النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    Tota Totaia غير متواجد حالياً موقوف الموقوفين
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    Baghdad
    العمر
    24
    المشاركات
    238
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي الغضب واضرارة * تابع للمسابقة *




































    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيفكم ي اعضاء شبكه ون بيس الكرام
    اتمنى ان تكونو في تمام الصحه والعافيه




    الغضب ~
    هو انفعال . ويشمل التاثير الجسدي للغضب زيادة في معدل ضربات القلب وضغط الدم، ومستويات الادرينالين والنورادرينالين. بعضهم وضح الغضب كجزء من شجارأوحركة استجابة سريعة من المخ لتهديد محتمل من الضرر. ويصبح الغضب الشعور السائد سلوكيا، ذهنيا، وفسيولوجيا عندما يأخذ الشخص الاختيار الواعى لاتخاذ إجراءات على الفور من شأنها وقف السلوك التهديدي من قوة أخرى خارجية المصطلح الإنكليزي الأصل يأتي من مصطلح أنجر من اللغةالنورسية القديمة. يمكن أن يؤدي الغضب إلى أشياء كثيرة جسديا وعقليا.
    التعبير الخارجى عن الغضب يمكن العثور عليه في تعبيرات الوجه، ولغة الجسد، والاستجابات الفسيولوجية، وأحيانا في الأفعال العامة من الأعتداء البشر والحيوانات غير البشرية على سبيل المثال تصنع أصوات عالية، محاولة جعل شكلها الخارجى أكبر، تكشف عن أسنانها، وتحدق بأعينها. والغضب هو النمط السلوكي الذي يهدف إلى تحذير المعتدين لوقف سلوكهم التهديدي. نادرا ما تحدث المشاجرة البدنية بدون التعبير المسبق عن الغضب على الأقل من واحد من المشاركين .في حين أن معظم الذين أختبروا أحساس الغضب قد فسروا أستثارتهم على أنها " نتيجة ما حدث لهم ". علماء النفس يشيرون إلى أن الشخص الغاضب ممكن أن يكون مخطئ جدا حيث أن الغضب يتسبب في فقدان القدرة على مراقبة وضبط النفس والقدرة على الملاحظة الموضوعية.
    يرى علماء النفس الحديث الغضب على أنه أحساس أولى، وطبيعى، وناضج مارسه كل البشر في بعض الأوقات وعلى أنه شيئا له قيمة وظيفية من أجل البقاء على قيد الحياة. الغضب يمكنه تعبئة الموارد النفسية لاتخاذ أفعال تصحيحية. والغضب غير المتحكم فيه يمكنه أن يؤثر علىالصلاح النفسى والأجتماعى. في حين أن العديد من الفلاسفة والكتاب قد حذروا من نوبات الغضب التلقائية والغير محكومة، وقد كان هناك خلاف على القيمة جوهرية للغضب والتعامل مع الغضب قد تم تناوله في كتابات الفلاسفة الأولى حتى العصور الحديثة. علم النفس الحديث، على النقيض من الكتاب السابقين،قد أشار أيضا إلى الآثار الضارة المحتملة لقمع الغضب والمبالغة في الغضب يمكن أن تستخدم كإستراتيجية للتلاعب من أجلالتأثير على المجتمع
    .




