النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    الصورة الرمزية αιzєη ● ѕσѕυкє
    αιzєη ● ѕσѕυкє غير متواجد حالياً ♥ Kenpachi ♥ مشرف سابق
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الدولة
    السعودية =)
    المشاركات
    2,641
    معدل تقييم المستوى
    2256

    افتراضي سيف الله المسلول || خالد بن الوليد رضي الله عنه ( 2 )



































    |[ حروب الردة ]|

    خط سير خالد بن الوليد في حروب الردة [ صورة ] :




    |[ بنو أسد وطليحة بن خويلد ]|

    بعد وفاة الرسول ، انتقضت معظم القبائل العربية عدا أهل مكة والطائف والقبائل المجاورة لمكة والمدينة والطائف على سلطان أبي بكر
    الخليفة الجديد للمسلمين . اختلفت أسباب الانتقاض ، فمنهم من ارتد عن الدين الإسلامي ، ومنهم من ظل على دين الإسلام مع رفضهم أداء
    فريضة الزكاة ، ومنهم من التف حول مدعي النبوة في القبائل العربية .

    استغل مانعي الزكاة من قبائل عبس وذبيان وغطفان خروج بعث أسامة بن زيد الذي كان قد أوصى به الرسول قبل وفاته ،
    وحاولوا مهاجمة المدينة . وبعد أن استطاع الخليفة صد الهجوم ، وإرساله من يطارد فلول المنهزمين . عقد أبو بكر أحد عشر لواءً ،
    لمحاربة المرتدين ومانعي الزكاة في جميع أرجاء جزيرة العرب . أمّر أبو بكر خالد بن الوليد أحد تلك الجيوش قوامه 4,000 مقاتل ، ووجهه
    إلى إخضاع طيئ ثم محاربة مدعي النبوة طليحة بن خويلد وقبيلته بني أسد ، ثم التوجه لإخضاع بني تميم . إلا أنه وقبل أن يتحرك الجيش ،
    وصل عدي بن حاتم الطائي بأموال زكاة طيئ ، لتنضم بذلك طئ لجيش خالد .

    اجتمعت قبائل أسد وفزارة وسليم وفلول عبس وذبيان وبكر حول طليحة بن خويلد الذي ادعى النبوة ، توجه إليهم خالد بجيشه ، واشتبك
    معهم في بُزاخة ، وهزمهم وفرّ طليحة إلى الشام . أمر خالد بعد ذلك بمطاردة فلول المنهزمين ، ثم أمر بإحراق الأسرى بالنيران ونكّل بهم ،
    وأرسل رؤسائهم مكبّلين بالأصفاد إلى الخليفة لينظر ماذا يفعل بهم ، لما ألحقوا بمن بقوا على دينهم من أذى ، وليكون ذلك ردعًا لمن سيلقاه بعد ذلك .


    التفت الفلول حول أم زمل التي كانت لها ثارات عند المسلمين ، فقد قتل زيد بن حارثة أمها أم قرفة في سريته إلى بني فزارة ، لتحريضها
    قومها على قتال المسلمين . فقاتلهم خالد في معركة كبيرة في ظفر ، وهزمهم وقتل أم زمل .



    |[ بنو تميم ]|

    توجه خالد بعد ذلك بجيشه إلى بني تميم . لم تكن بنو تميم على موقف واحد ، فمنهم بطون إيتاء الزكاة وإتباع خليفة رسول الله ،
    ومنهم من رأي عكس ذلك ، وبقي فريق ثالث في حيرة من أمرهم . فلما وصل جيش خالد البطاح وهي منزل بنو يربوع ، لم يجد بها أحدًا .
    كان سيدهم مالك بن نويرة ممن كانوا تحيروا في أمرهم ، وكان قد أمر قومه بأن يتفرقوا . بثّ خالد السرايا ، وأمرهم بأن يأتوه بكل من لم يجب
    داعية الإسلام ، وإن امتنع أن يقتلوه . وكان قد أوصاهم أبو بكر أن يؤذّنوا إذا نزلوا منزلاً ، فإن أذن القوم فكفوا عنهم وإن لم يؤذنوا فاقتلوا ، وإن
    أجابوكم إلى داعية الإسلام فسائلوهم عن الزكاة ، فإن أقروا فاقبلوا منهم وإن أبوا فقاتلوهم‏ . عندئذ ، جاءه الجند بمالك بن نويرة في جماعة من
    قومه ، اختلفت السرية فيهم ، فشهد أبو قتادة الأنصاري أنهم أقاموا الصلاة ، وقال آخرون : إنهم لم يؤذنوا ولا صلوا . أمر خالد بقتل ابن نويرة ،
    واختلف الرواة في سبب قتل خالد مالكًا ، فمنهم من قال أن الأسرى قتلوا لأن الليلة كانت باردة ، وقد أمر خالد بأن يدفئوا الأسرى ، وكانت تعني
    في لغة كنانة القتل ، فقتلهم الحراس . ومنهم من قال أنه دارت بين خالد ومالك حوارًا استنتج منه خالد أن مالكًا ينكر الزكاة ، فقتله بذلك .
    وفي نفس ليلة مقتل مالك ، تزوج من أم تميم ليلى بنت المنهال زوجة مالك ، وهو ما أنكره العديد من الصحابة ، حتى أن أبو قتادة ترك الجيش
    وعاد إلى المدينة مقسمًا ألا يجمعه لواء مع خالد بن الوليد . استنكر الصحابة في المدينة فعل خالد ، وأرسل أبو بكر في طلب خالد . كان عمر بن
    الخطاب ممن أغضبه فعل خالد ، حتى أنه طلب من الخليفة أن يعزل خالد ، إلا أن أبي بكر رفض ذلك ، قائلاً : "
    ما كنت لأشيم سيفًا سلّه الله على
    الكافرين
    " . عنّف أبو بكر خالدًا على فعله ، ثم صرفه إلى جيشه ، وودي مالكًا وردّ سبي بني يربوع .


