النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    الصورة الرمزية S h i n o b u
    S h i n o b u غير متواجد حالياً تسجيل خروج نهائي ! مشرف سابق
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    العمر
    23
    المشاركات
    2,303
    معدل تقييم المستوى
    2093

    Red face ][ مَسْرَحيّة الدّراسَة في الغُربة ][



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    مساكم الله بألف خير كيف حالكم إن شاء الله بخير جميعا


    اليوم رح أعرضلكم مسرحية بتحكي عن إختلاف
    الوالدين على سفر ابنهما في الخارج
    متل الكنة والحماة لما الحماة يبعد عنها إبنها خصوصا لو كان الوحيد بتتأثر كتير وبتصير
    المشاكل بينها وبين كنتها
    وهو بحث قدمته الفصل الماضي وأخدت عليه فل مارك
    طبعا ساعدني في كتابة حوار هالمسرحية البسيط
    أحدى خالاتي الله يسعدها ( دكتورة لغة عربية )



    المهم حبيت أعرضلكم المسرحية وقبل ما أبدأ
    رح أعرفكم شو هي المسرحية للي مابعرف شو معناها



    المسرحية : هي فن من الفنون الأدبية من أهم عناصرها
    الأشخاص والزمان والمكان واللغة والحوار وبتم تمثيلها
    على خشبة المسرح أمام الجمهور مباشرة وبتعالج موضوعات
    مختلفة واللغة المستخدمة فيها يا إما بتكون الفصحى لو
    كانت مسرحية تاريخية أو لون إجتماعي لو كانت محلية
    وإلها تأثير عجيب على اللي بحضروها أكتر منما قد يشاهد هلأ على التلفزيون


    بحكيلي بابا مره وهو صغير حضر مسرحية وواحد من كتر الحماس
    طخ نار في الجو وكمان كان بحكيلي أنو النسوان
    كانوا بعيطوا بصوت عالي فكان يؤمر المسؤول عن المسرحية
    العاملين عليها يضيفوا فاصل موسيقي مرح لحتى
    يخففوا من حدة الأجواء شوي

    أنا مثلت بمسرحيات مدرسية كتير في صغري
    لكن الخجل صار يلاحقني من يوم ما وصلت للإعدادية ومن
    وقتها لهلأ ماشاركت بشي رغم أنه فيه كتير عنا هلأ
    مسرحيات بتنقام بالجامعة ..


    مابدي أطول عليكم أترككم مع المسرحية



    ~











    ----- ][ الدراسة في الغربة ][ -----






    الأب : حضري يا أُمَّ ورد حقيبة سفر ورد .. .

    الأم : ولماذا يا أبا ورد .. . ماذا جرى في الأمر ؟!

    الأب : إن إبننا ورد سيسافر غدًا يا أمّ ورد .. .

    الأم : لا.. لا.. لم أسمع .. . ولدي .. . ولدي .. . فلذة كبدي .. . لا لا يمكن .. .
    لا .. . لا أصدق هذا غير معقول .

    الأب : بل معقول ومعقول جدا يا أم ورد .. . كما قلت لك .. أحضري
    حقيبته على الحال .. .

    الأم : قلت لك .. لا أصدق .. ولن أحضر الحقيبة .. . سأمنعه من السفر .. .
    أين الأبوّة .. . أين العاطفة والحنان المتدفق عندك .. . يا أبا ورد ؟؟

    الأب : صدقيني .. . إن عاطفتي هي .. هي .. وكذلك حناني وأبوتي ..
    ولكن ورد قد حزم أمره وعزم على السفر , فماذا أفعل ؟

    الأم : أقنعه .. امنعه .. اعمل أي شيء .. .

    الأب : حاولت .. كثيرا ولكنه يزداد إصرارًا .

    الأم : دعه لي فأنا قادرة على إقناعه .

    الأب : عبثًا تحاولين .. فقد اعد اوراق سفره ..

    الأم : حتى لو كان ذلك قد تم فلن يكون غير ما أريد .

    الأب : أنا أعرف أن ابننا ليس عنيدا .. ولن يكون .. ولكنه أقنعني بحجة سفره ..
    دعِ الأمر يجري في عنانه .

    الأم : كل هذا تم وأنا آخر من يعرف !! لا .. لن يسافر ورد مهما كلف الأمر .

    الأب : هو لن يسافر لأمر لهو أو رحلة أو قاصد سبيل .. إنها الدراسة ..
    الدراسة يا أم ورد ..

    الأم : الدراسة ..!! الدراسة لا تصح إلا في ديار الغربة فلم لا تكون هنا .. في بلده .

    الأب : وهذا ماسيكون .. بعد أن يتم دراسته العلمية في تخصصه النادر حيث
    سيعود بشهادته العليا ليدرس أبناء وطنه .

    الأم : إن كان الأمر كذلك .. فلا بأس .. لكن كيف سأصبر على فراقه .. .

    الأب : لن يطول فراقه .. بل أعوام قليلة ويعود رافعا الهامة .. وكله علم وضاء .

    الأم : أعواما تقول .. . يالها من مدة طويلة !!

    الأب : ولكن الهدف .. الأسمى .. يختصر الزمن وكأنه ساعات وساعات .

    الأم : غلبتني يازوجي العزيز يا أبا ورد الغالي .




    وفي هذه اللحظات يدخل للبيت ولدهم ورد وهو يحمل أوراقه ووجهه
    يتهلل .. . مستبشرا بتحقيق هدفه .. لكنه يفكر بلوعة الفراق .