    لغضب ينظر إليه على أنه شكل من أشكال رد الفعل والاستجابة التي تطورت لتمكن الناس من التعامل مع التهديدات ثلاثة أنواع من الغضب متعارف عليها من قبل علماء النفس: النموذج الأول من الغضب، والمسمى " الغضب السريع والمفاجئ " من قبل جوزيف بتلر، الأسقف الأنجليزى من القرن الثامن عشر، وهذا النوع متصلا بباعث للحفاظ على النفس.و هو مشترك بين البشر والحيوانات غير البشرية، ويحدث عندما تعذب أو تحبس. والنوع الثاني من الغضب الذي يدعى " المتأن والمتعمد " والغضب هو رد فعل على تصور الضرر المتعمد أو المعاملة غير العادلة من قبل الآخرين. هذين الشكلين من أشكال الغضب هم أشكال عرضية.و النوع الثالث من الغضب هو نوع ترتيبي هو مرتبط أكثر بالمميزات الشخصية أكثر من الغرائز أو الادراك. وأما التهيج، والعبوس والفظاظة هم أمثلة على آخر شكل من الغضب.
    الغضب يمكن أن يعبئ الموارد النفسية ويعزز المصير النفسي نحو تصحيح السلوكيات الخاطئة، وأتاحة العدالة الاجتماعية، والاتصالات، من المشاعر السلبية، والانتصاف من المظالم. كما يمكن أن تسهل الصبر. من ناحية أخرى، يمكن أن يكون الغضب مدمر عندما لا يجد متنفسه المناسب في التعبير. والغضب، في شكله القوي، يضعف من قدرة الفرد على معالجة المعلومات وممارسة السيطرة المعرفية على سلوكهم. الشخص الغاضب قد يفقد حالته أو حالتها الموضوعية، والتعاطف، وحسن التدبير والتفكير، ويمكن أن يسبب ضررا للآخرين. هناك تمييز واضح بين الغضب والعدوان (اللفظي أو الجسدي، المباشر أو غير المباشر) على الرغم من أنها متبادلة التأثير على بعضها البعض. في حين أن الغضب يمكنه تنشيط العدوان أوزيادة احتمالاته أو شدتة، وأنه ليس من الضروري ولا شرطا كافيا للعدوان.



    التأثير الفيسيولوجي ~



    لتعبير الخارجي عن الغضب يمكن أن يظهر في تعبيرات الوجه، لغة الجسد، الأستجابات الفسيولوجية، وقي بعض الأوقات على شكل أعمال عنف. تعبير الوجه ولغة الجسد هي كما يلي عضلات الوجه والهيكل العضلى تتأثران بشدة بالغضب. ويصبح الوجة محتقن، وعضلات الجبين تتحرك إلى الداخل وإلى أسفل، محددة تحديقة قوية إلى الهدف. وفتحتى الأنف تنفرش باستدارة والفك يميل إلى الزم أو الكز.و هذا هو نمط من التعبيرات الفطرية التي يمكن ملاحظتها في الأطفال الصغار. والتوتر في عضلات الهيكل العضلى،بما فيها رفع حظر الأسلحة، واعتماد وضعية ضبط، وهي إجراءات تحضيرية للهجوم والدفاع. والتوتر العضلي يوفر احساسا بالقوة والثقة بالنفس. والدافع إلى الضرب يصاحبه هذا الشعور الذاتي بالقوة.
    الاستجابات الفسيولوجية للغضب تشمل زيادة في معدل ضربات القلب، التي تعد الشخص للتحرك، وزيادة في تدفق الدم الى اليدين، التي تعدهم للضرب. نسبة التعرق تزداد (لاسيما عندما يكون الغضب شديد). وهناك كناية شائعة عن الغضب في مجال الفسيولوجى وهي سائل ساخن في وعاء. وفقا ل نوفاكو، "الأستثارة الاارادية هي أساسا من خلال النشاط هرمونات الغدة الفوق كلوية وهرمونات قشرة الغدة الفوق كلوية.افراز الغدة الكظرية ل الكاتيكول أمبن وابينيفرين ونور- ابينيفرين وافراز قشرة الغدة الكظرية لجلوكوكورتيكويدز (الكورتيزون) التي تجهز رد فعل ل الجهاز السيمباثاوىو الذي بدوره يحرك الجسم لرد فعل سريع (مثال. أنبعاث الجلوكوز،يخزن في الكبد والعضلات غلى شكل جليكوجين) و في الغضب، وتفعيل الكاتيكولامينات وبقوة أكبر من افراز الادرينالين (على عكس الحال بالنسبة لما يجري في حالة الخوف). آثار القشركظرية، والتي لها تأثير أطول في المدة عن درينوميدالارى والتي تعمل عن طريق أفرازات الغدة النخامية والتي أيضا تؤثر على معدلات الهرمون الذكرى تستستيرون.الغدة النخامية والغدة النخامية، القشركظرية يعتقد أن لهم تأثير على الاستعداد للغضب أو زيادة الأستجابة للغضب
    علم الأعصاب قد بين أن المشاعر التي تولدها تركيبات متعددة في المخ. وأن المعالجة السريعة والادنى والتقيمية لأهمية المشاعرالخاصة بالمعطيات الحسية تتم عندما تمر من خلالالأميجدالا(جزء من الكتل العصبية في الفص الصدغى من المخ)في رحلتها من الأعضاء الحسية من خلالالمسارات العصبية متجهة إلى الفص الأمامى الطرفى من المخ. والأنفعالات تنتج عن تمييز خصائص المحفز، والأفكار، أو الذكريات ولكن يحدث هذا عندما يتم تناقل معلوماتها من الثالامس إلى القشرة المخية. استنادا إلى بعض التحليل الإحصائي، اقترح بعض العلماء أن الميل إلى الغضب قد يكون وراثي. التمييز بين العوامل الوراثية والعوامل البيئيةيتطلب مزيدا من البحث والقياس الفعلي لجينات محددة والظروف البيئية