    |[ مسيلمة الكذاب ]|


    ادعى مسيلمة بن حبيب النبوة ، واستطاع أن يجمع حوله أربعين ألفًا من قومه بني حنيفة وغيرهم ، ممن أقروا بنبوته . وكان في شهادة
    " الرجَّال بن عنفوة " الذي كان الرسول قد بعثه مع وفد بني حنيفة ، حين وفدوا عليه ليعلنوا إسلامهم في عام الوفود ليعلمهم الدين ، بأن
    محمدًا قد أشركه في النبوة ، أكبر الدعم له في إدعائه ، مما زاد من خطورة فتنته على المسلمين . لذا ، فقد وجّه له أبو بكر لواءً بقيادة عكرمة
    بن أبي جهل ، ثم أردفه بلواء آخر بقيادة شرحبيل بن حسنة .

    تسرّع عكرمة في قراره بمواجهة جيش مسيلمة وحده قبل أن يدركه جيش شرحبيل بن حسنة ، مما عرّضه لهزيمة نكراء . حين وصل شرحبيل بجيشه ،
    أدرك صعوبة الموقف ، لذا أرسل للخليفة ليُعلمه بما كان . حينئذ ، كان خالد قد فرغ من أمر بني تميم ، فأمره أبو بكر بالتوجه من البطاح إلى اليمامة ،
    لقتال مسيلمة الكذاب متنبي بني حنيفة . حين وصل خالد بجيشه إلى ثنية اليمامة ، أدرك جيشه سرية من بني حنيفة ، فأمر بقتلهم واستبقى رئيسهم
    مجاعة بن مرارة ، لعله يخلُص منه بما ينفعه ، وقيّده بالحديد في خيمته ، وجعل على حراسته زوجته أم تميم .

    نزل مسيلمة بجيشه في عقرباء على أطراف اليمامة . ثم التقى الجمعان ، وكانت الغلبة في البداية لبني حنيفة ، فتراجع المسلمون حتى دخلوا
    فسطاط خالد ، وكادوا أن يبطشوا بأم تميم لولا أن أجارها مجاعة بن مرارة ، لما وجد منها من حسن معاملة . حينئذ ، ثارت الحمية في قلوب المسلمين ،
    فأظهر المهاجرون والأنصار بطولاتٍ قلبت دفة المعركة لصالحهم ، فتقهقرت بنو حنيفة يحتمون بحديقة مسوّرة منيعة الجدران تسمى بـ " حديقة الرحمن " .
    أدرك المسلمون أنهم إن لم يسرعوا بالظفر بهم ، فقد يطول الحصار ، فطلب البراء بن مالك من رفقائه أن يحملوه ليتسوّر الحديقة وتبعه بعض زملائه ، واستطاعوا
    فتح باب الحديقة ، وأعمل المسلمون القتل في بني حنيفة ، وقتل وحشي بن حرب مسيلمة ، مما فتّ في عضد بني حنيفة . ومن يومها ، أصبحت
    الحديقة تسمى " بحديقة الموت " .

    بعد أن انتهت المعركة تحرك خالد بجيشه ، ليفتح حصون اليمامة ، وكان خالد قد وثق بمجاعة لإجارته لأم تميم . وكان مجاعة قد أرسل للحصون التي
    لم يكن بها سوى النساء والأطفال والشيوخ ومن لا يستطيعون القتال بأن يلبسوا الدروع . أقنع مجاعة خالدًا بأن الحصون مملوءة بالرجال ، ونظر خالد
    فوجد جيشه قد أنهكته الحروب ، وقتل منه الكثير حتى أنه قُدر قتلى المسلمون يوم اليمامة بمائتين وألف منهم 360 من المهاجرين والأنصار ، لذا
    رأى خالد أن يصالحهم على أن يحتفظ المسلمون بنصف السبى والغنائم . عندئذ طلب منه مجاعة أن يذهب ليعرض على قومه الأمر ، ثم عاد زاعمًا
    بأنهم لم يقبلوا العرض ، فخفّضه خالد إلى الربع . وحين دخل المسلمون الحصون ، لم يجد المسلمون سوى النساء والأطفال والعجزة ، غضب خالد لخداعه ،
    إلا أنه وجدها شجاعة من مجاعة ، استطاع بها أن يحفظ بها من بقي من قومه ، فأجاز الصلح .

    بعد أن تم لخالد النصر ، طلب من مجاعة أن يزوجه ابنته ، فلبّى مجاعة طلبه . تسبب ذلك في إثارة غضب الخليفة وكبار الصحابة ، لأنه لم يختار الوقت
    المناسب لذلك ، فقد كانت المدينة في حالة حزن على فقدانهم لألف ومائتي شهيد بينهم 39 من حفظة القرآن الكريم ، وهو ما استدعى جمعهم
    للقرآن . أرسل أبو بكر لخالد فعنّفه أشد مما عنفه يوم زواجه من أم تميم ، فتألم خالد لغضب أبي بكر . بعد اليمامة ، انتهت مهمة خالد في حروب
    الردة ، فاتخذ له بيتًا في أحد أودية اليمامة ، عاش فيه مع زوجتيه .



    |[ دوره في فتح العراق ]|

    معارك خالد بن الوليد في فتح العراق [ صورة ] :




