النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    الصورة الرمزية Ẕ O Ṟ O ~
    Ẕ O Ṟ O ~ غير متواجد حالياً Pirate Hunter إداري سابق
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الدولة
    Near
    العمر
    25
    المشاركات
    3,838
    معدل تقييم المستوى
    4141

    Smile [ آهآات في آلصَصميم و تححولآت رمضآانيةة ] - تآابـع للمسآابقةة -
































































    الحمد لله الذي لولآه ما جرى قلم و لا تكلم لسان
    و الصلاة و السلام على سيدنا محمد -
    صلى الله عليه وسلم -
    كان أفصح الناس لسانا و أوضحهم بيانا .. ثم أما بعد :

    إنه من دواعي سروري أن أتيحت لي هذه الفرصة العظيمة لأكتب في هذا الموضوع
    و آلمرتبط بـ رمضآن شهر العبآدة و الطاعة ..

    آشكر آلمشرفين القائمين على هذآ القسم و على هذه المسآبقة الرمضانية بـ الذات
    لهم جزيل الشكر و الامتنآن على ذآلك


    الآن بدون طآئلة آترككم مع موضوعي البسيط و المختصر بـ إيجآاز
    آتمنى آن ينال إعجابكم و حسسنكم .~


    إلى كل من يأس من التغيير ، إلى كل من استسلم لـ آلضعف و التحقيير
    إلى كل من قال انه أمر عسير ..

    إهداء من رمضان و رسالة عبر الأزمان يرسلها لنا هذا الشهر الجليل محدثاً
    إذا كنت ممن فقد الثقة في تغيير نفسه !

    فقدومي عليك و صيامك لي اكبر دليل على قدرتك و تحملك لتبعات التغيير ..
    فالتغيير في عادات نومك و مواعيد يومك بل في دقائق حياتك تضيء لك أول شمعة في طريق تغيير العادات ..

    و أنك إذا كنت ممن استسلم لسلسلة ضعف النفس و الانهزامية لقلة الهمة و ندرة العزيمة
    فاستقواؤك على أداء فرائض رمضان بركعاته و سجداته و كافة عباداته تضيء شمعة ثانية في طريق التغيير ..

    إن الله عز وجل لم يأمرنا بما هو أكثر من استطاعتنا قال تعالى
    ][
    لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت][

    و لكن اعترانا نحن المكلفين بعض المشقة و قد يكون حوارك النفسي ..
    سلبياً بأنك مريض أو ضعيف لا تستطيع فعل كل هذا !

    فـ جاء رمضان ليؤكد لك أنك إن شاء الله قادر وأن الرسائل المنخفضة العزيمة
    هي ما تبعث عليك الفتور و الكسل و عدم المقدرة بل يقودك إلى رفع الهمة و الإرادة ..

    حتى أنه يفوت على الصائم في أحد لياليه السحور
    فيكمل صيامه على خلاف ردة فعل البعض في تأخر موعد غذائه أو عشائه ..

    ولكنه مع رمضان وجده أمرا يسيرا لأنه انتوى الاستعداد له والانصياع له و لتكاليفه
    و تلك شمعة ثالثة يضيئها لك رمضان في طريق التغيير ..
    .. .. .. .. ..
    و الآن , لماذا لا تنوي التغيير الحقيقي لسلوك او خلق أنت غير راض عنه ؟ حدده الآن ..
    خاطب نفسك بمقدرتك على تغييره و أنه ليس مستحيلا ..

    عش مع البديل و كأنه واقع بمقدرة الله رب العالمين ثم عزيمتك و إرادتك التي منحها الله لك إياها ..
    و قوتك التي وهبها لكل انسان حتى يواجه تحديات نفسه ~

    لماذا لا يكون لك ملف - ذكريات مع رمضان - ؟ تكتب فيه ذكريات كل عام حتى يكون وثيقة إصلاحية لـ آلنفس ..
    لماذا لا يكون لك - معاهدة مع رمضان - ؟ في استبدال سيء أو إضافة حسن

    لماذا لا تتبنى - العادة ألا تكون لك عادة - ؟ تستمدها بل تستمر بها بعد رمضان ..
    فمرونتك مع نفسك وفي تفاصيل حياتك تضمن لك سعادة ونجاحك مع الآخرين لذلك فأنا أهديك ثلاث شمعات ..

