف من طاقات البشر.
    وإن صاحبنا صهيبا لرجل غريب.. وصديقه الذي لقيه على باب الدار، عمّار بن ياسر رجل فقير..
    فما بالهما يستقبلان الهول ويشمّران سواعدهما لملاقاته..؟؟
    انه نداء الايمان الذي لا يقاوم..
    وانها شمائل محمد عليه الصلاة والسلام، الذي يملؤ عبيرها أفئدة الأبرار هدى وحبا..
    وانها روعة الجديد المشرق. تبهر عقولا سئمت عفونة القديم، وضلاله وافلاسه..
    وانها قبل هذا كله رحمة الله يصيب بها من يشاء.. وهداه يهدي اليه من ينيب...
    أخذ صهيب مكانه في قافلة المؤمنين..
    وأخذ مكانا فسيحا وعاليا بين صفوف المضطهدين والمعذبين..!!
    ومكانا عاليا كذلك بين صفوف الباذلين والمفتدين..

    **
    وانه ليتحدث صادقا عن ولائه العظيم لمسؤولياته كمسلم بايع الرسول، وسار تحت راية الاسلام فيقول:
    " لم يشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدا قط الا كنت حاضره..
    ولم يبايع بيعة قط الا كنت حاضرها..
    ولا يسر سرية قط. الا كنت حاضرها..
    ولا غزا غزاة قط، أوّل الزمان وآخره، الا كنت فيها عن يمينه أو شماله..
    وما خاف المسلمون أمامهم قط، الا كنت أمامهم..
    ولا خافوا وراءهم الا كنت وراءهم..
    وما جعلت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين االعدوّ أبدا حتى لقي ربه"..!!

    هذه صورة باهرة، لايمان فذ وولاء عظيم..

    **
    ولقد كان صهيب رضي الله عنه وعن اخوانه أجمعين، أهلا لهذا الايمان المتفوق من أول يوم استقبل فيه نور الله، ووضع يمينه في يمين الرسول صلى الله عليه وسلم..
    يومئذ أخذت علاقاته بالناس، وبالدنيا، بل وبنفسه، طابعا جديدا.
    يومئذ امتشق نفسا صلبة، زاهدة متفانية. وراح يستقبل بها الأحداث فيطوّعها. والأهوال فيروّعها.
    ولقد مضى يواجه تبعاته في اقدام وجسور.. فلا يتخلف عن مشهد ولا عن خطر.. منصرفا ولعه وشغفه عن الغنائم الى المغارم.. وعن شهوة الحياة، الى عشق الخطر وحب الموت..

    **
    ولقد افتتح أيام نضاله النبيل وولائه الجليل بيوم هجرته، ففي ذلك اليوم تخلى عن كل ثروته وجميع ذهبه الذي أفاءته عليه تجارته الرابحة خلال سنوات كثيرة قضاها في مكة.. تخلى عن كل هذه الثروة وهي كل ما يملك في لحظة لم يشب جلالها تردد ولا نكوص.
    فعندما همّ الرسول بالهجرة، علم صهيب بها، وكان المفروض أن يكون ثالث ثلاثة، هم الرسول.. وأبو بكر.. وصهيب..
    بيد أن القرشيين كانوا قد بيتوا أمرهم لمنع هجرة الرسول..
    ووقع صهيب في بعض فخاخهم، فعُوّق عن الهجرة بعض الوقت بينما كان الرسول وصاحبه قد اتخذا سبيلهما على بركة الله..
    وحاور صهيب وداور، حتى استطاع أن يفلت من شانئيه، وامتطى ظهر ناقته، وانطلق بها الصحراء وثبا..
    بيد أن قريشا أرسلت في أثره قناصتها فأدركوه.. ولم يكد صهيب يراهم ويواجههم من قريب حتى صاح فيهم قائلا:
    " يا معشر قريش..
    لقد علمتم أني من أرماكم رجلا.. وأيم الله لا تصلون اليّ حتى ارمي كبل سهم معي في كنانتي ثم أضربكم بسيفي حتى لا يبقى في يدي منه شيء، فأقدموا ان شئتم..
    وان شئتم دللتكم على مالي، وتتركوني وشأني"..

    ولقد استاموا لأنفسهم، وقبلوا أن يأخذوا ماله قائلين له:
    أتيتنا صعلوكا فقيرا، فكثر مالك عندنا، وبلغت بيننا ما بلغت، والآن تنطلق بنفسك وبمالك..؟؟
    فدلهم على المكان الذي خبأ فيه ثروته، وتركوه وشأنه، وقفلوا الى مكة راجعين..
    والعجب أنهم صدقوا قوله في غير شك، وفي غير حذر، فلم يسألوه بيّنة.. بل ولم يستحلفوه على صدقه..!! وهذا موقف يضفي على صهيب كثيرا من العظمة يستحقها كونه صادق وأمين..!!

    واستأنف صهيب هجرته وحيدا سعيدا، حتى أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم في قباء..

    فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : "يا أبا يحيى ربح البيع"
    وتلى عليه الآية الكريمة:

    (
    وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ)..البقرة:207
    قال عقبه الحاكم في المستدرك : صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه

    أجل لقد اشترى صهيب نفسه المؤمنة ابتغاء مرضات الله بكل ثروته التي أنفق شبابه في جمعها، ولم يحس قط أنه المغبون..
    فما المال، وما الذهب وما الدنيا كلها، اذا بقي له ايمانه، واذا بقيت لضميره سيادته.. ولمصيره ارادته..؟؟

    **
    كان الرسول يحبه كثيرا.. وكان صهيب الى جانب ورعه وتقواه، خفيف الروح، حاضر النكتة..
    يقول قَدِمْتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وبينَ يديهِ خُبزٌ وتمرٌ،
    فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ادْنُ فَكُل
    فأخَذتُ آكُلُ مِنَ التَّمرِ،
    فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تأكُلُ تمرًا وبِكَ رمَدٌ ؟
    قالَ فقُلتُ: إنِّي أمضُغُ من ناحيةٍ أُخرى،
    فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
    حسنه الألباني