    مع انتهاء حروب الردة ، بلغ أبا بكر أن المثنى بن حارثة الشيباني ورجال من قومه أغاروا على تخوم فارس حتى بلغ مصب دجلة والفرات ،
    فسأل عنه فأثنى عليه الصحابة . ولم يلبث أن أقبل المثنى على المدينة ، طالبًا منه أن يستعمله على من أسلم من قومه ، فأقر له أبو بكر بذلك .
    رأى أبو بكر بأن يمدّ المثنى بمدد ليتابع غزواته ، لذا أمر خالد بأن يجمع جنده في اليمامة ، وألا يستكره أحدًا منهم ، ويتوجه إلى العراق .
    كما أمر عياض بن غنم بأن يتوجه إلى دومة الجندل ليخضع أهلها ، ثم يتوجه إلى الحيرة ، وأيهما بلغ الحيرة أولاً تكون له القيادة . وجد
    خالد أن جيشه قد قلّ عدده ، فطلب المدد من الخليفة ، فأمدّه بالقعقاع بن عمرو التميمي . تعجّب الناس من هذا المدد ، فقال لهم أبو بكر :
    " لا يُهزم جيش فيه مثل هذا "

    أدرك خالد المثنى قبل أن يصل إليه عياض بعشرة الآف مقاتل ، لينضم إليه ثمانية الآف مقاتل هم جند المثنى . كانت أول معارك خالد في العراق
    أمام جيش فارسي بقيادة " هرمز " في معركة ذات السلاسل . في بداية المعركة ، طالب هرمز أن يبارز خالد ، وكان قد دبّر مكيدة بأن يتكاتل
    عليه جنده فيقتلوه ، فيفتّ ذلك في عضد المسلمين فينهزموا . لم يعطي هرمز خالد قدره ، فقد قتله خالد قبل أن تكتمل المكيدة ، وأدرك القعقاع
    جند الفرس قبل أن يغدروا بخالد ، ليثبت بذلك للمسلمين صحة وجهة نظر الخليفة فيه . بعد ذلك ، شدّ المسلمون على الفرس وهزموهم ، وأمر خالد
    المثنى بمطاردة الفلول . استمر المثنى يطارد الفلول ، إلى أن ترامى إلى أذنه زحف جيش آخر بقيادة " قارن بن قاريونس " ، فأرسل إلى خالد ،
    فلحقه خالد بالجيش ، والتحم الجيشان وللمرة الثانية يهزم جيش خالد جيشًا فارسيًا ويقتل قادته في معركة عرفت بمعركة المذار .
    أدرك الفرس صعوبة موقفهم ، فقرروا أن يستعينوا بأوليائهم من العرب من بني بكر بن وائل ، والتقى الجيشان في معركة الولجة والتي
    استخدم فيها خالد نسخة مطورة من تكتيك الكماشة ، حيث استخدم مجموعتين من الجند ليكمنوا للفرس . استثارت الهزيمة غضب الفرس وأوليائهم
    من العرب ، فاجتمعوا في أُلّيس بجيش عظيم ، واشتبك معهم جيش المسلمين في معركة عظيمة تأرجحت وطالت بين الفريقين ، فتوجه خالد بالدعاء
    إلى ربه ، ونذر أن يجري النهر بدماء أعدائه إن انتصر المسلمون . في النهاية ، انتصر المسلمون وفر الفرس والعرب ، وأمر خالد بأسرهم ، ليبرّ بنذره .
    ثم أمر بحبس النهر ، وضرب رقاب الأسرى ثم أجرى النهر فتحوّل دمًا .

    كانت الخطوة التالية لتأمين النصر هي فتح الحيرة عاصمة العراق العربي ، فتوجه بجيشه إليها وحاصرها ، ولما لم يجدوا مهربًا قبلوا بأ يؤدوا الجزية .
    وبعد أن أراح جيشه ، سار خالد على تعبئته إلى الأنبار وعلى مقدمته الأقرع بن حابس ، فحاصرها وقد تحصن أهل الأنبار وخندقوا حولهم ، فطاف خالد
    بالخندق بحثًا عن أضيق مكان فيه ، ثم أمر بنحر ضعاف الإبل وإلقائها في ذلك الموضع ، وعبرهم عليها جيشه ففتح بذلك الحصن . اتجه خالد بعد ذلك
    إلى عين التمر ، حيث واجه جيشًا من الفرس والعرب من قبائل بني النمر بن قاسط وتغلب وإياد بقيادة " عقة بن أبي عقة " في معركة عين التمر
    وانتصر عليهم ، وبذلك أصبح معظم العراق العربي تحت سيطرة المسلمين .

    كان عياض بن غنم ما زال في حربه في دومة الجندل منذ بعثه الخليفة لقتالهم ، حيث طال حصاره لعام ولم يظفر بهم . يأس الخليفة من الموقف ،
    فأمده بالوليد بن عقبة ، وحين وصل إليه الوليد أيقن صعوبة موقف عياض ، فأشار عليه بأن يرسل إلى خالد بن الوليد يستنصره . لم يتردد عياض فأرسل
    لخالد ، وكان قد همّ بالرحيل عن عين التمر . لذا، فقد توجه خالد إليه بجيشه ، فجعل دومة بينه وبين جند عياض ، ونجح في افتضاض الحصن في معركة
    دومة الجندل . انتهز أهل العراق فرصة غياب خالد ، فثاروا على الحاميات الإسلامية ، ووصل الخبر لخالد في دومة الجندل ، فلم يطق البقاء وعاد واستطاع
    اخضاعهم مرة أخرى في معارك المصّيخ والثني والزميل .