    [
    شمعة التفاؤل ضد اليأس ... الإرادة ضد الضعف ... الثقة ضد تكبيل النفس بعقد وهمية ]
    - فلك مني أيها الصائم تغييرا قريبا -


    مآ أجمل أن يعيش العبد في هذه الدنيا و هو يحصد الخيرات في مواسم الطاعات فهذا شهر رمضان
    بإهلاله تفتح أبواب الجنة و تغلق أبواب النار و تصفد الشياطين ..

    ينبغي على المكلفين من الإنس و الجن المبادرة و المسابقة و المسارعة في فعل الطاعات و ترك المنكرات ..
    و هذا الموسم المبارك فرصة عظيمة لتجديد الحياة بالإيمان و إلتماس رضى الرحمن –
    جل جلاله

    و التقرب إليه بالطاعات و من أعظمها بعد أداء الفرائض الحرص التام على قراءة القرآن العظيم
    بالتدبر و تحريك القلوب عند قراءته و سماعه ..

    كان الصحابة -
    رضي الله تعالى عنهم أجمعين - إذا اجتمعوا و فيهم أبو موسى الأشعري يقولون
    ][
    ( يا أبا موسى اقرأ علينا ) فيقرأ و هم يستمعون ][

    و عن عبد الله بن مسعود -
    رضي الله تعالى عنه - قال
    ][
    قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( اقرأ عليَّ ) .. فقلت :
    يا رسول الله ، أقرأ عليك و عليك أنزل ؟! قال : ( نعم .. إني أحب أن أسمعه من غيري ) فقرأت عليه سورة النساء
    حتى أتيت إلى هذه الآية : ( فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ) ..
    قال : ( حسبك الآن ) فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان ][

    و الأفضل لمن أراد أن ينتفع بتلاوته لكتاب الله
    عز وجل -
    أن يختار وقتاً يجمع فيه قوة القلب و الهمة على التدبر و التفكر و فهم مراد الله بالآيات
    و من بعد ذلك يتعظ و ينتفع و تتغير مجريات الحياة للأفضل ..


    لماذا خص شهر رمضان بنزول القرآن فيه ؟ لماذا خص بانبثاق رسالة الإسلام ؟
    لماذا ميز على غيره من الشهور بميَز كثيرة ؟

    ألم يقل رسول الله
    - صلى الله عليه وسلم - :
    ][
    إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين و مردة الجن و غلقت أبواب النار
    فلم يفتح منها باب و فتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ..
    و ينادي مناد يا باغي الخير أقبل و يا باغي الشر أقصر و لله عتقاء من النار و ذلك كل ليلة ][
    - رواه
    الترمذي و صححه الألباني -

    ما السر في اختصاص الله بالصيام و المجازاة عليه دون سائر العبادات ؟
    ألم يقل رسول الله
    - صلى الله عليه وسلم - :

    ][
    كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف
    قال الله عز و جل إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته و طعامه من أجلي
    للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك ][
    - رواه
    مسلم -

    لعل الإجابة على التساؤلات السابقة قد تجليها حقيقة ينبغي أن ندركها و هي
    أن شهر رمضان كان نقطة التحول في حياة البشرية قاطبة ..

    ففيه بعث محمد
    - صلى الله عليه و سلم - بالنور المبين
    فكان سراج البشرة الذي لا زالت إلى اليوم تقبس من ذلك السراج ..
    و تستضيء بنوره قال تعالى :

    {
    قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ
    وَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } ..

    و رمضان كذلك نقطة التحول في حياة الأفراد من المعصية إلى التوبة
    من البعد إلى القرب من التقصير إلى المسارعة من الضلال إلى الهدى فمن لم يتغير في رمضان متى يتغير !

