النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    الصورة الرمزية RORONOA MEHDI
    RORONOA MEHDI غير متواجد حالياً قرصان خطير و مميز و ر ائع عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    العالم الجديد
    المشاركات
    429
    معدل تقييم المستوى
    472

    افتراضي ||سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة || [1]










    أهلا بأحلى منتدى في الكون اليوم عدت مع موضوع جديد إن شاء الله يعجبكم.




    هي بكل بساطة عرض صور من الإعجاز العلمي في القرآن و السنة و إن شاء الله راح تكون السلسلة مستمرة.
    و سنقف إن شاء الله في هذا الموضوع مع 6 آيات من آيات الله سبحانه و تعالى




    1) الغبار الكوني


    قال تعالى: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ * فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [فصلت: 11-12]

    بعد رحلة طويلة من البحث تمكن العلماء من إعطاء تعريف دقيق للسحب الغبارية التي تملأ الكون، ومعظمها يعود لمليارات السنين. فقد تمكن علماء من وكالة ناس من تحليل هذا الغبار الكوني المسى Cosmic Dust ووجدوا بعد التحليل المجهري بأنه لا علاقة له بالغبار... إنه مثل الدخان Smoke وهذه الكلمة تم استخدامها في القرن الحادي والعشرين.



    أبحاث الفضاء اليوم تتحدث عن الدخانSmoke ككلمة أدق من الغبار الكوني، وهذه الكلمة وردت في القرآن لوصف الكون المبكر في بدايات خلقه.
    الموقع الإلكتروني لمختبر هيرشل في جامعة Cardiff University يؤكد هذه الحقيقة بعد رؤية التركيب الكيميائي لهذا الدخان، لاحظوا معي كلمة Smoke ومعناها الحرفي دخان.

    وفي بحث بعنوان Sweeping up the mystery of cosmic dust تم استخدام الكلمة ذاتها للتعبير عن لغز الغبار الكوني ، إنه لا يشبه الغبار إنما يشبه ذرات الدخان.

    وفي بحث بعنوان Supernovae Produce Dust More Efficiently Than Previously Thought يتحدث الكاتب عن اكتشاف عظيم لأول مرة عام 2003 ويعتبره حلاً للغز الغبار الكوني، ويقول:
    We have just discovered that some supernovae have bad habits – they belch out huge quantities of smoke, known as cosmic dust. This solves a long-standing mystery over the origin of cosmic dust and suggests that supernovae, which are exploding stars, were responsible for producing the first ever solid particles in the Universe.

    وهذا يعني أننا اكتشفنا للتو أن الانفجارات النجمية تنشر كميات هائلة من الدخان الذي يدعى الغبار الكوني، وهذا يحل لغزاً استمر طويلاً حول هذا الغبار ومنشئه، حيث إن هذه الانفجارات هي المسؤولة عن إنتاج أول جزيئات صلبة في الكون!
    وفي مقالة جديدة April 10, 2013 اكتشف العلماء لأول مرة مجرة قديمة جداً تشكلت قبل أكثر من 12.7 مليار سنة أي في بدايات خلق الكون، ولكن هذه المجرة لا يمكن رؤيتها لولا أنه بالقرب منها يوجد نجم لامع جداً يشبه المصباح الذي يضيء ما حوله!!
    وهنا صورة تخيلية للنجم المصباح الكوني الذي يضيء ما حوله بشدة،
    وهنا صورة حقيقية لهذا النجم المصباح، ويبدو بعيداً جداً في أعماق الكون.
    كما تم الإعلان عن أكبر بناء كوني يتألف من مجموعة من المصابيح الكونية (quasar) يبلغ عرض البناء 4 مليارات سنة ضوئية. ونرى في الصورة كيف أن هذه النجوم تشبه المصابيح العملاقة.



    إن هذه المصابيح تتميز بأنها تضيء ما حولها لمسافة تصل إلى مليون سنة ضوئية.

    إن قوة الإضاءة لهذه المصابيح تجعل المجرات القريبة تتوهج ... تصوروا أن نجماً واحداً يشع الضوء لمجرة تجوي مليارات النجوم!!!