    **
    وكان جوّادا معطاء.. ينفق كل عطائه من بيت المال في سبيل الله، يعين محتاجا.. يغيث مكروبا..
    "
    وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا".الإنسان:8
    حتى لقد أثار سخاؤه المفرط انتباه عمر فقال له: أراك تطعم كثيرا حتى انك لتسرف..؟
    فأجابه صهيب لقد سمعت رسول الله يقول:
    " خياركم من أطعم الطعام".صححه الألباني
    **
    ولئن كانت حياة صهيب مترعة بالمزايا والعظائم، فان اختيار عمر بن الخطاب اياه ليؤم المسلمين في الصلاة مزية تملأ حياته ألفة وعظمة..
    فعندما اعتدي على أمير المؤمنين وهو يصلي بالمسلمين صلاة الفجر..
    وعندما احس نهاية الأجل، فراح يلقي على اصحابه وصيته وكلماته الأخيرة قال:
    " وليصلّ بالناس صهيب"..
    لقد اختار عمر يومئذ ستة من الصحابة، ووكل اليهم أمر الخليفة الجديد..
    وخليفة المسلمين هو الذي يؤمهم في الصلاة، ففي الأيام الشاغرة بين وفاة أمير المؤمنين، واختيار الخليفة الجديد، من يؤم المسلمين في الصلاة..؟
    ان عمر وخاصة في تلك الللحظات التي تأخذ فيها روحه الطاهرة طريقها الى الله ليستأني ألف مرة قبل أن يختار.. فاذا اختار، فلا أحد هناك أوفر حظا ممن يقع عليه الاختيار..
    ولقد اختار عمر صهيبا..
    اختاره ليكون امام المسلمين في الصلاة حتى ينهض الخليفة الجديد.. بأعباء مهمته..
    اختاره وهو يعلم أن في لسانه عجمة، فكان هذا الاختيار من تمام نعمة الله على عبده الصالح صهيب بن سنان..



  18. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  19. #214
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    يأجوج ومأجوج ... هم من البشر إسمهما مشتق من أجيج النار أى إلتهاب النار او الماء الاجاج وهو الماء الشديد الملوحه الشديد الحراره
    فهما لهما طبيعة الإفساد والتخريب والحرق والتدمير فى الأرض
    قال تعالى " وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً (84) فَأَتْبَعَ سَبَباً"
    من هو ذو القرنين ؟؟؟
    هو ملك عادل وليس هو الإسكندر المقدونى كما تقول بعض التفاسير فقد كان الأخير كافرا اما ذو القرنين كان حاكم عادى موحد مكن الله له فى الأرض فقال " أنا مكنا له فى الأرض "
    آتاه الله أسباب النصر والتمكين والقوه فأخذ بها ذى القرنين وإعتنى بها وحولها لمنهج حياه فإتجه نحو مغرب الشمس " حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ."
    وإتجه إلى ناحية المشرق ثم إتجه إلى السدين حيث يأجوج ومأجوج " حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْماً لَّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً
    (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً "
    وجد قوما بين هذين السدين لا يفهومن لغة ذى القرنين ولا من معه فهم قوم منغلقون على أنفسهم لا يستطيعون ان يردوا عن أنفسهم أذى وشر يأجوج ومأجوج فقال تعالى " قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً
    (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً "

    فعرض هؤلاء القوم على ذى القرنين مالا ليبنى لهم سدا ليحول بينهم وبين يأجوج ومأجوج فرد عليهم ذى القرنين " قال ما مكنى فيه ربى خير "
    اى ما اعطانى الله من اسباب القوه والتمكين خير من مالكم
    { فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً
    (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً}

    " فطلب منهم ان يحضروا له قطع حديد بكميات كبيره فأمرهم ان يضعوه بين هذين السدين حتى اصبح هذا الحديد مساويا لقمة هذين الجبلين او السدين " حتى اذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا "

    فأمرهم ان يوقودا النار تحت هذا الحديد فإنصهر الحديد وامرهم ان يحضروا نحاسا مذابا فتخلل هذا النحاس مع الحديد واصبح سدا قويا منيعا "
    فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً
    (95) آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً

    اى نحاسا مذابا
    فحاول ياجوج ومأجوج ان يجتازوا هذا السد ولكنهم يفشلون المره بعد المره

    " فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً"

    ولكن مازال السؤال مطروحا كيف سيخرج يأجوج ومأجوج مع وجود هذا السد؟؟؟

    وصف النبى صل الله عليه وسلم خروجهم وصفا دقيقا من حديث ام المؤمنين زينب بنت جحش رضى الله عنها قالت " دخل عليها النبى صل الله عليه وسلم فزعا وفى روايه استيقظ النبى صل الله عليه وسلم محمرا وجهه يقول ... لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ... وحلق بإصبعه الإبهام والتى تليها .. قالت زينب يارسول الله انهلك وفينا الصالحون ... قال نعم .. إذا كثر الخبث :
    يا الله
    يارب سلم
    فليرد كل منا على نفسه هل كثر الخبث فى زماننا هذا
    يا رباه
    إذن فإنتظروا الساعه

    يقول النبى صل الله عليه وسلم " ويخرجون على الناس فينشفون المياه ويتحصن الناس منهم فى حصونهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فترجع عليها الدماء فيقولون قهرنا اهل الأرض وعلونا أهل السماء "
    فلا يستطيع احد ان يواجههم او يقاتلهم حتى نبى الله عيسى عليه السلام فيلجأ نبى الله عيسى وأصحابه من الموحدين إلى جبل الطور بأمر من الله ويترك الناس الشوارع والطرقات إلى يأجوج ومأجوج

    إنظر إلى فجرهم وكفرهم يقولون " قتلنا من فى الأرض فهلم فلنقتل من فى السماء " قال النبى فيرمون بنشابهم اى سهامهم ونبالهم إلى السماء وكأنهم يقاتلون اهل السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبه بالدماء ليزدادوا فتنه فيتصورون ويعتقدون انهم قتلوا اهل السماء
    يا الله إنها فتنه كبيره
    ولكن ما الحل ؟؟؟ ... وما العمل


    فيتضرع نبى الله عيسى إلى الله ويتضرع إلى الله من معه من الموحدين ان يخلص الأرض من شر يأجوج ومأجوج ومن هذه الفتنه الحالكه فيستجيب الله جل وعلا دعاء نبيه عيسى عليه السلام ودعاء الموحدين معه فيرسل على يأجوج ومأجوج النغف فى رقابهم والنغف هى دوده صغيره تخرج فى انف البعير
    فيهلكهم بها رب الأرض والسماء فيصبحون فرسى أى قتلى كموت نفس واحده

    ثم يهبط نبى الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم لحومهم ضخمه جدا وأجسامهم كبيره لا يستطيع احد ان يشم هذه الرائحه الكريهه التى ملئت الأرض فيتضرع نبى الله عيسى عليه السلام ومع الموحدين من أمه محمد صل الله عليه وسلم إلى الله عز وجل أ، يطهر الأرض من نتنهم ... فيرسل الله طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث يشاء الله ثم يرسل الله مطرا غزيرا فيغسل الأرض
    ثم يقال للأرض انبتى ثمرتك وردى بركتك
    يا الله
    إنها اسعد فتره تمر على الأرض لذلك تمنى النبى صل الله عليه وسلم العيش فى عهد عيسى عليه السلام فعن النبى صل الله عليه وسلم انه قال " إنى لأرجو إن طال بى عمر أن ألقى عيسى بن مريم عليه السلام فإن عجل بى موت فمن لقيه منكم فليقرئه منى السلام "

    وهنا تنعم الأرض فيهلك الله كل الملل عدا الإسلام ويعيش الموحدين من امة محمد صل الله عليه وسلم فى نعيم " فينما هم كذلك اذا بعث الله ريحا طيبه فتأخذهم تحت اباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعه "
    فيا أيها المسلمون الموحدون
    إعملوا لمثل لذلك اليوم فإنه آت آت لا محاله



  20. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  21. #215
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    يحفل تاريخنا الاسلامي بالعديد من الطغاه الكافرين


    الذين ظلموا العباد

    وكذلك لنا في مآلهم عبره ودروس

    امامكم هذا النمرود

    فليكن لنا

    عبره نتعظ بها







    هو النمرود بن كوش بن سام بن نبي الله نوح عليه السلام.