    ألم يقل -
    صلى الله عليه و سلم -
    ][
    رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له ][
    - رواه
    الترمذي -

    هكذا هو رمضان فرصتنا للتغير و الإقبال و إشراق الروح
    فهل نفوز بهذا التغير و نتقدم إلى اليه عز و جل ؟

    فمن تقرب إلى الله شبراً تقرب إليه ذراعاً و من تقرب إليه ذرعاً تقرب الله إليه باعاً
    و من أتى الله يمشي أتاه الله هرولة فهرولة إليه الخيرات و البركات و المسرات ..

    فهيا أخي نحدث التغيير الذي يحبه الله فنحيي أنفسنا بعد مواتها
    يقول
    ابن القيم رحمه الله :
    [
    ليس في الشريعة و لا في الطبيعة توقُّفٌ البتَّة فإذا شغل العبدُ وقتَه بعبودية ..
    تقدَّم إلى ربِّه و إن شغله هوى أو راحةٌ أو بطالةٌ ، تأخَّر ، فالعبدُ لا يزال بين تقدُّمٍ و تأخُّر ]

    قال الله تعالى : {
    لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ }

    هكذا هو رمضان فرصتنا للتغيير فكم من بعيد قرب في رمضان و كم من ضال اهتدى في رمضان
    .: و كم تعيس سعد في رمضان و قصصهم مسطورة في الماضي و الحاضر إليكم بعض هذه القصص التي كان رمضان فيها نقطة التحول :.



    ....................
    كان بالمدينة امرأة متعبدة و لها ولد يلهو و هو
    مُلهي أهل المدينة و كانت تعِظُه و تقول :
    يا بني! اذكر مصارع الغافلين قبلك ، و عواقب البطالين قبلك ، اذكر نزول الموت ..

    فيقول إذا ألحت عليه :

    كفي عن التعذال و اللوم و استيقظي من سنة النوم
    إني و إن تابعت في لذتي قلبي و عاصيتك في لومي
    أرجو من إفضاله توبة تنقلني من قوم إلى قوم

    فلم يزل كذلك حتى قدم
    أبو عامر البناني واعظ أهل الحجاز ..
    و وافق قدومه رمضان ، فسأله إخوانه أن يجلس في مسجد رسول الله -
    صلى الله عليه و سلم - فأجابهم

    و جلس ليلة الجمعة بعد انقضاء التراويح و اجتمع الناس و جاء الفتى فجلس مع القوم ..
    فلم يزل
    أبو عامر يَعِظ و ينذر و يبشر إلى أن ماتت القلوب فرقا و اشتاقت النفوس إلى الجنة

    فوقعت الموعظة في قلب الغلام
    فتغير لونه ثم نهض إلى أمه فبكى عندها طويلا ثم قال :

    زَمَمْتُ للتوبة أجمالي ورحت قد طاوعت عذالي
    وأُبْتُ و التوبة قد فتحت من كل عضو لي أقفالي
    لما حدا الحادي بقلبي إلى طاعة ربي فك أغلالي
    أجبته لبيك من موقظ نبَّه بالتذكار إغفالي
    يا أمَّ هل يقبلني سيِّدي على الذي قد كان من حالي؟
    وا سوأتا إن ردَّني خائبا ربي ولم يرض بإقبالي

    ثم شمر في العبادة و جد فقربت إليه أمه ليلة إفطاره فامتنع و قال :
    [ أجد ألم الحمى فأظن أن الأجل قد أزف .. ]

    ثم فزع إلى محرابه و لسانه لا يفتر من الذكر
    فبقي أربعة أيام على تلك الحال ثم استقبل القبلة يوما و قال :

    ][
    إلهي عصيتك قويا و أطعتك ضعيفا و أسخطتك جلدا و خدمتك نحيفا فليت شعري هل قبلتني ؟
    ثم سقط مغشيا عليه فانشج وجهه .. ][

    فقامت إليه أمه فقالت : يا ثمرة فؤادي و قرة عيني رد جوابي
    فأفاق فقال : يا أماه ! هذا اليوم الذي كنت تحذريني و هذا الوقت الذي كنت تخوفيني فيا أسفي على الأيام الخوالي ..
    يا أماه ! إني ، خائف على نفسي أن يطول في النار حبسي ..