    واصل خالد زحفه شمالاً حتى بلغ الفراض ، وهي موقع على تخوم العراق والشام ، وأقام فيها شهرًا لا يفصله عن الروم سوى مجرى الفرات .
    أرسل قائد الروم لخالد يطالبه بالاستسلام ، إلا أن خالد قال له أنه ينتظره في أرض المعركة . ثم بعث إليه الروم يخيرونه إما أن يعبر إليهم أو
    يعبروا إليه ، فطالبهم بالعبور . استغل خالد عبور الروم إليه ، وحاصرهم بجناحيه مستغلاً وجود النهر خلفهم ، وهزمهم هزيمة ساحقة . كانت
    معركة الفراض آخر معارك خالد بن الوليد في العراق . أمر خالد جيشه بالعودة إلى الحيرة ، وقرر أن يؤدي فرضة الحج في سرّية تامة دون حتى
    أن يستأذن الخليفة . وبعد أن أتم حجه علم الخليفة فلامه ونهاه عن تكرار فعله مرة أخرى .



    |[ دوره في فتح الشام ]|

    بعد أن سقطت دومة الجندل في أيدي المسلمين ، أصبح الطريق ممهدًا للتحرك لغزو الشام . أرسل خالد بن سعيد قائد المسلمين على تخوم الشام
    إلى أبي بكر يستأذنه في منازلة الروم . وبعد أن استشار أبو بكر أهل الرأي ، شجّعته انتصارات المسلمين في العراق على الإقدام على خطوة
    مشابهة في الشام ، فأذن لخالد بن سعيد . لم يحالف الحظ جيش خالد بن سعيد بعد أن نجح الروم في استدراجه وهزموا جيشه ، وفر في كتيبة
    من جنده بعد مقتل ابنه ، تاركًا عكرمة يتقهقر بالجيش . لم يُضعف ذلك من عزم الخليفة ، فوجّه أربعة جيوش دفعة واحدة إلى الشام ، بقيادة أبي
    عبيدة الجراح ويزيد بن أبي سفيان وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص ووجه كل منهم لوجهة مختلفة ، إلا أن الروم جيّشوا لهم في كل موضع
    جيوشًا تفوقهم عددًا . وجد القادة أنهم إن قاتلوا منفردين فسيهزموا لا محالة ، لذا أرسل أبو عبيدة إلى أبي بكر يطلب المدد . ضاق أبو بكر
    بالموقف ، فقرر أن يرسل إلى خالد بن الوليد يأمره أن يستخلف المثنى بن حارثة الشيباني في نصف الجند ، ويسير بالنصف الآخر إلى الشام
    ليمدّ جيوش المسلمين . ضاق خالد بالأمر ، إذ كان يرجو أن يظل بالعراق حتى يفتح المدائن ، إلا أنه امتثل للأمر .

    كان أمام خالد طريقين للوصول لقوات المسلمين في الشام ، الأول عبر دومة الجندل ، والثاني يمر بالرقة . ولما كانت حاجة قوات المسلمين في
    الشام ملحّة لمدده ، تجنب خالد طريق دومة الجندل لطوله ، وسوف يستغرق أسابيع للوصول إلى الشام . كما قرر أن يتجنب الطريق الآخر لأنه سيمر
    على الحاميات الرومانية في شمال الشام . اختيار خالد طريقًا وعرًا لكنه أقصر عبر بادية الشام . اتخذ خالد من " رافع بن عميرة الطائي " دليلاً له
    الذي نصحهم بالاستكثار من الماء ، لأنهم سيسيرون لخمس ليال دون أن يردوا بئرًا . استخدم خالد بطون الإبل لتخزين الماء لشرب الجياد، وبذلك نجح
    خالد في اجتياز بادية الشام في أقصر وقت ممكن . ثم أخضع الغساسنة بعد أن قاتلهم في مرج راهط ، ومنها انحدر إلى بصرى ففتحها .
    وعندئذ جاءته الأنباء بأن جيشًا روميّا قد احتشد في أجنادين ، فأمر خالد جيشه بالتوجه إلى أجنادين ، وراسل قادة الجيوش الأخرى بموافاته في
    أجنادين . ولما تم اجتماعهم هناك ، جعل أبو عبيدة بن الجراح على المشاة في القلب ، ومعاذ بن جبل على الميمنة ، سعيد بن عامر بن جذيم
    القرشي على الميسرة ، وسعيد بن زيد على الخيل . بدأت المعركة بمهاجمة ميسرة الروم لميمنة المسلمين ، ولكن معاذ بن جبل ورجاله صمدوا
    أمام الهجوم ، ثم شنت ميمنة الروم هجومًا على ميسرة المسلمين ، فثبتوا كذلك . عند ذلك أمر قائد الروم برمي الأسهم ، عندئذ بدأ هجوم
    المسلمين ، واستبسلوا ففر الروم منهزمين .