    ادَّعى لنفسه الربوبية، وأمر الناس بالسجود له وعبادته من دون الله الخالق.


    سمع "النمرود" ملك بابل العراق عن "إبراهيم" عليه السلام الذي دعا قومه

    لعبادة الله الخالق، ولكنهم رفضوا وأصروا على عبادة الأصنام،


    فما كان من "إبراهيم" عليه السلام إلا أنه حطم أصنامهم باستثناء كبيرهم؛ ليثبت

    لهم أن هذه الأصنام لا تنفع ولا تضر؛ ليعرفوا أنها مجرد حجارة لا حول لها ولا قوة،

    فكيف تحميهم وهم لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم فمن لا ينفع نفسه لن ينفع غيره.


    فأعد قومه النار ليحرقوا فيها "إبراهيم" عليه السلام








    جزاء ما فعله بآلهتهم، وتعجب النمرود كيف نجا "إبراهيم" عليه السلام

    من النار التي أعدها قومه لتحرقه فنجاه الله بأمره.


    لذلك أراد "النمرود" مناظرة "إبراهيم" عليه السلام ومجادلته في أمر ربه.


    فسأله النمرود:- ماذا يفعل ربك هذا؟


    قال إبراهيم عليه السلام: ربي يحيي ويميت..


    قال النمرود:- وأنا أحيي وأميت.. وأمر حراسه بإحضار مسجونين محكوم عليهما

    بالموت، فأطلق سراح أحدهما، وأمر بإعدام الآخر متصوراً أنه سالب روحه

    وجهل أن الروح بأمر الله.


    فقال له إبراهيم

    إن كنت صادقاً، فأحْي الذي قتلته ،قال النمرود :- ماذا يفعل ربك أيضاً؟


    قال إبراهيم عليه السلام


    إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب..

    فإن كلّ يوم صباحاً، تطلع الشمس من المشرق، وذلك من صنع الله تعالى..


    فإن كنت أنت إلهاً، فاعكس الأمر، وائتِ بالشمس من طرف المغرب

    "فبهت الذي كفر".









    لم يرجع "النمرود" عن كفره وجهله وادعائه الربوبية وتسخير الناس لعبادته

    حتى سلط الله عليه وعلى جيشه(جيش من الحشرات والناموس)

    أكلت أجسامهم وشربت دمائهم.










    أما "النمرود" فأرسل له الله جندياً من أصغر جنوده، فأرسل له ذبابة دخلت

    إلى رأسه عن طريق أنفه، فكانت تزن في رأسه لا تسكت ولا تهدأ حتى يقوم

    من حوله بضربة بالنعال على وجهه ورأسه..

    وظل يعاني منها سنين طوالاً لا يموت فيها ولا يحيا جزاء من الله

    وعقابا حتى مات ذليلاً من كثرة الضرب على رأسه.


    وقصة "النمرود" والآيات التي نزلت فيه والنهاية التي انتهى لها تذكرنا بـ"فرعون"

    الذي قال مثل "النمرود":- "أنا ربكم الأعلى"..


    وتؤكد لنا النهايتان -حيث غرق "فرعون" وجنوده في البحر ومات "

    النمرود وجنوده بالحشرات- أنها النهاية العادلة لمن ادعى لنفسه

    ما لله، ولمن جهل أنه مخلوق وله خالق..


    سبحان الله العظيم..

    فما أكثر النمارده عبر تاريخنا الاسلامي



  22. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  23. #216
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    سقوط الخلافة الإسلامية..انفراط عقد الأمة

    تعد دولة الخلافة العثمانية ظاهرة تاريخية فريدة، فهي من أبرز الدول العالمية في التاريخ؛ فقد شغلت حيزًا كبيرًا من الزمان والمكان، إذ عاشت أكثر من ستة قرون، وامتدت رقعتها الجغرافية إلى آسيا وأوروبا وإفريقيا، وكانت جيوشها أكثر جيوش العالم عددًا وأحسنها تدريبًا وتسليحًا وتنظيمًا، فقد عبرت جيوش هذه الدولة الفتية البحر من الأناضول إلى جنوبي شرق ووسط أوروبا، وفتحت بلاد اليونان وبلغاريا ورومانيا ويوغسلافيا والمجر ورودس وكريت وقبرص وألبانيا حتى بلغت مشارف فيينا – عاصمة النمسا – وجنوبي إيطاليا؛ فكانت أول دولة إسلامية تصل إلي هذا العمق في الأرض الأوروبية
    .



    بدايات السقوط

    وكان هذا الانتشار الواسع للدولة العثمانية وتهديدها للمسيحية في عقر دارها سببًا قويًا في عداء أوروبا المسيحية لها، وسعيها الدءوب لتقويض أركانها، وهدم بنيانها الشامخ، فقامت ضدها الأحلاف والتكتلات المسيحية في حروب كان النصر فيها حليف الدولة العثمانية في أغلب الأحيان، غير أن عوامل الضعف والتآكل بدأت تضرب في الإمبراطورية العثمانية المترامية الأطراف، فكان سقوطها في الداخل المرحلة الأولى لسقوطها وزوال خلافتها حيث ضعفت عسكريًا أمام روسيا القيصرية، حتى أطلق عليها القيصر الروسي "نيقولا الأولى" لقب "رجل أوروبا المريض"، وأصبحت مطمعًا للدول الاستعمارية الكبرى: بريطانيا وفرنسا وروسيا.

    ولم يدخر الغرب في معركته ضد الخلافة سلاحًا إلا استخدمه، بدءًا من الإرساليات التبشيرية والغزو الفكري، وإشعال الثورات والفتن الطائفية والمذهبية، واصطناع الجواسيس والأعوان وشراء الذمم بالمال، حتى تم تقويض الخلافة على يد مصطفى كمال.

    ويذكر المؤرخ الفرنسي "دين جروسيه" في كتابه "وجه آسيا" أن عملية تصفية الخلافة العثمانية استغرقت 220 عامًا، بدأت بمعاهدة "كارلوفجة" سنة (1111 هـ = 1699م)، تضافرت فيها جهود الدول الكبرى عبر السنين الطوال، إلا أن اختلاف أطماع هذه الدول وتضارب مصالحها في تركة الدولة العثمانية كان سببًا في إطالة عمرها.