    بالحق عليك يا أماه قومي فضعي رجلك على خدّي حتى أذوق طعم الذل لعله يرحمني ..
    ففعلت و هو يقول : هذا جزاء من أساء ثم مات رحمه الله .~

    قالت أمه : فرأيته في المنام ليلة الجمعة و كأنه القمر فقلت :
    يا ولدي ! ما فعل الله بك ؟ فقال : خيرا رفع درجتي
    .................

    إخوة الإيمان .. تُرى هل يكون رمضان نقطة تحول في حياتنا ؟



    محمد شاب استعبدته الخطيئة و النزوة فأصبح منقاداً لها لا يملك نفسه و لا يستطيع تحريرها ..
    فكان يسارع إلى انتهاك اللذات و مقارفة المنكرات لم يركع لله ركعةً منذ زمن

    و لم يعرف للمسجد طريقاً كم من السنين مضت و هو لم يصلي ..
    يحس بالحرج و الخجل إذا ما مرّ بجانب مسجد الأنصار -
    مسجد الحي الذي يقطنه -

    لكأني بمئذنة المسجد تخاطبه معاتبة : متى تزورنا .؟ كيما يفوح القلب بالتقى كيما تحس راحةً ..
    ما لها انتها كيما تذوق لذة الرجا ليشرق الفؤاد بالسنا لتستنير الروح بالهدى متى تتوب ؟ متى تؤوب ؟

    فما يكون منه إلا أن يطرق رأسه خجلاً و حياءً
    شهر رمضان حيث تصفد
    مردة الشياطين صوت الحق يدوي في الآفاق مالئا الكون رهبةً و خشوعا و صوت ينبعث من مئذنة مسجد الأنصار

    و صوت حزين يرتل آيات الذكر الحكيم إنها الراحة إنها الصلاة صلاة التروايح
    و كالعادة يمر محمد بجانب المسجد لا ينوي على شيء ..

    أحد الشباب الطيبين يستوقفه و يتحدث معه ثم يقول له :
    - ما رأيك أن ندرك الصلاة ؟ هيّا هيّا بنا بسرعة -

    أراد محمد الاعتذار لكن الشاب الطيب مضى في حديثه مستعجلاً .. قال محمد :
    و لكن لا أعرف لا د
    عاء الاستفتاح و لا التحيات ..
    منذ زمن لم اصل لقد نسيتها

    و بعد إصرار من الشاب الطيب يدلف محمد المسجد بعد فراق طويل
    فماذا يجد ؟
    عيوناً غسلتها الدموع و أذبلتها العبادة وجوهاً أنارتها التقوى مصلين قد حلّقوا في أجواء الإيمان العبقة ..

    كانت قراءة الإمام حزينة مترسلة في صوته رعشة تهز القلوب و لأول مرة بعد فراق يقارب السبع سنين
    يحلق محمد في ذلك الجو بيد أنه لم يستطع إكمال الصلاة امتلأ قلبه رهبة تراجع إلى الخلف ..

    استند إلى سارية قريبة منه تنهد بحسرة مخاطباً نفسه :
    أين أنا من هذه الطمأنينة و هذه الراحة ؟!
    ثم انخرط في بكاء طويل ها هو يبكي يبكي بكل قلبه يبكي نفسه الضائعة ..

    يبكي حيرته و تيهه في بيداء و قفار موحشة يبكي أيامه الماضية يبكي مبارزته الجبار بالأوزار !

    أخذ عبد الله يهون عليه قائلا :
    يا أخي ، إن الله غفور رحيم ..
    إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار و يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ~

    يا أخي إن الله -
    سبحانه وتعالى- يقول :
    ][
    يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً .. لأتيتك بقرابها مغفرة ][

    ثم أخذ يتلو عليه آيات الرحمة و الرجاء و أحاديث التوبة و كرم الله وجوده في قبول التائبين و لكأني به قد أيقظ في نفس محمد بارقة أمل ..
    فيحس محمد أن باب التوبة فد انفرج عن فتحة ضيقة يستطيع الدخول فيها

    و هنا تكسرت أمواج قنوط محمد العاتية على شطآن نصائح عبد الله الغالية ..
    فشعر بثقل هائل ينزاح عن كاهله فيخف جناحه و ترفرف روحه تريد التحليق في العالم الجديد في عالم الأوبة و التوبة !