    الاسباب ~

    عادة، أولئك الذين يعانون من الغضب يعللون الاستثارة بأنها نتيجة ل "ما حدث لهم" وفي معظم الحالات، فان الاستفزازات الموصوفة قد حدثت مباشرة قبل تجربة الغضب. مثل هذه التفسيرات تؤكد الوهم بأن الغضب له أسباب منفصلة خارجية. الشخص الغاضب عادة ما يجد سبب غضبه متعمد وشخصى ومتحكم فيه سلوك الشخص الآخر. وهذا الشرح، على كل حال، يقوم على حدس الشخص الغاضب الذي تعرض لفقد القدرة على مراقبة وضبط النفس والملاحظة الموضوعية كنتيجة لمشاعره.و الغضب يمكن أن يكون متعدد الأسباب، والبعض منها قد تكون بعيدة الأحداث، ولكن الناس قلما تجد أكثر من سبب واحد لغضبهم ووفقا ل نوفاكو، فان " تجارب الغضب هي جزء لا يتجزأ أو متداخلة في إطار السياق الزماني البيئي. والاضطرابات التي قد لا تكون ساهمت في حدوث الغضب الغضب في البداية فهى تترك بقايا لا يتم الأعتراف بها بسهولة كخلفية متباطئة للبؤر الأستفزازية وفقا لموسوعة بريتانيكا، العدوى الداخلية يمكن أن تسبب الألم وهذا بدوره يمكنه تنشيط الغضب





    العصور القديمه ~

    وقد وصف الفلاسفة اليونانيين القدماء، وعلقوا على الغضب الجامح، وخصوصا تجاه العبيد، في مجتمعهم عموما وأظهروا موقفا عدائيا تجاه الغضب. جالينوس وسينيكا أعتبروا الغضب كنوعا من الجنون. وقد رفضوا جميعهم النوبات العفوية من الغضب الجامح، ووافقوا على كل من قيمة وإمكانية السيطرة على الغضب. ولكن كانت هناك خلافات حول قيمة الغضب. وبالنسبة لسينيكا، فأن الغضب كان "لا طائل منه حتى للحرب". وقد أعتقد سينيكا بأن الجيش الأنضباطى الروماني كان دائما قادر على الفوز على الألمان، الذين كانوا معروفين بغضبهم. وقد جادل بشأن أنه ". في المسابقات الرياضية، من الخطأ أن تغضب"
    ومن الناحية الأخرى، فان أرسطو قد أرجع بعض القيم إلى الغضب التي نشأت من الاحساس بالظلم لأنها مفيدة لمنع الظلم. وعلاوة على ذلك، فقد ذكر أرسطو أن نقيض الغضب هو نوع من عدم الأحساس، والفرق في سرعة تأثر الناس كان ينظر اله عموما كنتيجة المزج المختلف في الصفات وقابلية التكيف للاشخاص.و قد رأى سينيكا أن " الأشخاص أصحاب الشعر الأحمر والوجه الأحمر هم حادوا الطباع بسبب المزاج الحار والجاف والفلاسفة القدماء لم يشيروا إلى غضب المرأة أبدا، ووفقا لسيمون كيمب وك. سترونجمان ربما لأن أعمالهم لم تكن مخصصة للنساء. والبعض منهم قد ناقشه، مثل سينيكا، والذي اعتبر أن النساء أكثر عرضة للغضب من الرجال