    في بحث نشر على مجلة الطبيعة Nature تبين أن الكون في بدايات خلقه (عندما كلن عمره أقل من مليار سنة) أنتج كمية هائلة من الدخان الذي يسميه العلماء الغبار الكوني من خلال الانفجارات التي يسميها العلماء السوبرنوفا. لقد كان الدخان هو أول منتج صلب للكون ومنه تشكلت الكواكب والأرض والشمس..

    في عام 2009 رأى الباحثون في جامعة مانشستر manchester لأول مرة الدخان الكوني بكميات كبيرة وتأكدوا أن الدخان هو شيء أساسي جداً في بناء الكون، ويقول الباحث Greg Sloan :
    “We haven't seen carbon-rich dust in this primitive an environment before,” “What this tells us is that carbon stars could have been pumping out dust soon after the first galaxies were born”.

    نحن لم نرً غبار غني بالكربون (دخان) في بيئة بدائية للنجوم من قبل.. وهذا يعني أن النجوم بثت كميات من هذا الغبار وهناك نجوم غنية بالكربوهيدرات التي هي أصل الحياة على الأرض..




    صورة للدخان الكوني بالمجهر الإلكتروني..



    2) الثقوب السوداء


    يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)

    الثقوب السوداء ظاهرة كونية مرعبة استهوت العلماء منذ قرن من الزمان ولازالوا يحاولون اكتشاف أسرارها، وأخيراً تمكنوا من العثور على أدلة تثبت أن هذه الثقوب موجودة في مجرتنا، وبأوزان ثقيلة جداً، تزيد على أربعة ملايين ضعف وزن الشمس!! وهذا خبر جاء على موقع وكالة الأنباء الألمانية يقولون فيه: خبراء ألمان يتوصلون إلى دليل على وجود ثقب عملاق في قلب درب التبانة.

    فقد قال فريق من علماء الألمان من معهد ماكس بلانك إنهم توصلوا إلى ما يعتبر أقوى دليل على وجود حقيقي لثقوب سوداء بالغة الضخامة في مركز مجرة درب التبانة، كما تمكنوا من إجراء قياس شديد الدقة للمسافة بين الأرض ومركز المجرة. وقد كان علماء الفلك يتكهنون منذ عقود في إمكانية وجود ثقب أسود في مركز مجرة درب التبانة، لكنه بسبب مليارات النجوم الواقعة بين الأرض ومركز المجرة كان من المستحيل رؤية مكنون المركز. وأما الآن فإنه تأكد وجود ثقب أسود هائل في المركز "بما لا يدع أي مجال للشك".

    وقد أجرى علماء معهد ماكس بلانك لفيزياء الفضاء في جارشينج قرب ميونيخ دراسات استمرت 16 عاماً على 28 نجماً يدور حول مركز درب التبانة. وبدراسة تحركات هذه النجوم يقول العلماء إنهم تمكنوا من تحديد خواص الجسم الذي تدور حوله. وقال البروفيسور راينهارد جينتسل، رئيس فريق الدراسة: "الجانب الأبرز في دراستنا أنها قدمت ما يعتبر الآن أقوى دليل مستمد من الملاحظة على وجود حقيقي لثقوب سوداء بالغة الضخامة، ثم إن المدارات النجمية حول مركز المجرة تظهر أن التركز المركزي الهائل لأربعة ملايين كتلة شمسية لابد أن يكون ثقباً أسوداً لا يكتنفه أي شك معقول".



    تمكن علماء الفلك أيضاً من إجراء قياس شديد الدقة للمسافة بين الأرض ومركز المجرة وتوصلوا إلى أنها تبلغ 27 ألف سنة ضوئية. وللتغلب على المشكلة القديمة لاختراق الغبار النجمي والوهج المنبعث عن مليارات النجوم بين الأرض ومركز المجرة ركز العلماء على موجات الأشعة تحت الحمراء التي يمكنها اختراق سحب الغبار، وتعرف الكتلة المركزية للمجرة، والتي كان متصوراً لفترة طويلة أنها ثقب أسود عملاق، باسم "نجم ساجاتيريوس إيه".