    ثم بلغ خالد أن الروم قد حشدوا جيشًا آخر يشرف على 240 ألف جندي في اليرموك ، فتوجهت جيوش المسلمين إليهم . وأظهر خالد أحد تكتيكاته
    الجديدة ، فقسم جيشه فرقًا كل منها ألف رجل ، وجعل على ميمنته عمرو بن العاص ومعه شرحبيل بن حسنة ، وعلى الميسرة يزيد بن أبي سفيان ،
    وعلى القلب أبا عبيدة ، وجعل على رأس كل فرقة بطلاً من أبطال المسلمين أمثال القعقاع وعكرمة وصفوان بن أمية . ثم رسم خالد خطة لاستدراج
    الروم بعيدًا عن مواقعهم التي حفروا أمامها الخنادق فكلف عكرمة بن أبي جهل والقعقاع بن عمرو التميمي الهجوم بفرقتيهما فجرًا حتى يبلغا
    خنادق الروم وبعد ذلك يتظاهران بالانهزام ويتقهقرآن . ونفذ القائدان المهمة بنجاح ، فلم رأهم الروم يتراجعون ، هاجمهم الروم . أظهر المسلمون
    بسالة في القتال ، واستمر القتال إلى الغروب ، وأخيرًا تمكن المسلمون من الفصل بين فرسان الروم ومشاتهم ، فأمر خالد بمحاصرة الفرسان . فلما
    ضاق فرسان الروم بالقتال وأصابهم التعب ، فتح المسلمون أمامهم ثغرة أغرتهم بالخروج منها طالبين النجاة ، تاركين المشاة لمصيرهم . اقتحم
    المسلمون عليهم الخنادق ، وقتلوا منهم ألوف . كان انتصار اليرموك بداية نهاية سيطرة الروم على الشام . تفرقت الجيوش بعد ذلك ، فتوجه كلٌ
    إلى وجهته التي كان أبو بكر قد وجهه إليها ، فتوجه خالد مع أبي عبيدة إلى دمشق ففتحوها بعد حاصروها وصالحوا أهلها على الجزية .
    وبينما هم هناك إذ أقبل رسول يحمل خبر وفاة أبي بكر وتولى عمر بن الخطاب الخلافة ، ومعه كتاب إلى أبي عبيدة يولّيه إمارة الجيش ويعزل خالد ،
    إلا أنه ظل تحت قيادة أبي عبيدة ، كأحد قادته . وبعد أن إطمأن أبو عبيدة إلى مقام المسلمين ، تقدم بقواته ومعه خالد إلى فحل ، وقد كان قد
    أرسل بعض جنده لحصارها خلال محاصرته لدمشق ، فهزم حاميتها ومن لجأ إليهم من جند الروم الفارين من أجنادين ، وقد أظهر خالد بن الوليد وضرار
    بن الأزور يوم فحل بطولات ذكرها لهم المؤرخون .

    كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة يأمره بغزو حمص . انتهز هرقل قيصر الروم انشغال المسلمين في فحل ، فأرسل جيشًا بقيادة توذر (تيودوروس)
    لاستعادة دمشق . وبينما كان جيش المسلمين في طريقهم إلى حمص ، التقى الجيش البيزنطي في منتصف الطريق في مرج الروم . خلال الليل ،
    أرسل توذر نصف جيشه إلى دمشق لشن هجوم مفاجئ على حامية المسلمين . وفي الصباح ، وجد المسلمون أن جيش الروم قد قلّ عدده ، فتوقع خالد
    أن يكون الروم قد وجهوا جزء من جيشهم لمهاجمة دمشق . استأذن خالد أبا عبيدة ، وانطلق في فرقة من الفرسان ليدرك جيش الروم المتوجّه لدمشق .
    استطاع خالد أن يهزم هذا الجيش الرومي بعدما حُصر الروم بين قوات خالد وحامية المدينة . عاد خالد لينضم لقوات أبي عبيدة ، وحاصر معه حمص إلى أن
    سلّم أهلها طالبين الصلح ، فصالحهم أبو عبيدة على شروط وخراج صلح دمشق ، ثم سلمت حماة واللاذقية وعلى نفس الشروط . واجه عمرو بن العاص
    وشرحبيل بن حسنة صعوبات في مواجهة الروم في فلسطين وجنوب الشام ، لذا أرسلا إلى عمر فأمر أبا عبيدة وخالد بالتوجه إليهم للدعم ، واستطاعت
    قوات المسلمين تطهير البلاد ثم توجهوا إلى القدس آخر المعاقل البيزنطية في جنوب الشام ، التي فرّ إليها العديد من الناجين من معركة اليرموك ،
    وحاصروها . لم تقبل المدينة بالتسليم ، إلا للخليفة شخصيًا . بعد القدس ، توجه جيش أبو عبيدة وخالد ، لاستكمال فتح شمال الشام . وجه أبو عبيدة خالد
    إلى قنسرين المدينة منيعة الحصون، فوجد بها جيشًا روميًا عظيمًا ، فقاتلهم خالد وهزمهم في معركة قنسرين ، وفرّت الفلول لتتحصن بالمدينة
    طالبين الصلح كصلح حمص ، إلا أن خالد رفض ورأى أن يعاقبهم لمقاومتهم للمسلمين . لحق جيش أبوعبيدة بن الجراح بقوات خالد بن الوليد في
    قنسرين بعد فتحها ليتابعا زحفهما إلى حلب ، حيث استطاعا فتحها .