    دور "الاتحاد والترقي"


    كان السلطان عبد الحميد الثاني يقف عقبة كؤودا أمام الأطماع الأوربية في تفتيت الدولة العثمانية، والأطماع الصهيونية في فلسطين، ونجحت المكائد والدسائس في إبعاده عن الخلافة سنة (1327 هـ = 1909م) بالتعاون مع حزب الاتحاد والترقي، وهو أول حزب سياسي ظهر في الدولة العثمانية وأصبح هذا الحزب هو صاحب السلطة الحقيقية في الدولة العثمانية، وكان معظم أعضائه من الماسونيين، وكان ضباط الجيش التركي هم أبرز الاتحاديين وعلى رأسهم مصطفى كمال.

    وقد تولى الخلافة بعد خلع عبد الحميد أخوه الأمير رشاد الذي تسمى بمحمد الخامس، وكان في الرابعة والستين من عمره، وكانت الدولة والعرش العثماني نفسه في حالة احتضار، لكن الدولة كانت متماسكة إلا حد ما، وخضع السلطان للاتحاديين الذين سعوا إلى أن يستقر الحكم في قبضتهم، ولكن تطلعاتهم لم تتحقق، إذ واجهتهم معارضة شديدة من الرأي العام، تدعو إلى دعم حقوق الخلافة، وتعديل الدستور لتحقيق هذا الهدف.

    ولما وقعت الحرب العالمية الأولى سنة (1333هـ = 1914م) انضمت حكومة الاتحاد والترقي إلى جانب ألمانيا، ودخلت تركيا حربًا لا دخل لها بها وأجهضت قوتها البشرية والاقتصادية والعسكرية، حيث تمزق الجيش التركي على جميع الحدود والجبهات نتيجة للقيادة الفاشلة والعميلة، وانتهت الحرب سنة (1337هـ = 1918م) بهزيمة ألمانيا وتركيا، وتحطُّم دولة الخلافة وتمزق أوصالها، حيث استولى الإنجليز على قلاع الدرنديل، واحتلت الجيوش الفرنسية والإنجليزية مدينة إستانبول، واحتلت اليونان أزمير، ووقعت هدنة "مدروز" التي نصت على استسلام الدولة العثمانية دون قيد أو شرط، وبدأت القوات العثمانية تلقي سلاحها، واستعد الحلفاء لاحتلال الأستانة وغيرها من المدن التركية، وأدت روح التشفي التي صدرت عن الحلفاء والأقليات الدينية إلى نمو روح المقاومة لدى الأتراك.

    أما كبار رجال حزب الاتحاد والترقي الذين كانت في أيديهم مقدرات البلاد فقد فروا من البلاد، وكان السلطان العثماني الجديد "محمد وحيد الدين" يدرك أن وجود تركيا لازم لدول الغرب لإقامة التوازن بينها، كما أن بريطانيا وفرنسا لن تسمحا بالقضاء على تركيا قضاءً مبرمًا؛ لأن ذلك يفسح المجال أمام روسيا الشيوعية للاستيلاء على الأناضول، وبالتالي على مضيق البوسفور والدرنديل، بل كل ما تريدانه هو جعل الدولة العثمانية دولة صغيرة مثل الدول التي ستقوم على أنقاضها؛ لذا رأى السلطان أن ما أُخذ من الدولة العثمانية لا يسترد إلا بالقتال، وبالتالي فلا بد من القيام بثورة في البلاد؛ لذلك استعان بمصطفى كمال، وعهد إليه بأن يقوم بثورة في شرقي الأناضول حتى يتسنى لرجال السياسة أن يستخدموا هذه الثورة كورقة ضغط أثناء عقد الصلح مع الحلفاء حتى يحصلوا على أكثر ما يمكن من المكسب، وللتغطية على هذه الثورة خاصة من الإنجليز الذين كانوا يسيطرون على إستانبول، عين السلطان "وحيد" "مصطفى كمال" مفتشا لجيوش الأناضول بصلاحيات واسعة، وزوده بمبلغ كبير من المال، ووضع فيه ثقته، لكنه خان الأمانة وغدر بالسلطان وعمل لنفسه.



    من هو أتاتورك؟

    ولد مصطفى كمال سنة (1299هـ = 1880م) بمدينة "سالونيك" التي كانت خاضعة للدولة العثمانية، أما أبوه فهو "علي رضا أفندي" الذي كان يعمل حارسًا في الجمرك، وقد كثرت الشكوك حول نسب مصطفى، وقيل إنه ابن غير شرعي لأب صربي، أما لقب "كمال" الذي لحق باسمه فقد أطلقه عليه أستاذه للرياضيات في المدرسة الثانية، ويذكر الكاتب الإنجليزي "هـ.س. أرمسترونج" في كتابه: "الذئب الأغبر" أن أجداد مصطفى كمال من اليهود الذين نزحوا من إسبانيا إلى سالونيك وكان يطلق عليهم يهود الدونمة، الذين ادعوا الدخول في الإسلام.

    وبعد تخرجه في الكلية العسكرية في إستانبول عين ضابطًا في الجيش الثالث في "سالونيك" وبدأت أفكاره تأخذ منحنى معاديًا للخلافة، وللإسلام، وما لبث أن انضم إلى جمعية "الاتحاد والترقي"، واشتهر بعد نشوب الحرب العالمية الأولى حين عين قائدًا للفرقة 19، وهُزم أمامه البريطانيون مرتين في شبه جزيرة "غاليبولي" بالبلقان رغم قدرتهم على هزيمته، وبهذا النصر المزيف رُقّي إلى رتبة عقيد ثم عميد، وفي سنة (1337هـ = 1918/) تولى قيادة أحد الجيوش في فلسطين، فقام بإنهاء القتال مع الإنجليز – أعداء الدولة العثمانية – وسمح لهم بالتقدم شمالاً دون مقاومة، وأصدر أوامره بالكف عن الاصطدام مع الإنجليز.
    السلطان وأتاتورك

    غادر مصطفى كمال إستانبول في (شعبان 1337هـ = مايو 1919) بعدما عهد إليه السلطان العثماني بالقيام بالثورة في الأناضول، واختار معه عددًا من المدنيين والعسكريين لمساعدته، وبعدما استطاع جمع فلول الجيش حوله هناك بدأ في ثورته، فاحتج الحلفاء على هذا الأمر لدى الوزارة القائمة في إستانبول المحتلة، وهددوا بالحرب، فاضطرت الوزارة إلى إقالته، وعرضت الأمر على السلطان، الذي أوصى بالاكتفاء بدعوته إلى العاصمة، لكنه اضطر بعد ذلك إلى إقالته فلم يمتثل أتاتورك لذلك وقال في برقية أرسلها للخليفة: "سأبقى في الأناضول إلى أن يتحقق استقلال البلاد".