    ورد : السلام عليكما .. . ياوالدي العزيزين .. . أعرف ما أنتما فيه
    من حال .. فالفراق صعب .. ولكنني سأعود إليكما بعد تحقيق
    هدفي بإكمال دراستي العليا .. .

    الأم : ياولدي .. أدع الله أن يلهمنا الصبر على فراقك .

    الأب : ولكن أمل العودة قريب سيهون علينا لوعة الفراق .

    ورد : نعم .. هات يدك يا اماه أقبلها .. وأقبل يديك يا أبي .. فلولا
    فضل الله علي .. ثم فضلكما ماكنت .. أنا ورد .. صدقوني .. لن أنساكم
    لحظة .. ولن يغمض لي طرفة عين .. إلا على صوركما فأنتما .. أطال الله في عمركما
    .. في القلب .

    الأم : سهّل الله أمرك يابني .. وكان معك دائما في حلّك وترحالك ..

    الأم والأب : يامهجة قلبينا .. . ولاتنسانا ولا تنسى أنك .. في بلاد الغربة .. .

    ورد : بفضل دعائكما سيكون التوفيق حليفي يا أعظم والدين





    وسافر ورد .. ليكمل دراسته العليا في إختصاص علمي نادر , وألتقى
    ب لؤي الشاب الذي حضر هو الآخر إلى ذلك المكان للهدف نفسه .





    لؤي : أهلا بك .. ياورد .. هدفي .. هدفك .. ونعم الهدف والغاية العلم .. .

    ورد : نعم .. ياعزيزي نعم الهدف والغاية .. الإيمان والأخلاق .. . يتزين الشاب
    بهما ويزداد بهاءً

    لؤي : ولتكن لي الأخ والصديق وأنا سأكون لك .. كذلك .

    ورد : نعم .. نحن في الغربة .. فلتضع يدك بيدي .. . ونتعاهد
    أن نمضي سويًّا لتحقيق غايتنا والعودة إلى بلدنا لنكمل
    مشوارنا في خدمة أبنائه .





    ومضت الشهور , وهما يجدان في الدراسة والتحصيل العلمي .. حتى جاء
    أول عيد لهما في الغربة .





    لؤي : كل عام وأنت بخير .. ياصديقي العزيز .

    ورد : وكل عام وأنت بخير يا أخي .. مضت شهور علينا في الغربة ..
    وجا العيد .. .





    وأخذت الأم في صباح يوم العيد الباكر تتخيل وجود ابنها ورد معها
    كما كان في العيد السابق وتقول محدثة نفسها




    الأم : ولدي .. ولدي .. فلذة كبدي ..انهض .. استيقظ .. فقد أذّن
    المؤذّن وكبر .. وهلّل فاليوم عيد .. انهض ولدي .. وانطلق .. إلى صلاة
    العيد .. هيا .. هيا ولدي , فجدّك .. بإنتظارك لتسلم عليه .. هي عادتك
    لاتقطعها .. صل رحمك .. فجدتك بإنتظارك .. عمك ... عمتك .. خالك ...
    خالتك .. جيرانك .. أحباب بلدك .. هيا .. هيا الكل بإنتظارك ...

    الأب : ما أسمع .. يا أم ورد ..من تخاطبين في هذا الصباح الباكر ...

    الأم : ورد ..ولدي .. ورد .. ولدي .. .

    الأب : ولدك ليس هنا .. . إنه هناك .. . هناك .. .

    الأم : لا ... يا أبا ورد .. إنه هنا .. هنا في قلبي أنا .





    وأمّا ورد فكان مع لؤي يتذكران الأهل والبلد .. فهذا يوم عيد
    .. يوم أول عيد في غربتهم




    لؤي : يا أخي .. إنه العيد .. إنه العيد الأول لنا في الغربة .. كم شعرت بألم
    الفراق ولوعته .

    ورد : نعم .. في مثل هذا اليوم مازلت أسمع صوت أمي .. تناديني .. أن
    استيقظ وانهض إلى صلاة العيد .. . اذهب .. إلى أرحامك .. هيا انطلق ..
    إنه العيد يا بني .

    لؤي : كفى .. كفى يا ورد .. قلبي ماعاد يطيق والدمعات تكاد تفر من عيني ..
    فلقد اشتقت إلى أهلي .. . وبلدي .. . وكل شيء .. يذكرني بهم .. .





    وأخذ ورد يغني بصوت متقطع .. فيه بحة ألم .. وحزن ... وبكاء
    فيقول :



    ورد : آه يادالية العنب ... آه ياشجرة الزيتون .. آه يا شجر بلادي ..
    يا دحنون الوادي .. آه ياربيعا أزهر فيك يابلادي ...

    لؤي و ورد : آه كم إشتقت إليك يابلادي ... لك حبي ... لكي فؤادي ..
    فأنت وأهلي وكل ملاذي .. سلام لكم .. حتى أعود ومعي شهادتي ،
    وثمرة تعليمي ودراستي وجدي و إجتهادي .






    التعديل الأخير تم بواسطة S h i n o b u ; 02-12-2014 الساعة 08:18 PM




  2. 4 عضو قام بشكر العضو S h i n o b u على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    موقوف الموقوفين
    تاريخ التسجيل
    Nov 2014
    المشاركات
    219
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي



    خخخخخخخخخ ولله الحوار يضحك لما اتخيلهة بل حقيقة (فلذة قلبي) ابكي عليك

    وتحية كبيرة للوالدين
    (ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا )

    و شكرا على الموضوع -



    التعديل الأخير تم بواسطة S h i n o b u ; 02-12-2014 الساعة 09:06 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin®
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.