    كان الهدف التالي للمسلمين أنطاكية عاصمة الجزء الآسيوي من الإمبراطورية البيزنطية . وقبل أن يسيروا إليها ، قرر أبو عبيدة وخالد عزل المدينة عن
    الأناضول ، بالاستيلاء على جميع القلاع التي قد توفر الدعم الاستراتيجي إلى أنطاكية ، وأهمها أعزاز في الشمال الشرقي من أنطاكية . وقد خاض
    الروم المدافعون عن أنطاكية معركة يائسة مع جيش المسلمين خارج المدينة بالقرب من نهر العاصي ، لكنها انتهت بهزيمتهم ، وتراجعهم إلى
    أنطاكية ، فحاصرها المسلمون . فقد الروم الأمل في وصول المدد من الامبراطور ، فاستسلمت أنطاكية على أن يُسمح لجند الروم بالمرور إلى
    القسطنطينية بأمان . وجّه أبو عبيدة خالد شمالاً ، بينما توجّه جنوبًا وفتح اللاذقية وجبلة وطرطوس والمناطق الساحلية الغربية من سلسلة جبال
    لبنان الشرقية . استولى خالد على الأراضي حتى " نهر كيزيل " في الأناضول . قبل وصول المسلمين إلى أنطاكية ، كان الإمبراطور هرقل قد
    غادرها إلى الرها ، لترتيب الدفاعات اللازمة في بلاد ما بين النهرين وأرمينيا ، ثم غادرها متوجها إلى عاصمته القسطنطينية . وفي طريقه إلى
    القسطنطينية ، نجا بصعوبة من قبضة خالد الذي كان في طريقه منصرفًا من حصار مرعش إلى منبج . بعد الهزائم الساحقة المتتالية لقوات هرقل
    في تلك المعارك ، أصبحت فُرصُه لتصحيح أوضاعه قليلة ، بعدما أصبحت موارده العسكرية المتبقية ضعيفة ، لذا لجأ إلى طلب مساعدة من المسيحيين
    العرب من بلاد ما بين النهرين الذين حشدوا جيشًا كبيرًا توجهوا به نحو حمص ، قاعدة أبو عبيدة في شمال الشام ، وأرسل إليهم جندًا عبر البحر من
    الإسكندرية . أمر أبو عبيدة كل قواته في شمال الشام بموافاته في حمص ، بعدما حاصرتها القبائل العربية المسيحية . فضّل خالد خوض معركة
    مفتوحة خارج المدينة ، إلا أن أبا عبيدة أرسل إلى عمر يطلب رأيه . بعث عمر إلى سعد بن أبي وقاص بأن يسيّر جندًا لغزو منازل تلك القبائل العربية
    المسيحية في بلادها ، وأن يبعث القعقاع بن عمرو في أربعة آلاف فارس مددًا لأبي عبيدة . بل وسار عمر بنفسه من المدينة على رأس ألف جندي .
    دوت تلك الأنباء في العراق والشام ، فرأت تلك القبائل أن تسرع بالرجوع إلى منازلها ، تاركين جند الروم في مواجهة مصيرهم أمام قوات المسلمين
    الذين هزموا تلك القوات هزيمة نكراء ، قبل أن تصل قوات المدد من العراق أو المدينة . ثم أرسل أبو عبيدة خالد في قوة لمهاجمة القبائل من الخلف ،
    وكانت تلك آخر محاولات هرقل لإستعادة الشام .

    بعد تلك المعركة ، أمر عمر باستكمال غزو بلاد ما بين النهرين . فبعث أبو عبيدة خالد وبعث سعد عياض بن غنم لغزو شمال بلاد ما بين النهرين .
    ففتحا الرها وديار بكر وملطية ثم اجتاحا أرمينية حتى بلغ خالد آمد والرها ، وهو يفتح البلاد ويستفئ الغنائم ، ثم عاد إلى قنسرين وقد اجتمع
    له من الفئ شيء عظيم . اختلفت روايات المؤرخين حول ترتيب وقائع فتح الشام ، فمثلاً روى الطبري أن معركة اليرموك كانت المعركة التالية لفتح
    بصرى ، أما البلاذري فقد روى أنها كانت آخر معارك فتح الشام ، وأنها تمت في عهد عمر بن الخطاب .



    |[ الـعـزل ]|


    تحدث الناس بفعال خالد في أرمينية ، وتحدثوا بانتصاراته في الشام والعراق ، فتغنّى الشعراء بفعاله ، فوهبهم خالد من ماله وأغدق عليهم ،
    وكان ممن وهبهم خالد الأشعث بن قيس الذي وهبه خالد عشرة الآف درهم . بلغ عمر في المدينة خبر جائزة خالد للأشعث ، فكتب عمر إلى أبي
    عبيدة أن يستقدم خالد مقيدًا بعمامته ، حتى يعلم أأجاز الأشعث من ماله أم من مال المسلمين ، فإن زعم أنها من مال المسلمين ، فتلك خيانة للأمانة .
    وإن زعم أنها من ماله ، فقد أسرف ، وفي كلتا الحالتين يُعزل خالد من قيادته للجيوش . تحيّر أبو عبيدة ، فترك تنفيذ تلك المهمة لبلال بن رباح رسول
    الخليفة بالكتاب . أرسل أبو عبيدة يستدعي خالد من قنسرين ، ثم جمع الناس وسأل بلال خالدًا عما إذا كانت جائزته للأشعث من ماله أم من مال المسلمين ؟ .
    فأجاب خالد أنها من ماله الخاص ، فأعلنت براءته . فاجأ أبو عبيدة خالدًا بأن الخليفة قد عزله ، وأنه مأمور بالتوجه للمدينة .

    ذهب خالد للمدينة المنورة للقاء عمر ، محتجًا على ما اعتبره ظلمًا ، إلا أن عمر أصر على قراره . كثر اللغط في الأمصار حول عزل عمر لخالد ، فأذاع
    في الأمصار :
    " إني لم أعزل خالدًا عن سخطة ولا خيانة ، ولكن الناس فتنوا به ، فخفت أن يوكلوا إليه ويُبتلوا به .
    فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع ، وألا يكونوا بعرض فتنة " .