    هل أشار القرآن إلى هذه الثقوب؟

    يقول العلماء إن هذه الأجسام هي نجوم ميتة ولكنها ثقيلة جداً ضمن حيز ضيق جداً، وهي مقبرة للنجوم، وتبتلع كل ما يقترب منها، وتجري وتسبح في الفضاء، ومن شدة جاذبيتها فإنها تجذب الضوء فلا تعكس أي أشعة، ولا تسمح لأي ضوء بمغادرتها، فهي لا تُرى أبداً.
    وبسبب ضخامة هذه المخلوقات وهي من الظواهر الكونية العظيمة جداً، فقد أقسم الله بها، وبصفاتها المميزة لها (لا تُرى، تجري، تكنس وتبتلع من يقترب منها) وقد لخص القرآن لنا هذه الصفات بثلاث كلمات، يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ)[التكوير: 15-16]. ومعنى (الْخُنَّسِ) أي التي لا تُرى، (الْجَوَارِ) التي تجري، (الْكُنَّسِ) التي تكنس الأجسام وتبتلعها.

    وبما أن الله تعالى أقسم بهذه الثقوب المخيفة، إذاً لابد أن يكتشفها الإنسان يوماً ما لتكون دليلاً على صدق القرآن، ولابد أن يكون هذا الاكتشاف على أيدي غير المؤمنين، لتكون لهم برهاناً على صدق كتاب الله، وحجة عليهم يوم القيامة. لأن الهدف من هذا القسم هو إثبات أن هذا القرآن من عند الله، وطبعاً النداء موجه لغير المسلمين، لأن المسلم يؤمن بكل ما جاء في القرآن دون أن يطلب الأدلة المادية على ذلك.

    أي أن هذا النص القرآني تضمن ثلاث معجزات مؤكدة:
    1- سبق علماء الغرب في الحديث عن الثقوب السوداء.
    2- أشار إشارة خفية إلى أن هذه الثقوب موجودة وسوف يتم اكتشافها، فكل شيء أقسم الله به، لابد أن يراه الإنسان سواء في الدنيا أو في الآخرة، ليكون برهاناً على صدق القرآن.
    3- توجد إشارة خفية إلى أن الذي سيكتشف هذه الثقوب غير مسلم، وهذا ما حدث بالفعل، فالعلماء الذين اكتشفوا ذلك غير مسلمين، ولذلك وجَّه الله القَسَمَ إليهم فقال بعد ذلك في جواب القسَم: (إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ) [التكوير: 19]. وسؤالنا لكل من ينكر هذه المعجزات: هل جاء وصف الثقوب السوداء بهذه الدقة، بالمصادفة؟ أم أن هناك معجزة علمية بالفعل في هذا القرآن؟


    3) مرج البحرين لا يلتقيان


    يقول تعالى: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ) [الرحمن: 19-20]


    لقد تحدث القرآن عن الحاجز بين البحرين، يقول تعالى: (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ) [الرحمن: 19-20]. إنه حديث عن بحرين مالحين والدليل على ذلك أن الآية التالية التي تصف هذين البحرين هي: (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ)[الرحمن: 22]، وكما نعلم المرجان لا يعيش إلا في البحار المالحة.

    وقد ثبت علمياً أن بحار العالم تختلف من حيث تركيب مياهها، فلكل بحر خصائص فيزيائية تختلف عن البحر الذي بجانبه من حيث درجة الحرارة والملوحة والكثافة وغير ذلك، حتى نوعية الكائنات الحية في هذا البحر تختلف عن تلك التي تعيش في البحر الآخر.
    بل أثبت العلم بشكل قاطع أنه لا توجد قطرة ماء في العالم تشبه القطرة الأخرى تماماً، الاختلافات دائمة، وهذه صفة وضعها الله تعالى في مخلوقاته ليتفرد بالوحدانية هو سبحانه وتعالى.
    وقد التقطت الأقمار الاصطناعية حديثاً صوراً لجميع البحار على الكرة الأرضية، وبيَّنت وجود حواجز مائية بين هذه البحار. هذه الحواجز تشكل جدراناً منيعة من القوى الميكانيكية تفصل بين البحار فلا يطغى هذا على ذلك.