    الثورة الكاذبة

    وبدأ يشعل ثورته التي يحميها الإنجليز، وانضم إليه بعض رجال الفكر وشباب القادة الذين اشترطوا عدم المساس بالخلافة، واستمر القتال عاما ونصف العام ضد اليونانيين، استعار خلالها أتاتورك الشعار الإسلامي ورفع المصحف، وأعلن الحلفاء أثناءها حيادهم، أما الإنجليز فكانوا يعملون جهدهم لإنجاح هذه الثورة، فبعد تجدد القتال بين أتاتورك واليونانيين في (1340هـ = 1921م) انسحبت اليونان من أزمير ودخلها العثمانيون دون إطلاق رصاصة، وضخمت الدعاية الغربية الانتصارات المزعومة لأتاتورك، فانخدع به المسلمون وتعلقت به الآمال لإحياء الخلافة، ووصفه الشاعر أحمد شوقي بأنه "خالد الترك" تشبيهًا له بخالد بن الوليد.

    وعاد مصطفى كمال إلى أنقرة حيث خلع عليه المجلس الوطني الكبير رتبة "غازي"، ومعناه الظافر في حرب مقدسة، وهو لقب كان ينفرد به سلاطين آل عثمان، فتعزز موقفه الدولي والشعبي، ووردت عليه برقيات التهاني من روسيا وأفغانستان والهند والبلدان الإسلامية المختلفة، وسار العالم الإسلامي فخورًا بثورة مصطفى كمال سنوات عدة، استغلها في كسب عواطف المسلمين وأموالهم بعدما كسا ثورته لباسًا إسلاميًا سواءً في أحاديثه أو في معاملته للزعماء المسلمين مثل الزعيم الليبي أحمد السنوسي.

    إلغاء الخلافة الإسلامية

    وبعد انتصارات مصطفى كمال انتخبته الجمعية الوطنية الكبرى رئيسًا شرعيًا للحكومة، فأرسل مبعوثه "عصمت باشا" إلى بريطانيا (1340هـ = 1921م) لمفاوضة الإنجليز على استقلال تركيا، فوضع اللورد كيرزون – وزير خارجية بريطانيا – شروطه على هذا الاستقلال وهي: أن تقطع تركيا صلتها بالعالم الإسلامي، وأن تلغي الخلافة الإسلامية، وأن تتعهد تركيا بإخماد كل حركة يقوم بها أنصار الخلافة، وأن تختار تركيا لها دستورا مدنيًا بدلاً من الدستور العثماني المستمدة أحكامه من الشريعة الإسلامية.

    نفذ أتاتورك ما أملته عليه بريطانيا، واختارت تركيا دستور سويسرا المدني، وفي (ربيع أول 1341هـ = نوفمبر 1922م) نجح في إلغاء السلطنة، وفصلها عن الخلافة، وبذلك لم يعد الخليفة يتمتع بسلطات دنيوية أو روحية، وفرض أتاتورك آرائه بالإرهاب رغم المعارضة العلنية له، فنشر أجواء من الرعب والاضطهاد لمعارضيه، واستغل أزمة وزارية أسندت خلالها الجمعية الوطنية له تشكيل حكومة، فاستغل ذلك وجعل نفسه أول رئيس للجمهورية التركية في (18ربيع أول 1342هـ = 29 أكتوبر 1923م) وأصبح سيد الموقف في البلاد.

    وفي (27 رجب 1342هـ = 3 مارس 1924م) ألغى مصطفى كمال الملقب بأتاتورك الخلافة العثمانية، وطرد الخليفة وأسرته من البلاد، وألغى وزارتي الأوقاف والمحاكم الشرعية، وحوّل المدارس الدينية إلى مدنية، وأعلن أن تركيا دولة علمانية، وأغلق كثيرًا من المساجد، وحوّل مسجد آيا صوفيا الشهير إلى كنيسة، وجعل الأذان باللغة التركية، واستخدم الأبجدية اللاتينية في كتابة اللغة التركية بدلاً من الأبجدية العربية.

    وكانت هذه الإجراءات المتتابعة منذ إسقاط الخلافة تهدف إلى قطع صلة تركيا بالعالم الإسلامي بل وصلتها بالإسلام، ولم يقبل المسلمون قرار أتاتورك بإلغاء الخلافة؛ حيث قامت المظاهرات العنيفة التي تنادي ببقاء هذا الرباط الروحي بين المسلمين، لكن دون جدوى.

    حاول "حسين بن علي" حاكم الحجاز تنصيب نفسه خليفة للمسلمين، لكن الإنجليز حبسوه في قبرص، كما عمل الإنجليز على فض مؤتمر الخلافة بالقاهرة، وإلغاء جمعية الخلافة بالهند.. وهكذا نجحت أحقاد الغرب في إلغاء الخلافة الإسلامية التي لم تنقطع منذ وفاة النبي (صلى الله عليه وسلم).