    و هز محمداً الحديث فكأنما عثر على كنز قد طال التنقيب عنه ..
    ثم أخذ يحدث نفسه :
    أين أنا من هذا الطريق .؟ أين أنا من هذا الطريق .؟

    الحمد لله غص بها حلقه من جرّاء دموع قد تفجرت من عينيه
    سار و الدموع تنساب على وجنتيه عاد محمد و لسان حاله يقول :

    -
    اللهم اغفر لي ، اللهم ارحمني ..
    يا إلهي قد قضيت حياتي في المنحدر و ها أنذا اليوم أحاول الصعود ..
    فخذ بيدي يا رب العالمين ..
    يا أرحم الرحمين إن ذنوبي كثيرة و لكن رحمتتك أوسع -

    يقول
    أحمد السرهندي :

    [
    إذا وفق الإنسان للخيرات و الأعمال الصالحة في هذا الشهر ..
    حالفه التوفيق في طوال السنة ..

    و إذا مضى هذا الشهر في توزع بال و تشتت حال ..
    مضى العام كله في تشتت و تشويش .. ]

    أخي .. هيا نفرح سوياً بتوبتك و إقبالك على الله هيا قم و أعلن التوبة ليفرح الله بتوبتك و تفوز بحبه
    فإنه سبحانه يحب التوابين هيا ابتهل إلى ابتهال الصادق قل :

    -
    سبحانك خالقي إني تائب إليك فاقبل توبتي و استجب دعوتي و ارحم شبابي و أقل عثرتي و أرحم طول عبرتي -
    -
    سبحانك خالقي أنت غياث المستغيثين و قرة أعين العابدين و حبيب التائبين فإليك مستغاثي فاقبل توبتي و اغسل حوبتي -

    يقول الإمام
    ابن القيم :

    [
    و الله عز وجل إذا أراد بعبده خيراً فتح له أبواب التوبة و الندم و الانكسار و الذل و الافتقار و الاستعانة به
    و صدق اللجأ إليه و دوام التضرع و الدعاء و التقرب إليه بما أمكن من الحسنات ]

    أخي استمع إلى ربك و هو يدعوك إلى الاستجابة له اللجأ إليه سبحانه
    و التضرع له فهو القريب المجيب قال تعالى :

    {
    وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }
    .................

    .:
    استمع إلى هذا التائب في رمضان و هو يحاول أن يصف فرحته و سعادته فيقول :.

    ][
    ما أجمل رمضان وما أحسن أيامه ، سبحان الله !
    كل هذه اللذة و هذه الحلاوة و لم أذق طعمها إلا هذا العام ..

    أين هي عني كل هذه السنوات ؟ إيه ..
    بل أين أنا عنها ، فإن من تحر الخير يعطه و من بحث عن الطريق وجده و من أقبل على الله أعانه ..

    صدق الله في الحديث القدسي
    -
    من تقرب منى شبراً تقربت منه ذراعا - سبحان الله !

    أشعر أن حملاً ثقيلاً زاح عن صدري و أشعر بانشراح فسيح في نفسي أول مرة في حياتي ..
    أفهم تلك الآية التي أسمعها تقرأ في مساجدنا ..

    ][
    فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في السماء ][

    أين ذلك
    الضيق ؟ و تلك الهموم التي كانت تكتم نفسي حتى أكاد اصرع ؟
    أين
    تلك الهواجس و الأفكار و الوساوس ؟ أين شبح الموت الذي كان يلاحقني فيفسد علي المنام ؟ إنني أشعر بسرور عجيب ..

    و بصدر رحيب و بقلبي لين دقيق أريد أن ابكي ! أريد أن أناجى ربى و اعترف له بذنبي
    لقد عصيت و أذنبت و صليت و تركت و أسررت و جاهرت و أبعدت و قربت و شرقت و غربت و سمعت و شاهدت ..