    تظهر الصور الملتقطة بالأقمار الاصطناعية تمايزاً واضحاً بين بحار الدنيا، فلكل بحر خصائص وميزات يختلف فيها عن غيره، فمثلاً نوعية المياه في البحر الأبيض المتوسط تختلف عن مياه المحيط الأطلسي، ونوعية الأسماك تختلف، ودرجة الحرارة والملوحة والكثافة والأمواج وغير ذلك، سبحان الله على الرغم من هذا الاختلاف وعلى الرغم من مرور ملايين السنين لا يطغى هذا البحر على ذاك، فسبحان الله!

    4) عظمة الذبابة


    قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحج: 73-74]..

    هذه الآية تؤكد وجود معجزة في خلق الذباب.

    ولكن المشركين لا يؤمنون بالمعجزات، ولذلك انتقدوا النبي صلى الله عليه وسلم بسبب ذكر بعض أنواع الحشرات في القرآن مثل النمل والبعوض والعنكبوت... فأنزل الله هذه الآية ليتحدى هؤلاء الملحدين، وليعجزهم عن صنع ذبابة.. ولكن هيهات أن يصنعوا خلية واحدة من خلايا الذبابة التي تعد بالملايين...

    دعونا نتأمل دقة صنع الخالق عز وجل وكيف صنع عين الذبابة بطريقة هندسية رائعة ... تأملوا دقة صناعة مئات العدسات بدقة تامة .. فعين الذبابة ليست كأعيننا بل هي عين مركبة من مئات العدسات الدقيقة تعمل كلها بصورة منتظمة وبتناسق مبهر.. سبحان الله:















    5) الصعود إلى السماء

    يقول عز وجل: (ومن يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيّقا حرجاً كأنما يصّـعّد في السماء) [الأنعام: 125].

    طالما حلم الإنسان بالصعود إلى السماء والارتفاع فيها، ومنذ آلاف السنين بذل البشر المحاولات العديدة لذلك، ولكن كلها باءت بالفشل حتى جاء القرن العشرين حيث أمكن دراسة طبقات الجوّ وتركيبها واستغلال هذه المعرفة في الطيران والصعود إلى الفضاء.

    فمنذ مطلع القرن العشرين قام العلماء بدراسة بنية الغلاف الجوي بشكل علمي وأثبتوا أنه يتركب من الأكسجين والنتروجين بشكل أساسي. فغاز الأكسجين هو الغاز الضروري للحياة، ولا يستطيع الإنسان العيش من دونه أبداً ونسبته في الهواء (21) بالمئة تقريباً، ونسبة النتروجين (78) بالمئة، ونسبة من غازات أخرى كالكربون وبخار الماء بحدود (1) بالمئة.

    هذه النسب لو اختلت قليلاً لانعدمت الحياة على سطح هذا الكوكب. ولكن الله برحمته وفضله ولطفه بعباده حدَّد هذه النسب بدقة وحفظها من التغيير إلا بحدود ضيقة جداً.لقد حفظ الله تعالى السماء (أي الغلاف الجوي) وجعلها سقفاً نتقي به شرَّ الأشعة الخطيرة القادمة من الشمس فيبددها ويبطل مفعولها، لذلك فهذه السماء تحافظ على حياتنا على الأرض.



    ولكن قانوني الجاذبية والكثافة اللذين سخرهما الله لخدمتنا يجعلان من الغلاف الجوي طبقات متعددة، لكل طبقة خصائصها وميزاتها وفائدتها. فقانون الجاذبية الأرضية يؤدي إلى إمساك الأرض بغلافها الجوي أثناء دورانها في الفضاء. ويبقى هذا الغلاف الجوي ملتصقاً بالكرة الأرضية رغم مرور ملايين السنين على وجوده. هذا بالنسبة لقانون الجاذبية فماذا بالنسبة لقانون الكثافة؟ لقد اكتشف العلماء أن السوائل الأثقل تهبط للأسفل والأخف تطفو للأعلى. لذلك عندما نضع الماء مع الزيت في كأس نرى أن الزيت قد ارتفع للأعلى وشكل طبقة فوق الماء، وذلك لأن الزيت أخف من الماء.

    هذا ينطبق على الغازات، فالغاز الأخف وزناً أي الأقل كثافة يرتفع للأعلى، وهذا ما يحصل تماماً في الغلاف الجوي فالهواء القريب من سطح الأرض أثقل من الهواء الذي فوقه وهكذا.