  24. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  25. #217
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    كان يا ما كان كان هناك شخص يدعى علي بن لبدان
    المهم علي بن لبدان هذا كان كل امنياته في الحياه انه يصير شيخ قبيله
    لكن ما فيه مقومات وما احد بيعطيه مجال لان الشياخه لها ناس واخرهم علي بن لبدان
    بعد ما يأس من الشياخه في قبيلته قال يا ولد انا بافصل لي جنبيه زي حقت الشيوخ واكتب عليها
    الشيخ علي بن لبدان
    المشكله ما فيه دراهم قام باع الغنم كلها علشان يفصل الجنبيه(الحلم)
    فصل الجنبيه وكتب عليها:
    الشيخ علي بن لبدان قاتل ميه ومعتق ميه
    علشان الشياخه تكون على اصولها
    المهم طق في الارض بعد ما باع كل شي علشان هذي الجنبيه
    هائم على وجهه لا فرس ولا حتى حمار ولا قليل ولا كثير
    ومشى وابعد عن ديرته بعيييييييييييد
    المهم من كثر التعب جلس تحت شجره ونام
    خ
    خ
    خ
    خ
    خ
    وهو نايم الا ويشوفونه مجموعه رجال جوا قربوا منه وبدون ما يحس
    طالعوا فيه طالعوا في الجنبيه:
    الشيخ علي بن لبدان قاتل ميه ومعتق ميه
    الله يكفينا شره هذا ماهو بسيط هذا مطلوبنا هذا اللي بيحل مشاكلنا
    المهم صحوه برفق ولين شيخ وقاتل ميه يعني العفاشه ما تنفع معه
    المهم قام الشيخ علي خير وش فيه (من الخوف طبعا)
    هم : لالا ابدا بس قلنا تتفضل عندنا هنا يا شيخ علي
    هو: هاااه الشيخ علي طيب طيب (اول مره يسمعها في حياته)
    هم : تفضل تفضل
    المهم راح معهم قهووه وغدوه وريح وقيل عندهم وقالوا له روس القبيله عازمينك الليله على العشاء
    وطلبناك ان تقول تم
    قال تم تم
    المهم اجتمعوا وتشاوروا قبل ما يجي الشيخ المزعوم
    ويوم جا وتعشى واللي عليه بالخير
    قالوا له العلم سلامتك حن قبيله ضعوف ما عندنا فارس ولا عندنا شيخ
    وقطاع الطرق ذبحونا ما يمر يومين الا وهم داخلين عندنا ياخذون اللي يبغون من حلالنا
    وحن لا حيله ولا بصيره
    لمعت عيون الشيخ علي من الفرح
    قالوا له اسمع حن بنحطك شيخ لنا كلنا طبعا الشيخ علي على طول قال انا موافق(حلمه القديم)
    قالوا بس فيه شروط
    الشيخ علي يتمتم :انا لله وش شروطه؟ طيب وش شروطكم
    قالوا فيه ثلاثه اختبارات ان نجحت فيها تاخذ الشياخه وان ما نجحت فما لك عندنا الا ضيافه ثلاثه ايام
    الشرط الاول اختبار الفروسيه والقتال
    الشرط الثاني اختبار الشجاعه
    الشرط الثالث اختبار الذكاء
    المهم فكر الشيخ علي شوي وهو عارف ان ما فيه ولا شرط ينطبق عليه
    قال يا ولد خلني استفيد قدر المستطاع على الاقل اذا جاء اختبار الفروسيه اخذ من عندهم فرس واحط رجلي
    قال لهم انا موافق
    قالوا اختبار الفروسيه بكره جهز نفسك
    جاء اليوم الثاني
    قال انا جاهز قالوا له نبغاك تقاتل قطاع الطرق وترهبهم علشان ما عاد يرجعون لنا
    قال طيب بس ابغى فرس متعوده على الكر والفر قالوا جاهزه والسلاح جاهز
    طبعا الرجال عمره ما ركب خيل
    قال ابغاكم تربطوني على الفرس ربطه ما تنفك
    ركب الفرس وربطوه ربطة الشر اخذ سلاحه
    قال وينهم قال في الجهه الشماليه قال طيب وراح يوم ابعد وهو يفرك جهه الجنوب
    ومشى الا والله ان قطاع الطرق قدامه
    ويوم تشوفهم الفرس وتقول بسم الله وعليهم والشيخ علي يحاول ينزل يمين شمال يحاول يوقف الفرس
    ما فيه فايده رايحه لهم رايحه وهو مربوط ربطه شينه وهو يطالع الا شجره قدامه
    ويوم وصل جنبها وهو يتمسك بها مضبوط لكن الربطه كانت اقوى
    وهو يقتلع غصن كبيييييير
    ويوم شافوه قطاع الطرق وبيده الغصن الكبير هذا وطريقته في اقتلاع الغصن
    خافوا منه وسلوموا واستسلموا قالوا هذا الداهيه عزا الله بيذبحنا كلنا
    اللي قلع ذاك الغصن وراعي هذا الهجوم الخاطف ما لنا الا نستسلم
    يوم شافهم الشيخ علي مستسلمين
    قال يالله يا كلاب واحد منكم يربط البقيه والا والله لاذبحكم ذبح الشاه المهم ربطهم كلهم وسحبهم
    وراح للقبيله وهم قدامه مربوطين زي الغنم
    ويوم شافوا القبيله قطاع الطرق مربطين قالوا عزا الله شيخ ولد شيخ
    ويفكون الرباط اللي مربوط فيه على الفرس ويهنونه ويكرمونه ويريح الشيخ علي
    وهو يقول في نفسه راحت الفرس ورحت انا فيها
    جا اختبار الشجاعه
    قالوا له فيه اسد دايم ياكل حلالنا ونبغاك تقتله
    قال هاه اسد عدلوا بدلوا قالوا اسد
    قال طيب اتركوه عليه بس ابغى فرس بس غير الفرس هذي (ما تنفع له يبغى وحده حبيبه ما هي حقت مشاكل)
    قالوا طب وتخير يا شيخ علي المهم لقي وحده هناك شكلها ضعيفه مالها في المشاكل
    قال هذي قالوا يا شيخ علي هذي تعبانه ما هي حقت كر وفر وانت بتقابل اسد
    قال انتوا تعلموني الكر والفر وبعدين من هو اللي بيقابل الاسد انا والا انتوا
    قالوا خلاص يا شيخ علي انت ادرى
    المهم اخذ الفرس التعبانه ويوم يبغون يربطونه قال لالالا(خايف من الورطه القديمه)
    كل معركه ولها طريقه
    اخذ الفرس الحبيبه هذي وتوكل
    من وين الاسد هذا اللي يطلع لكم
    قالوا من الشرق قال طيب خلاص ازهلوه
    ويوم ابعد وهو يروح غرب مشى وهو يقول: قالوا اسد مجنون انا؟ ومبسوط من الفرس تمشي على اقل من مهلها
    مشى الرجال الى ان تعب وهو يشوف ذاك الشجره الكبيره قال اريح هنا
    المهم ربط الفرس وطلع هوه فوق الشجره ونام
    شويه الا والاسد محضر الله لا يوريكم الشجره هذي بالذات محل ما يتكي الاسد
    الفرس من يوم ما شمت ريحة الاسد وهي تحط رجولها وتعود لاهلها
    والشيخ علي نايم في سابع نومه
    نام الاسد
    والشيخ علي ينقلب ويطيح على ظهر الاسد
    وينفر الاسد لكن الشيخ علي من كثر الخوف تمسك مضبوط لانه عارف انه لوطاح انه بيروح فيها
    ويحاول الاسد يطيحه يحاول لكن الرجال متمسك مسكه خواف يعني متسمر فيه
    ويحاول الاسد يطيحه يمين شمال ما فيه فايده الرجال مسمر ولا هو ناوي يفكه
    المهم وبينما الصراع (صراع من اجل البقاء) قائم بين الشيخ علي والاسد
    القبيله هناك بعد ما رجعت الفرس عرفوا ان الشيخ علي تعرض لمكروه
    وهم ينفرون كلهم ويلحقونه ويجون الا والله الشيخ علي متمسك بظهر الاسد والا سد يحاول
    يطيحه
    ويجي واحد من القبيله ويقتل الاسد ويطيح الاسد ويموت والشيخ علي متسمر فيه
    ويجون عنده الا وهو زعلان مررررررررره زعلان قالوا الحمد لله على السلامه يا شيخ علي
    قال الله لا يسلمكم
    قالوا ليش
    قال من اللي قتل الاسد
    قام واحد وقال انا
    قال الله لا يوفقك
    قالوا لييييييييييييييييييييييييييييييييش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    قال انا كنت قاعد اروضه ابغاه ركوبه لي وتجي تقتله حسبي الله عليكم
    المهم اعتذروا منه وتسامحوا منه
    والرجال يسامحهم وياخذونه ويرجعون على القبيله ويعشونه ويحتفلون به
    الفارس العظيم مروض الاسود
    المهم هو يفكر يقول راحت علي الفرس لانه عارف انه ما بينجح في اختبار الذكاء
    لان ما فيه مجال للحظ في هذا الاختبار