    كانت تلك هي نهاية مسيرة خالد العسكرية الناجحة .





    |[ عـسـكـرياً ]|


    خاض خالد نحو مائة معركة ، سواء من المعارك الكبرى أو المناوشات الطفيفة ، خلال مسيرته العسكرية ، دون أن يهزم ، مما جعل منه واحدًا من خيرة
    القادة عبر التاريخ . ينسب إلى خالد العديد من التكتيكات الناجحة التي استخدمها المسلمون في معاركهم الكبرى خلال الفتوحات الإسلامية . اعتمد
    خالد في معاركه على مهاجمة قادة أعدائه مباشرةً ، لتوجيه ضربات نفسية لمعنويات أعدائه وجعل صفوفهم تضطرب . كما اعتمد في بعض معاركه
    على تكتيك الحرب النفسية ، مثلما فعل يوم مؤتة عندما أوهم الروم بأن المدد متواصل إليه . كما كان من انجازاته استخدام أسلوب المناوشات بوحدات
    صغيرة من الجند في المعارك ، لاستنفاد طاقة أعدائه ، ومن ثم شن هجمات بفرسانه على الأجنحة ، مثلما فعل في معركة الولجة التي استخدم فيها
    نسخة غير مألوفة من تكتيك الكماشة ، حيث كان عادةً ما يركّز على إبادة قوات أعدائه ، بدلاً من تحقيق الانتصارات العادية .

    استخدم خالد التضاريس متى أمكنه ذلك لضمان التفوق الاستراتيجي على أعدائه . فخلال معاركه في العراق ، تعمّد في البداية أن يبقى دائمًا
    قريبًا من الصحراء العربية ، حتى يكون من السهل على قواته الانسحاب في حالة الهزيمة ، وهم أدرى الناس بالصحراء . إلا أنه بعد أن دمّر القوات
    الفارسية وحلفاءها توغّل في عمق الحيرة . كما استغل اتخاذ الروم لمعسكرهم المنحصر من ثلاث جهات بالمرتفعات في اليرموك ، لينفذ استراتيجيته
    ويبيد الروم . كما برع خالد في استخدام تكتيك الهجوم المفاجئ ، والذي شتّت به قوات أعدائه في جنح الليل في معارك المصّيخ والثني والزميل .

    كما اعتمد خالد في بعض الأحيان على الفكر غير التقليدي ، مثلما فعل عندما اجتاز بادية الشام حين كان متجهًا إلى الشام مددًا لجيوش المسلمين ،
    فقطع بذلك طريق الإمدادات على قوات الروم في أجنادين قبل مواجهتها لجيوش المسلمين . اعتمد خالد أيضًا في تكتيكاته على الفرسان ، الذين
    استخدمهم لتنفيذ أساليب الكر والفر لتطبيق خططه الحربية ، فهاجم بهم تارةً الأجنحة وتارةً قلب جيوش أعدائه ملحقًا بهم هزائم كارثية . من أسرار
    تفوقه العسكري أيضًا ، اعتماده على استخدام العيون من السكان المحليين في المناطق التي حارب فيها ، ليأتوه بأخبار أعدائه .



    |[ ديـنـيـاً ]|

    - عند السنّة ، خالد بن الوليد صحابي وسيف الله المسلول ، وقد روى الحديث عن النبي ، وحدث عنه ابن خالته عبد الله بن عباس وقيس بن أبي
    حازم والمقدام بن معدي كرب وجبير بن نفير وشقيق بن سلمة وآخرون له ، إلا أن أحاديثه قليلة . وفي عهد الرسول ، بعثه النبي إلى بني الحارث
    بن كعب أميرًا وداعيًا . ويروى أنه أخذ شعر ناصية رسول الله حين حلق رأسه في حجة الوداع ، فجعلها في مقدمة قلنسوته ، فكان لا يلقى عدوًا إلا هزمه .

    - بينما ينظر الشيعة إلى خالد نظرة سلبية ، فهم يرونه ساعد أبا بكر في قمع المؤيدين لخلافة علي بحسب وصية الرسول .





    في غضون أقل من أربع سنوات من عزله ، توفي خالد عام 21 هـ / 642 م ، ودفن في حمص ، حيث كان يعيش منذ عُزل . قبره اليوم في
    الجامع المعروف باسمه " جامع خالد بن الوليد " . وقد شهد خالد عشرات المعارك بعد إسلامه ، وقد روي أنه قال على فراش الموت :
    " لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها ، وما في بدني موضع شبر ، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت
    على فراشي حتف أنفي ، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء " .

    حزن المسلمون لموت خالد أشد الحزن ، وكان الخليفة عمر من أشدهم حزنًا ، حتى أنه مر بنسوة من بني مخزوم يبكينه ، فقيل له : ألا تنهاهن ؟
    . فقال : "
    وما على نساء قريش أن يبكين أبا سليمان ، ما لم يكن نقع أو لقلقة ( يعني صياح وجلبة ) على مثله تبكي البواكي " .



    هذا الموضوع كان الجزء الثاني من التقرير الشامل عن خير قادة المسلمين [ خالد بن الوليد ] ..
    آتمنى أن التقرير من جميع النواحي نال على إعجابكم ورضاكم جميعا ..

    في أمان الله تعالى ..