    إذن هنالك تدرج في كثافة ووزن وضغط الهواء كلما ارتفعنا للأعلى حتى نصل إلى حدود الغلاف الجوي حيث تنعدم تقريباً كثافة الهواء وينعدم ضغطه.

    إن هذه الحقيقة العلمية وهي نقصان نسبة الأكسجين كلما ارتفعنا في الجوّ قادت العلماء لأخذ الاحتياطات أثناء سفرهم عبر السماء. حتى إن متسلقي الجبال نراهم يضعون على أكتافهم أوعية مليئة بغاز الأكسجين ليتنفسوا منه في الارتفاعات العالية حيث تنخفض نسبة الأكسجين في أعالي الجبال مما يؤدي إلى ضيق التنفس.



    صورة بالأقمار الاصطناعية لسلسلة جبال الهملايا وهي أعلى قمم في العالم، وقد وجد العلماء أننا كلما صعدنا عالياً فإن نسبة الأكسجين تنخفض، حتى نصل إلى منطقة ينعدم فيها الأكسجين!

    إن أول شيء يحسُّ به الإنسان أثناء صعوده لأعلى ضيق في صدره وانقباض في رئتيه، حتى يصل لحدود حرجة حيث يختنق ويموت. هذه الحقيقة العلمية لم تكن معروفة أبداً زمن نزول القرآن العظيم. لم يكن أحد يعلم بوجود غاز اسمه الأكسجين، ولم يكن أحد يعلم أن نسبة الأكسجين تتناقص كلما ارتفعنا في طبقات الجوّ، لم يكن أحد يعلم التأثيرات الفيزيائية على صدر الإنسان ورئتيه نتيجة نقصان الأكسجين.

    إلا أن القرآن الكريم كتاب الله عز وجل وصف لنا هذه الحقيقة العلمية بدقة فائقة من خلال تشبيه ذلك الإنسان الذي أضلَّه الله بإنسان يعيش في طبقات الجوّ العليا كيف يكون حاله؟ إنه لا يستطيع التنفس أو الحركة أو الاستقرار فحالته مضطربة وحالة صدره في ضيق دائم حتى يصل للحدود الحرجة فهو أشبه بالميت.يقول عز وجل: (ومن يرد أن يضلّه يجعل صدره ضيّقا حرجاً كأنما يصّـعّد في السماء) [الأنعام: 125].



    لقد زود الله الإنسان بالرئتين وسخر له الهواء في الغلاف الجوي للأرض، كذلك أنزل له القرآن وفيه تعاليم السعادة في الدنيا والآخرة. فعندما يبتعد الإنسان عن تعاليم هذا الدين فكأنما ترك هذه الأرض وصعد إلى طبقات الجو العليا حيث لا هواء، وبالتالي سيضيق صدره ولن يهنأ له عيش وربما يختنق ويموت.

    إذن قررت هذه الآية قانون كثافة الهواء الذي يقضي بنقصان نسبة الهواء كلما ارتفعنا في الجوّ. إنه الله تعالى الذي وصف لنا حقيقة علمية استغرق اكتشافها مئات السنوات بكلمات قليلة وبليغة: (يجعل صدره ضيّقا حرجاً كأنما يصّـعّد في السماء)، ثم انظر إلى كلمة (يصّعّد) المستخدمة في الآية والتي تناسب تغير السرعة أثناء الصعود إلى الأعلى. فنحن نعلم أن الجسم الذي يسقط من أعلى لأسفل لا يسقط بسرعة منتظمة، بل بسرعة متغيرة بسبب التسارع الذي تمارسه الجاذبية الأرضية على هذا الجسم.

    كذلك عملية الصعود من أسفل لأعلى بعكس جاذبية الأرض، تتم بسرعة متغيرة وهذا يناسب كلمة (يصّعّد) بالتشديد للدلالة على صعوبة الصعود وقوة الجاذبية الأرضية وتغير سرعة الصعود باستمرار. وهذا يعني أن الآية قد تحدثت عن تسارع الجاذبية الأرضية أيضاً من خلال كلمة ، فهل جاءت كل هذه الحقائق العلمية في آية واحدة عن طريق المصادفة؟

    فمن الذي أنبأ محمداً عليه الصلاة والسلام بهذا القانون الفيزيائي؟ ومن الذي أخبره بأن الذي يصعد في السماء يضيق صدره ويعاني من حرج شديد وصعوبة في التنفس؟

    6) عالم النحل و النمل

    قال تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]..