    جاء موعد الاختبار النهائي
    اختبار الذكاء


    المهم جابوا تنكه وحطوا نصها عسل والنص الثاني الله يكرمكم (بعر)

    وغطوها وقالوا يالله يا شيخ علي تقدر تقول لنا التنكه هذيك وش فيها
    المهم الرجال قعد يفكر في وضعه لانه عارف انه ما راح يعرف
    يفكر كيف الكرم اللي كان فيه والامجاد اللي عاشها اليومين اللي راحت مع هذا القبيله اللي نادوه باغلى اسم عنده وهو الشيخ علي


    فكر فكر وكيف بيكون وضعه بعد ما يروح من عندهم
    وهو يتكلم مع نفسه
    وهو يتزفر زفرات من قلبه وبدون ما يحس طلع من لسانه جزء من الشي اللي يفكر فيه
    قال : اللي اوله عسل اخره( بعر )

    كلهم صاحوا صح صح جبتها يا شيخ علي
    وهم يحتفلون به وهو ما يدري وش السالفه الا بعد ما فتحوا التنكه
    واخيرا تحقق حلم الشيخ علي
    واصبح شيخ قبيله
    وسلامتكم



  26. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  27. #218
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    هذي محادثة بالماسنجر تمت بين ولد وبنت...

    السبت:-
    ترغب عبير فى الانضمام اليك هل تود استضافتها ؟

    الدلخ :الله يهلك من كمبيوتر ما قلتلك اي بنت اقبلها وانت مغمض يالله انك تحييها يا هلا ومرحبا اعوذ بالله قحط فى هالماسنجر ولا بنت يلله نقبل عشان نشوف منهى (مسوى ثقل قدام نفسى )

    الاحد:-
    طول اليوم شابك على المسنجر ابشوف منهى ( انعمت عيونى من الشاشه )

    وبعد خمس ساعات : قامت عبير بتسجيل الدخول

    والدلخ مسوى ثقل وهو يحترق يبغى يشوف منهى وكم عمرها ومن وين وووو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    عبير : سلااااااااااام

    الدلخ :هلاااااااا

    عبير : كيفك

    الدلخ : كيفك انتى

    عبير : (كيفك انتى ) حركات على بالك لبنانى

    الدلخ : انا احلى من اللبنانيين لا تحقرينى

    عبير : لا يا شيخ من تشبه

    الدلخ : اشبه الشمس فى عز الظهر واشبه القمر ليلة اربعتعش

    عبير : اقول يالدلخ

    الدلخ : ياعيون الدلخ

    عبير : ليش انت بطئ ما ترد بسرعة معاك احد غيري ؟؟

    الدلخ :لا لا لا والله محد معاي

    عبير : ترى بسكر المسنجر

    الدلخ : لا تكفين شوى بس شوى خلى نسولف ( ما صدقنا على الله بوحدة تبي تسكر )

    عبير : طيب قولي نكتة

    الدلخ : تبين نكتة عن باسكال مشعلاني

    عبير : وسخه ولا زينه

    الدلخ : يعنى وسط

    عبير : لااا ابي نكتة غيرها لأن باسكال تقهرني بدلعها ما احبها

    الدلخ : طيب فيه واحد نذل دايم يجى لبيتهم متاخر وطرده ابوه من البيت

    راح وكتب على البيت لوحه : سكن امريكان علشان يفجرونه

    عبير : لوووووووووووووووووووووووول

    ياحبي لك يالدلخ انا اموت فيك ..يا خفك

    الدلخ : شنو تقولين؟

    عبير : قصدى يا خف دمك

    الدلخ : اشوه عبالي تقولين شي ثاني

    عبير : حبيبى ممكن بوسه

    الدلخ : عبير مو على طول يا بعد عمري

    عبير : اوكى بس باجر تعطيني بوسة ؟

    الدلخ : ولا يهمك

    الدلخ : اه اه اه

    عبير : شفيك سلامات

    الدلخ : قلبى قلبى ياعبير بدى يحب

    عبير افاااااااااا بس توه بدا يحب

    الدلخ : توه دل دربه بس

    عبير : انت شفيك تتأخر في الرد ؟

    الدلخ : تونى متعلم الكتابة و اكتب بأصبع واحد جني القطو رز مزة هندية

    الي كان بعشر دنانير غلا و صار بواحد و اربعين دينار

    عبير : بعد ما شاء الله تناقش الاسعار !!

    الدلخ : لا مالنا ومال السياسه من قال اسعار الله يهديج بس !!

    عبير : ما علينا بس اشوى احسبك مشبك مع وحده ثانيه وقاعد تكلمها

    الدلخ : تطمنى كان عندى ثنتين من شهر اكلمهم وحدة ملت مني تقول بطئ

    والثانيه قالت لى: ياثقل دمك ما عندك ذوق لانى قلت لها يا دبه

    وقالت ترانى ابحذف اسمك من المسنجر لانك ما عندك ولا كلمه حلوه تخلينى انجذب لك وقالت بعد اسمك الشين يفشلنى عند رفيجاتي

    و رازة اسمك جدام خواتي بالماسنجر مثل المنظر!!

    عبير : خلاص انا زعلانه منك ليش كلمت غيري

    الدلخ : يعنى انتى اللى ما كلمتى

    عبير : انا كنت اكلم عشره مو واحد

    الدلخ : عشره وانا معهم ولا تسعه وانا العاشر

    عبير : ياخى يا غبيك( كل الاعداد اللى تقولهم مجموعهم عشره )

    الدلخ : قصدى عشره ولا حدعش يعنى

    عبير : ممكن تغير الموضوع ياخى

    الدلخ : و الحين جم تكلمين ؟

    عبير : واحد يحبنى واااااايد و يموت فيني

    والثانى غبى وااااااااايد بس خفيف دم

    الدلخ : انا الاول ولا الثانى انا مشبه على الاول بس حاس انى الثانى ومتاكد انى الاول

    اللى تحبينه وااااايد ودي اقول انى الثاني علشان تقولين صح

    عبير : دلخوه تراك ضيعتنى

    انت شفيك ما تعرف تجمع و لا شنو ؟

    الدلخ : اه بس اه

    عبير : سلامتك من الاه

    الدلخ : ياشين الحب

    عبير : ليش شين؟

    الدلخ : يضرب الحب شنو بيذل

    عبير : حبيبى انا استأذن

    الدلخ : افاااا بدرى ما اتفقنا على كذا

    عبير : يا عمرى امى فوق راسى تبيني افصل

    عبير : باااااااي جا (يا) اخوي الكبير

    الدلخ : يا سفابك والله حسافه !!