  2. الأعضاء الذين قاموا بشكر العضو αιzєη ● ѕσѕυкє على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    الصورة الرمزية G E R A L .Madara سآبقاً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    الأزرق الشرقي
    العمر
    5
    المشاركات
    1,057
    معدل تقييم المستوى
    748

    افتراضي رد: سيف الله المسلول || خالد بن الوليد رضي الله عنه ( 2 )



    السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته

    موضوع جميل عن شخصية برز دورهآ الكبير بالأسلآم

    الفوآصل والخلفية جميلة جدآ , في التنسيق ليت لو كآن هنآك خط فرعي

    دعني أتحدث عن الشخصية قليلآ ::

    خالد بن الوليد رضي الله عنه له دوره بالأسلآم فلقب سيف الله المسلول لم يأخذه عبثآ ,

    قآهر البيزنط , و بلآد فآرس

    شكرآ لكك أيزن على المجهود

    جآنى


    التعديل الأخير تم بواسطة G E R A L ; 19-02-2014 الساعة 07:29 PM
    خروج شبه نهائي من الشبكة ~

    Twitter
    سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك واتوب أليك ~


  4. #3
    الصورة الرمزية Smile Little Lady مشرف سابق
    ترجمة الأنمي

    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    KSA-Sharqia
    المشاركات
    1,795
    معدل تقييم المستوى
    1354

    افتراضي رد: سيف الله المسلول || خالد بن الوليد رضي الله عنه ( 2 )



    سلمت يداك ي المبدعع
    جزاك الله خير جعلها الله في ميزان حسناتك
    تقبل مروري الصغير






    The End x

  5. #4
    الصورة الرمزية d.law ^_^ عضو
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    الدولة
    OMAN
    المشاركات
    1,120
    معدل تقييم المستوى
    813

    افتراضي رد: سيف الله المسلول || خالد بن الوليد رضي الله عنه ( 2 )



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما شاء الله عليك ايزن الجزء الثاني أسطوري مثل الأول ..

    أكملت التقرير بنفس الإبداع والجمالية والتنسيق ..

    فعلاً خالد بن الوليد من أعظم المسلمين يكفي أنه

    سخر حياته بعد إسلامه في الجهاد في سبيل الله وخدمة الإسلام ..

    ايزين أشكرك جداً فلقد أستمتعت بالتقرير الرائع والمفيد ..

    أتمنى أن نرى تقريرك القادم قريباً ..

    يعطيك ألف عافية على هذا المجهود ..

    تقبل مروري وتحياتي


    التعديل الأخير تم بواسطة d.law ; 21-02-2014 الساعة 08:37 AM


  6. #5
    الصورة الرمزية NDMAN دخول مـ تـ قـ طـ ع مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    k.s.a
    المشاركات
    852
    معدل تقييم المستوى
    1087

    افتراضي رد: سيف الله المسلول || خالد بن الوليد رضي الله عنه ( 2 )



    يا هلا بـ آيزن
    ه هو الجزء الثاني من التقرير الرائع
    صحابي من افضل الصحابه رضي الله عنهم
    صراحه عجبني ما قاله عند وفاته رضي الله عنه
    " لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها ، وما في بدني موضع شبر ، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت
    على فراشي حتف أنفي ، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء " .

    ^هذا هو الإيمان

    يعطيك العافيه آيزن استمعت في قراءة التقريرين صراحه
    الله يجزاك خير لما افدتني من معلومات لم اكن اعرفها
    بإنتظار مواضيعك القادمه ، وبالتوفيق لك
    في امان الله..~






    لًأً أٌلٌهَ أًلُأَ أَلَلَهّ .
    . مٌحَمِدِ رِسُوُلً أِلٌلٌهَ

  7. #6
    الصورة الرمزية بّےـسًےـٱطٌے ٱلريّےـحًـے رحـޢޢآل عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    484
    معدل تقييم المستوى
    349

    افتراضي رد: سيف الله المسلول || خالد بن الوليد رضي الله عنه ( 2 )



    خالد بن الوليد شخصية ليتها تتكرر في زماننا هذا
    تقرير جميل القا الضوء على احداث مهمه في التاريخ الاسلامي
    شكرا



  8. #7
    الصورة الرمزية V E G E T A Saiyajin No Ouji مشرف سابق
    Marine Team

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الدولة
    Planet Vegeta
    العمر
    29
    المشاركات
    1,037
    معدل تقييم المستوى
    3573

    افتراضي رد: سيف الله المسلول || خالد بن الوليد رضي الله عنه ( 2 )



    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاتة ^^

    صحابي تعجز الكلمات عن وصفه رضي الله عنه يملك من الذكاء و التخطيط مالا يملكه غيره ..
    و هو من كان سببا " قبل إسلامه " في إنتصار قريش على المسلمين في غزوة أحد ..

    و هو أيضا يعتبر أحد القلائل ممن لم يهزموا في أي معركة في حياته قط ..
    لدرجة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عزله عن منصبه حتى لا يفتتن الناس به ..

    وقد روي أنه قال على فراش الموت :
    " لقد شهدت مئة زحف أو زهاءها ، وما في بدني موضع شبر ،
    إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت

    على فراشي حتف أنفي ، كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء " .
    كلام يهز اللي ما ينهز بصراحة

    يعطيك العافية آيزن دائما مبدع في تقاريرك ،،
    كل الشكر لك على هذا التقرير المميز





  9. #8
    الصورة الرمزية ابو مطره قرصان يشق طريقه عضو
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    111
    معدل تقييم المستوى
    346

    افتراضي



    اهنيك يابطل على كمية المعلومات التي لديك



المواضيع المتشابهه

  1. • خير قادة المسلمين | سيف الله المسلول | خالد بن الوليد •
    بواسطة Togo Mouri في المنتدى ارشيف القسم الاسلامي
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 13-09-2014, 03:24 AM
  2. سيف الله المسلول || خالد بن الوليد رضي الله عنه ( 1 )
    بواسطة αιzєη ● ѕσѕυкє في المنتدى ارشيف القسم الاسلامي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 19-02-2014, 09:16 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin®
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.