    العصور الوسطى ~


    خلال الفترة الممتدة من الإمبراطورية الرومانية والعصور الوسطى، فقد اجتهد الفلاسفة على وضع المفهوم الحالي للغضب، وكثير منهم لم يقدم مساهمات كبيرة لهذا المفهوم. على سبيل المثال، العديد من الفلاسفة في العصور الوسطى مثلابن سينا (ابن سينا)، وروجر بيكون وتوماس أكويناس قد أتفقوا مع الفلاسفة القدماء على أن الحيوانات لا يمكن أن تغضب ومن ناحية أخرى، فان الغزالي (المعروف أيضا باسم "Algazel" في أوروبا)، والذي غالبا ما لا يتفق مع أرسطو وابن سينا حول العديد من القضايا، قد جادل بأن الحيوانات تمتلك مشاعر الغضب باعتبارها واحدة من ثلاث "قوى" في ال قلب الخاص بهم ("قلب")، والنوعين الآخرين من القوى هم الشهية والاندفاع. وقد رأى أيضا أنأرادةالحيوان " مشروطة بالغضب والشهية " على النقيض من الأرادة البشرية التي هي "مشروطة من جانب العقل ". وكان الاعتقاد السائد في العصور الوسطى أن تلك المعرضين للغضب يمتلكوا فائضا من العصارة المرارية الصفراء أو كولر (ومن هنا جاءت كلمة " كوليريك ") بمعنى غضوب. و هذا الاعتقاد متعلق باعتقاد سينيكا بأن" أحمر الشعر وأحمر الوجه هم أناس لديهم طباع حادة بسبب المزاجات الحارة والجافة المفرطة ".

    العصور الحديثه ~

    المفهوم الحديث للغضب لم يتم تطويره بصورة كبيرة عن مفهوم أرسطو أيمانويل كانت يرفض الانتقام لكونه اثم لأنه يتجاوز الدفاع عن كرامة الفرد وفي الوقت نفسه رفض عدم الاكتراث ل الظلم الاجتماعي باعتباره علامة على نقص "الرجولة". وبخصوص هذا الأخير، يرى ديفيد هيوم أنه لأن "الغضب والكراهية هم عواطف غريزية في التركيب والتكوين الخاص بنا، فان نقصهم أحيانا يكون دليل ضعف وحماقة. وهناك اثنين من الاختلافات الرئيسية بين المفهوم الحديث والقديم للغضب يمكن أستبيانهم، واحد منهم هو أن الفلاسفة الأوائل لم يكونوا مهتمين بالأثار الجانبية ل كبت الغضب: والآخر هو أن، حديثا،الدراسات عن الغضب تتخذ مسألة الأختلافات بين الجنسين في الأعتبار.و هذا المفهوم الأخير لا يبدو أنه قد أقلق الفلاسفة الأوائل كثيرا
    عالم النفس الأمريكي ألبرت إليس قد اقترح ان الغضب، الثورة، وفورة الغضب لهم جذور في المعاني الفلسفية والافتراضات التي من خلالها يفسر البشر الأعتداءات. ووفقا لايليس، فان هذه المشاعر غالبا ما تكون مرتبطة ومتصلة بميل البشر لتأييد الحقيقة المطلقة وانتقاض وادانة إنسانية الشعوب الأخرى عندما يتم الأعتداء على مجالهم وقواعدهم الشخصية
    .




    المسيحيه ~

    الغضب في المسيحية هو بمثابة واحدة من الخطايا السبع المميتة. رغم أنها تقول في Eph.4: 26 "كن أنت غاضبا ولست خاطئا ". في حين أن المسيحية في العصور الوسطى قد شجبت بقوة الغضب على أنه واحدة من الخطايا السبع الأساسية أو الخطايا المميتة، وبعض الكتاب المسيحيين في بعض الأحيان قد اعتبروا الغضب الناجم عن الظلم كامتلاك بعض القيمة القديس باسيليوس ينظر للغضب على أنه "جنون مؤقت يستحق الأنكار. وجوزيف ف. ديلاني في الموسوعة الكاثوليكية (1914) يعرف الغضب بأنه "رغبة الانتقام" وتنص على أن الانتقام المعقول والشغف هم شيء أخلاقى وجدير بالثناء. والانتقام هوشيئ أثيم عندما يتجاوز حدوده، وفي هذه الحالة يصبح معارض للعدالة والاحسان. على سبيل المثال، "الانتقام عند شخص لا يستحقه، أو إلى حد أكبر مما كان يستحقه، أو في التخلص من القانون، أو من دافعا غير لائق" كلهم آثمين. الانتقام العنيف من دون مبرر يعتبر خطيئة طفيف الا إذا ما لم تتعارض مع محبة الله، أو مع جار أحد

    الهندوسيه ~


    في الديانة الهندوسية، فان الغضب يتساوى مع الحزن بوصفه شكلا من أشكال الرغبة الغير المتبادلة (طرف واحد). الغرض من الغضب ينظر إليه على أنه يشكل عائقا لإرضاء رغبات الشخص الغاضب. والا إذا كان أحد يعتقد أن أحدا أفضل منه، فان النتيجة هي الحزن. والغضب يعتبر محملا بقوة شيطانية أكثر من الرغبة في البهاغافاد غيتاكريشنا يتعلق الجشع، والغضب، والشهوة مما يؤدي إلى الجحيم
    .