    عبير : بكره نفس الوقت هذا بااااااااي عمري

    ومن بكره اللى يوافق يوم السبت

    عبير : مرحبا

    الدلخ : مراحب ياهلا هلااااااااااااااا

    عبير : عمرى وشلونك

    الدلخ :هلا والله ومسهلا

    عبير : انا زعلانه عليك

    الدلخ : ليش بس شنو سويت انا ؟

    عبير : غن لى اغنيه عشان ارضى عليك ممكن بس لحضه ابحط التحدث وتغنى لى ..

    الدلخ : لالا صعبه والله صوتى مو حلو

    عبير : لا والله صوتك حلو بس بس يالله غنى لى وترى ماراح اسمعك صوتى الين تغنى !!

    الدلخ : اه بس امرنا لله ( وحطينا التحدث )

    وقلت لها ممكن بس اسمعك تقولين حبيبى .

    وكتبت لى لالا مو ممكن !!

    وكتبت لى يالله غنى اى اغنيه ..

    الدلخ : يبدا يصدح بالصوت العذب ..

    هيلي يا رمانة ...... هيلي يا رمانة

    والحلوى زعلانه والحلوى زعلانه

    مين يراضيها مين يراضيها

    انا اراضيها وبروحى افديها

    بس مالاقيها فى يوم زعلانه

    ياروحى ياعمرى يا حبى العذرى

    مليت من صبرى والروح ولهانه

    والروح ولهااااااااااااااااااااااانه ..

    عبير : تسلم يابعد كل الدنيا

    الدلخ الله يسلمك بس تكفين ودى اسمع صوتك ..ممكن !!

    عبير : مره ثانيه انا عندى اخوى الصغير وما اقدر اتكلم بس اكتب لك

    الدلخ : يعنى اخوك الصغير سمع صوتى

    عبير : ايه سامع صوتك وانت تغنى يقول صوته حلو يحسبه مسجل يقول عيدى الشريط !!

    الدلخ : الله يعافيه اللى مدح صوتى .

    عبير ممكن تغنى لى ويلي مالت راشد الماجد

    الدلخ : ما تلاحظين ياعمرى انى عطيتك وجه !!

    عبير : نعم نعم عن الغلط بس

    الدلخ : اتغشمر اتغشمر و الله اتغشمر لا تزعلين

    عبير : انا فرحانه انك تغنى لى وانت تهزئنى صحيح انك دلخ ما تصبر

    مثل ما قالت اختي اللي عطتني الماسنجر مالك

    الدلخ : اسف والله اسف يالله اغنيها لك عشان ما تزعلين

    ويللى ياويلى ويلى ياويلى اه ياويلى اه ياويلى

    مالى فى هلدنيا سواك مالى فى هلدنيا سواك

    كفايه جروح ياروح الروح كفايه جروح

    حبه ابى ياناس ابى قربه وبروحى اشتريه

    اسف والله ترى ما حفضتها كلها

    الدلخ : اقول صلاة الفجر الحين شرايك باجر قبل موعد اليوم بشوي

    عبير : لالا نتواعد انا وياك نتغدى مع بعض باجر

    الدلخ : لالالا ما يصير مو معقول الكلام هذا ....... حلفي انج صادقة !!

    عبير : والله اتغدى انا وياك والوالده مع بعض

    اصلا كل يوم اتغدى انا وياك مع بعض

    الدلخ : يا ويحا قلبى ... من معى

    عبير : انا اخوك الصغير يا غبى

    والله لاعلم امى عليك

    وتحول الحلم الى سراب وتحول الفرح الى قهر وتهديد من صغير ..

    وتحول وجه الدلخ الى ( خبزه محترقه ) سواد



  28. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  29. #219
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    فتاة تركب بجانب سائق الأجرة، والمقاعد الخلفية
    فارغة !!
    إنها زوجة السائق ..


    رجل يمرّ من أمام المسجد، والناس يصلون، فيمضي دون أن يدخل المسجد !!
    لقد صلّى في مسجد آخر تقام فيه الصﻼة مباشرة بعد اﻷذان ،ٌ


    رجل جلست بجانبه في أي مكان، ألقيت التحية فلم يرد عليك السﻼم !!
    ببساطة، لم يسمعك .

    زميلك في العمل يرفض الخروج معكم ﻻحتساء كوب قهوة في المساء !!
    هو ليس بخيﻼً ولكن يرى كم التعب والشقاء الذي يتحمله ليدفع الأجار أو نفقة أولاده أو علاج أحد يرعاه أو قسط سيارة ،،


    في أغلب اﻷحيان أنت ﻻ ترى سوى جزء من الصورة،فتخيل الجزء اﻵخر بشكل إيجابي لكي ﻻ تظلم الناس وﻻ تبخسهم حقوقهم - أحسن الظن باﻵخرين كي تريح وتستريح ،،


    قال أحد الصالحين : لو رأيت أحد إخواني ولحيته تقطر
    خمراً لقلت ربما سُكبت عليه ـ


    ولو وجدته واقفاً على جبل وقال :
    أنا ربكم اﻷعلى
    لقلت أنه يقرأ اﻵيه !


    يقول احد الحكماء:
    والله إن العبد ليصعب عليه معرفة نيته في عمله ، فكيف يتسلط على نيات لخلق ..
    ف التمسو ﻹخوانكم أعذارا واحسنوا الظن بالآخرين
    وقولوا دوما لعل له عذرا لم نعرفه .


    ^ راقت لي ❤ ..



  30. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  31. #220
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    حاولت وعجزت انساك
    يالي هواه بذاكره داخليه
    دنياي ماهي دنيا بلياك
    ليت للبشر ذاكره خارجية
    ..



  32. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو تاج الذهب على المشاركة المفيدة:


  33. #221
    الصورة الرمزية تاج الذهب قرصان خطير عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    787
    معدل تقييم المستوى
    662

    افتراضي



    قصه جميله جدا لاتفوتكم =-d


    سقطت قطرة عسل على اﻷرض ، فجاءت نملة صغيرة فتذوقت العسل ،،
    ثم حاولت الذهاب لكن مذاق العسل راق لها ، فعادت وأخذت رشفة أخرى ..
    ثم أرادت الذهاب ..
    لكنها شعرت بأنها لم تكتف بما أرتشفته من العسل على حافة القطرة ..
    وقررت أن تدخل في قطرة العسل لتستمتع به أكثر وأكثر ..
    دخلت النملة في العسل وأخذت تستمتع به ..
    لكنها لم تستطع الخروج منه ، لقد كبلت قوائمها والتصقت باﻷرض ، ولم تستطيع الحركة ،،
    وظلت على هذه الحال إلى أن ماتت .
    يقول الحكماء :
    ما الدنيا إلا قطرة عسل كبيرة !
    فمن أكتفى بارتشاف القليل من عسلها نجا ،
    ومن غرق في بحر عسلها هلك
    طاب مسائكم بكل خير
    🌸🌸👍 .



صفحة 13 من 28 الأولىالأولى ... 3111213141523 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 29-04-2012, 09:29 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
statistics in vBulletin