    يقول الباحث James Marshall, من جامعة Sheffield University في بريطانيا ، حول سلوك النمل والنحل:
    What we are seeing, he said, is something like how the human body functions: millions of cells organized into one super-organism.
    إننا نرى شيئاً مشابهاً للبشر حيث تجتمع ملايين الخلايا وتنتظم وتعمل كعضو واحد. هذه الخاصية نجدها عند الحشرات وعند البشر أيضاً.



    كما تفاجأ العلماء في تجرية أخرى بأن النمل يهاجم أعشاشاً أخرى فيقتل ويسلب ويأخذ عبيداً معه... تماماً مثل البشر. ففي هذه الدراسة التي قامت بها البروفسورة Susanne Foitzik من جامعة Johannes Gutenberg تبين أن لدى النمل سلوكاً عدوانياً تجاه الآخرين وهناك نمل لديه سلوك سلمي وكأننا أمام مجتمع من البشر.

    وهنا نود أن نتذكر آية عظيمة تؤكد أن عالم الكائنات الحية هذه تشبه الأمم من أمثالنا نحن البشر، قال تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]..


    ألف شكر للعضوة M!ss White على الفواصل الجميلة




    في الختام أتمنى أن يكون الموضوع قد نال إعجابكم و نلتقي في موضوع آخر مع معجزات أخرى إن شاء الله و لا تقل إني فاعل شيئ غدا إلى ما شاء الله و السلام عليكم و رحمة الله.

    بنر الموضوع:







    التعديل الأخير تم بواسطة RORONOA MEHDI ; 04-07-2014 الساعة 03:16 PM
    تعرف علي أكثر:http://ask.fm/roronoamehdi
    finally roronoa mehdi has come back to op-arab



  2. #2
    الصورة الرمزية Duke Lutfi ♥ ALUCARD ♥ مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    الدولة
    :) in your heart
    المشاركات
    640
    معدل تقييم المستوى
    987

    افتراضي



    أهلا مهدي ^^
    موضوع رائع وطرحك جميل ~

    فعلا يحتاج الإنسان أحيانا إلى أن يتفكر في عظمة الله سبحانه
    لكي يزداد إيمانا ويعلم أن هذه الدنيا إنما خلقت لكي نعبد الله جل في علاه ~

    حاول في المرة القادمة أن تنسق الصور والكتابة ^^


    يبثت***



  3. 3 عضو قام بشكر العضو Duke Lutfi على المشاركة المفيدة:


  4. #3
    الصورة الرمزية S T A R K الخيال أهم من المعرفة مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    الدولة
    الأمبل داون
    العمر
    29
    المشاركات
    1,234
    معدل تقييم المستوى
    1016

    افتراضي



    وعليكم السلام و رحمة الله وبركاتة

    كيفك

    أيها المبدع




    شيئ جميل جدا أن نرى مثل هذا التقرير

    المميز الي يحتوي على الكثير


    من المعلومات الجميلة مع الصور طريقة الشرح الجيدة

    أصبح تقريرك روعة في قمة الجمال

    لقد قرأت التقرير مرتين


    لحد الان




    بالتوفيق لك

    الشبكة تحتاح مثل هذة القارير الرائعة

    بمعنى الكلمة

    ^^

    وشكرا



    التعديل الأخير تم بواسطة S T A R K ; 03-07-2014 الساعة 10:56 AM

  5. 2 عضو قام بشكر العضو S T A R K على المشاركة المفيدة:


  6. #4
    الصورة الرمزية GloryGlow cp9 عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    الدولة
    Country Glory
    العمر
    18
    المشاركات
    69
    معدل تقييم المستوى
    28