    البوذيه ~

    الغضب في البوذية يعرف هنا على النحو التالي: " عدم القدرة على تحمل الشيئ، أو نية ألحاق الضرر بالشيئ." والغضب يمكن رؤيته على شكل كره مع مبالغة أقوى، ويتم سرده بوصفه واحدا من العوائق الخمس. الرهبان البوذيين، مثل الدالاي لاما، الزعيم الروحي لسكان التبت في المنفى، أحيانا يغضب. ومع ذلك، هناك فرق: في أغلب الأحيان يكون الشخص الروحي على بينة من العاطفة والطريقة التي يمكن التعامل معها. وبالتالي، ردا على السؤال: "هل هناك أي غضب مقبولا في البوذية؟ الدالاي لاما أجاب:"البوذية في العام تعلم ان الغضب هو العاطفة المدمرة وعلى الرغم من ذلك فان الغضب قد يكون له بعض الآثار الإيجابية من حيث البقاء على قيد الحياة أو الغضب الأخلاقي، أنا لا أقبل أن الغضب من أي نوع يعتبر عاطفة فاضلة ولا العدوان كما السلوك البناء. وغوتاما بوذا قد علمنا أن هناك ثلاثة kleshas الأساسية في جذور samsara (عبودية، والوهم) والحلقة الآثمة من البعث.و هؤلاء هم الجشع، والكراهية، والوهم و-- أيضا مترجمة إلى العلاقة، الغضب، والجهل. فهم يجلبوا لنا البلبلة والبؤس بدلا من السلام والسعادة وتحقيق الذات. وهو قي مصلحتناالذاتية أن ننقيهم ونحولهم.
    الباحث البوذي والكاتب جيش كيلسانغ غياتسو قد أوضح أيضا أن تعليم بوذا عن الألزام الروحى لتحديد الغضب والتغلب عليه من خلال تحويل الصعوبات:وعندما تسوء الأمور في حياتنا ونواجه ظروفا صعبة، فاننا نميل إلى اعتبار أن الظرف نفسه هو مشكلتنا، ولكن في الواقع أيا كانت المشاكل التي نعاني منها تأتي من ناحية العقل. وإذا استجبنا للحالات الصعبة بذهن إيجابي ومسالم فلن تكون وقتها مشكلة بالنسبة لنا. وفي النهاية، قد نستطيع حتى النظر إليهم باعتبارهم تحديات أو فرص للنمو والتنمية. والمشاكل تنشأ فقط إذا استجبنا للصعوبات بحالة سلبية من التفكير.ولذلك إذا أردنا أن نكون بلا مشاكل، فيجب علينا أن نغير أذهاننا


    الاسلام ~

    لقرآن، النص الديني االرئيسى في الإسلام، أسند الغضب إلى الأنبياء والمؤمنين وأعداء النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وهو يذكر غضب موسى ضد شعبه لعبادتهم العجل الذهبي، وغضب الله من يونس في لحظة ما وإدراكه لخطأه في نهاية المطاف والتوبة عنه؛ إزالة الله للغضب من قلوب المؤمنين، وجعلهم رحماء بعد انتهاء القتال ضد أعداءالإسلام وفي العموم فان كظم الغضب هو فضيلة تستحق الثناء كما أسندت لقول محمد(صلى الله عليه وسلم)," ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب


    اليهودي ~


    في اليهودية، فان الغضب على مرأى هو من الأخطاء المقدسة. وإذااشتعل الغضب إلى شغف، فسوف يصبح مساعد على الفتنة.و وفقا للكتاب المقدس العبري: "وقال انه بطيء الغضب فهو ذو تفاهم كبير، ولكن هذا المتسرع قي الغضب [AV" روح "] فهو ذو حماقة عظيمة.و الرجل المحتدم غضبا يثير الفتنة:و الذي هو بطيء الغضب يهدئ الفتنة.و الذي هو بطيء الغضب خير من الجبار.و لا يمكنك التسرع فيروحك الخاصة بجعلها غاضبة؛ لأن الغضب ارتمى في حضن الجهال. " في سفر التكوين، فان جاكوب قد أدان الغضب الذي نشأ بين أبنائه سيمون وليفي: "ملعون هو غضبهم، لأنه كان عنيفا، وسخطهم، لأنه كان قاسيا"ة



    [/BGPIC][/BGPIC]


    الصور المرفقة الصور المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة Tota Totaia ; 08-12-2014 الساعة 07:38 PM

  2. 7 عضو قام بشكر العضو Tota Totaia على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    موقوف الموقوفين
    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    الدولة
    Baghdad
    العمر
    24
    المشاركات
    238
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي




























    في العديد من الأديان، فان الغضب أحيانا ما ينسب إلى الله.الناس البدائية اعتقدت أن الآلهة معرضة للغضب وتنتقم في تأويل مجسم.
    الكتاب المقدس العبرى
    يقول أن معارضة أرادة الله سوف تؤدى إلى غضب الرب. والكتاب العبرى المقدس يوضح ما يلي :
    الإله هو ليس فكرة مجردة، ولا هو تصور بوصفه حيادى إزاء تصرفات الإنسان، وبطبيعته النقية والنبيلة فهو يمقت بحماس أى شيء خطأ وغير نقى قي العالم الأخلاقى: "يا رب، يا إلهي، منجم القدوس. انت الفن في عيون نقية جدا لدرجة لا ترى الشر، وcanst لا تبدو على الظلم.
    المسيحيين أيضا اشتركوا في قداسة الله وغضبه في رؤية الشر. وهذا الغضب، الذي يحملونه لا يتعارض مع محبة الله. وهم يعتقدون أيضا ان غضب الله يأتي لأولئك الذين يلا يؤمنون بيسوع.
    وفي الإسلام، فان تفوق غضبه أو تأخذ الأسبقية على ذلك. وبناء على تلك الخصائص للذين سيسقط عليهم غضب الله هي كما يلي: أولئك الذين لا يؤمنون بالله؛ وينكرون آياته؛ ويشكون في البعث وحقيقة
    يوم القيامة
    ؛ ودعوة محمد بالساحر، المجنون أو الشاعر؛أو فعل أشياء مؤذية، والوقاحة، وعدم الأعتناء بالفقراء و(لا سيما اليتامى)؛ والعيشة المترفة أو تكديس الثروات؛ وأضطهادالمؤمنين أو منعهم من الصلاة




    غضبك الداخلى على نفسك / صلى وأحرقه ! "، من قبل غوستاف دوريه
    ووفقا ليلاند ر. بومون،فان كل حالة غضب تتطلب عمل اختيار. ويمكن للشخص أن يستجيب مع الفعل العدائي، بما في ذلك العنف الصريح، أو يستجيب مع عدم الحركة العدائى، مثل الأنسحاب أو التجنب. وتشمل الخيارات الأخرى بدء صراع الهيمنة؛ بانزال الاستياء، أو العمل من أجل فهم أفضل وبطريقة بناءة لحل القضية


    كما هو الحال مع أي انفعال،فان
    عرضالغضب
    يمكن أن يكون مصطنع أو مبالغا فيه. الدراسات التي أجراها Hochschild وساتون أظهرت أن التعبير عن الغضب من المرجح أن يكون إستراتيجية تفاعل مؤثر من أجل تغيير المواقف والنوايا. والغضب هو إستراتيجية متميزة من التأثير الاجتماعي واستخدامه (أي السلوكيات العدوانية) بوصفه آلية لتحقيق الهدف قد ثبت أنها إستراتيجية ناجحة





    وفي الختام أرجو أن الموضوع قد نال رضاكم

    كما أود شكر أخي
    Mirajane Strauss
    ع الطقم الخرافي
    جانا ~



    الصور المرفقة الصور المرفقة

  4. 6 عضو قام بشكر العضو Tota Totaia على المشاركة المفيدة:


المواضيع المتشابهه

  1. ][تابع للمسابقة ][ Come With Me ][
    بواسطة к ι ℓ ℓ υ α في المنتدى ملحقات التصميم
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 10-07-2014, 03:26 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin®
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.