    و الله لولا الحياء ممن بجواري لصرخت بأعلى صوتي ..
    أبوء لك بنعمتك علي و أبوء بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنب إلا أنت ..

    لسان حالي يقول للإمام ، لماذا قطعت علي حلاوة المناجاة يا إمام !
    لماذا رفعت من السجود فحرمتني من لذة الاعتراف و الافتقار للواحد القهار ، يا إمام أريد أن أبكي فأنا لم أبكي منذ أعوام ..

    يا إمام أسمعني القرآن ، فلقد مللت ملاهي الشيطان ..
    يا إمام لماذا يذهب رمضان و فيه عرفنا الرحمن و أقلعنا عن الذنب و العصيان

    ما أحلاك يا رمضان ما أجملك ، سأشغل أيامك و لياليك بل ساعاتك و ثوانيك ..
    كيف لا وقد وجدت نفسي فيك ! أليس في الحديث

    ][
    رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم أنسلخ قبل أن يغفر له ][
    كما في
    الترمذي و قال حسن غريب .
    .................


    إخواني .. آعرف آن شهر رمضآن تقريباً صل للنهآية .. لكن وَ لَو
    حافظوا على شهركم و أكثروا فيه من طاعة ربكم لعلكم تُكتبون فيه من الفائزين ..

    حافظوا على صيامكم مما يخل به أو يفسده من الأعمال السيئة
    و الأقوال الآثمة فاحفظوا أسماعكم عن سماع ما حرم الله
    من الأغاني و قول الزور و الغيبة و النميمة ..

    و احفظوا أبصاركم عن رؤية ما حرم الله عليكم من المناظر الفاتنة
    فإن النظر سهم مسموم من سهام
    إبليس ..

    و احفظوا ألسنتكم من و
    الشتم و السباب فإن سابك أحد فلا ترد عليه بالمثل بل قل إني - آللهم إني صائم -
    فليس الصيام هو الإمساك عن الطعام و الشراب فقط ..
    بل هو إمساك كذلك عن كل ما حرمهه الله

    و آتمنى من كل قلبي آن يكون هذا الموضوع قد نآل إعجابكم و حسسن متآبعتكم
    و آتمنى آن آكون قد وفقت في آلطرح و آشكر الآخ -
    к ι ℓ ℓ υ α - على الطقم الرآئع جزآه آللك كل خير
    شكراً لكم و إلى آن آلقاكم في مشآركةة آخرى إن شآء الله .~

    ][
    آلبنــــــــــــــــــــــــــــر ][










  2. #2
    الصورة الرمزية αιzєη ● ѕσѕυкє ♥ Kenpachi ♥ مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الدولة
    السعودية =)
    المشاركات
    2,641
    معدل تقييم المستوى
    2256

    افتراضي




    طرح مختلف عن البقية، بعض النصائحة الجميلة منك
    تشكر على طرحك الجميل يا غالي، يُثبت الموضوع + البنر

    آخر مُشاركة بالمسابقة، كانت هذه المشاركة
    شكراً على الطرح الجميل وليد ^^



  3. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو αιzєη ● ѕσѕυкє على المشاركة المفيدة:


  4. #3
    الصورة الرمزية S T A R K الخيال أهم من المعرفة مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    الدولة
    الأمبل داون
    العمر
    29
    المشاركات
    1,234
    معدل تقييم المستوى
    1016

    افتراضي



    كلام جدا جدا جميل يحتوي على الكثير من المواقف و العبر

    المفيد التي هي سر جمال حياتنا بالتوفيق

    لك

    يا غالي



    التعديل الأخير تم بواسطة S T A R K ; 24-07-2014 الساعة 02:44 PM

  5. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو S T A R K على المشاركة المفيدة:


  6. #4
    رئيس أركان الجيش الثوري عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    288
    معدل تقييم المستوى
    981

    افتراضي



    شكرا وشكراً ياغالي على هذا التقرير الأكثر من رائع
    أنت الرجل
    مثل قول فرانكي للوفي



  7. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو Revolutionary Sabo على المشاركة المفيدة:


ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin®
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.