    افتراضي



    سلمت يداك على الموضوع
    انا من عشاق الابحاث والاكتشاف واكثر ما احب هو جديد الاعجاز العلمي
    لذا حبيت اشارك وهذا اكثر موضوع اثار اعجابي من بين ماقرأت
    اتمنى تستمتعوا به
    الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة
    أستاذ النباتات الطبية والعقاقير بجامعة الأزهر و عميدها السابق يروي ما يلي عن مادة ......
    الميثالويثونيدز
    هي مادة يفرزها مخ الإنسان و الحيوان بكميات قليلة. وهي مادة بروتينية بها كبريت لذا يمكنها الاتحاد بسهولة مع الزنك والحديد والفسفور. وتعتبر هذه المادة هامة جدا لحيوية جسم الإنسان ( خفض الكوليسترول – التمثيل الغذائي – تقوية القلب – وضبط التنفس.
    ويزداد إفراز هذه المادة من مخ ا لإنسان تدريجيا بداية من سن 15 حتى سن 35 سنة . ثم يقل إفرازها بعد ذلك حتى سن الستين. لذلك لم يكن من السهل الحصول عليها من الإنسان. أما بالنسبة للحيوان فقد وجدت بنسبة قليلة.
    لذا اتجهت الأنظار للبحث عنها في النباتات. وقام فريق من العلماء اليابانيين بالبحث عن هذه المادة السحرية و التي لها أكبر الأثر في إزالة أعراض الشيخوخة، فلم يعثروا على هذه المادة الا في نوعين من النباتات .....
    التين والزيتون . وصدق الله العظيم اذ يقول في كتابه الكريم :
    { و التين والزيتون (1) وطور سنين (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِين (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ }
    تفكر في قسم الله سبحانه وتعالى بالتين والزيتون وارتباط هذا القسم بخلق الانسان في أحسن تقويم ثم ردوده الى أسفل سافلين ..
    وبعد أن تم استخلاصها من التين والزيتون، وجد أن استخدامها من التين وحده أو من الزيتون وحده لم يعط الفائدة المنتظرة لصحة الانسان الا بعد خلط المادة المستخلصة من التين مع مثيلتها من الزيتون. قام بعد ذلك فريق العلماء الياباني بالوقوف عند أفضل نسبة من النباتين لاعطاء أفضل تأثير.
    كانت أفضل نسبة هي 1 تين : 7 زيتون
    قام الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة بالبحث في القران الكريم فوجد أنه ورد ذكر التين مرة واحدة أما الزيتون فقد ورد ذكره صريحا ستة مرات ومرة واحدة بالاشارة ضمنيا في سورة المؤمنون
    { و شجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين}
    قام الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة بارسال كل المعلومات التي جمعها من القران الكريم الى فريق البحث الياباني. وبعد أن تأكدوا من اشارة ذكر كل ما توصلوا اليه في القران الكريم منذ أكثر من 1427 عام، أعلن رئيس فريق البحث الياباني اسلامه وقام فريق البحث بتسليم براءة الاختراع الى الأستاذ الدكتور/ طه ابراهيم خليفة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    { و التين والزيتون (1) وطور سنين (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِين (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6) فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بالدين(7) ألَيْسَ اللَهُ بِأَحْكَمِ الحَاكِمِينَ(8)



  7. 3 عضو قام بشكر العضو GloryGlow على المشاركة المفيدة:


  8. #5
    اللهم صلِّ وسلم على محمد مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    2,659
    معدل تقييم المستوى
    4375

    افتراضي



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلًا رورونوا مهدي .. فكرة الموضوع جميلة والموضوع أجمل، كذلك أسلوبك بالتعبير شيّق ورائع


    كنت ناوي أنزل موضوع عن الإعجاز العلمي في القرآن والحديث النبوي وللتو انتبهت انك مسوي سلسلة عن هذا الشيء
    معليه تستاهل، موفق ياغالي



  9. #6
    قرصان جديد عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    6
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي



    سبحااان الله

    سبحانك ربي ما انزلت هذا القران عبثا

    موضوع متميز سلمت يدااك



المواضيع المتشابهه

  1. سلسلة القرأن الكريم في شهر رمضان......~{ رمضان كريم}~الجزء الأول
    بواسطة ṃâṝᾧâῇ ḿốḫḁḿêḏ في المنتدى ارشيف القسم الاسلامي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 05-07-2013, 01:48 PM
  2. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 17-04-2012, 10:48 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin®
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.