السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مساء النور و السرور للغالين


قبل ان ابدء اعذروني عن وجود اي خطأ إملائي لأني ماراجعت والله بسبب الكسل الزايد

هذي روايه من تأليفي هي الحلقة الأولى من اصل 30 حلقه , والجزء الأول من اصل 7 أجزاء.


أحداث القصه تقع في مدينه جديده كلياً أفتتحتها الولايات المتحده , لكن حدث فيها اشياء غريبه لم تكن بالحسبان , وقررت الحكومه إغلاق هذه المدينه حتى لا يتظرر من خارج هذه المدينه ( التضحيه بالقليل من أج إنقاذ الكثير ) , احداث القصه تتطور من جزء الى جزء و الغموض ينكشف أكثر و المفاجئات تتكاثر , و تنقلب أحداث القصه في الجزء الخامس.

أعدكم أنها ستكون ضخمه لمن يحب المفاجئات و لا يميل للخيال البحت و القصه سياسيه هههههههههه

بسم الله نبدء ...


اسم البطل للروايت : KAIN

العمر : 37 عاماً
الوزن : 87
الطول : 182
الوصف لشكله :- شعر رئسه قصير ولونه اسود و لديه ماتعرف بإسم ( العوارض ) عيناه عسلية
ماضيه :- قاتل معروف لديه عدت جرائم لا يعرف الرحمه و لد في امريكا لكنه لم يعرف والديه و نمت في قلبه الوحشيه حتى اصبح قاتل معروف بإسم ( رئس الموت ) , تم القبض عليه في عام 2010.

المتحدث عن القصة ( KAIN )...
في عام 2013
تم نقلي الى مدينه جديده افتتحت و تعرف بإسم ( مدينة النور ) لكن ماهو الا إسم وهمي لكي يسكن فيه الكثير من البشر ونقع في فخ لم نحسب له حساب.


بعد نقلي من سجون امريكا الى مدينت السلام وصلت للمدينة في الساعة 12 صباحاً.
لم ارا نور المدينت قط و ليتني لم اراه!!
بعد ادخالي للزنزانه و تغطيت وجهي لم استطيع النظر لأي نور.
ادخلوني للزنزانة و تم نزع القناع من وجهي و اغلقو الزنزانة لا يوجد نور المكان مظلم بالكامل.
استمرت الأيام كانت اتلقا الطعام فقط.

يوم من الأيام لا اسمع الا الصراخ و طلق النار , فقد كنت اصرخ و انادي : ماذا يحدث ؟ هل يسمعني أحد ؟ :
فقد كان الصراخ بشع و لا اسمع سوا طلق النار و الخوف يملئ المكان !!

بعد زمن قصير انقطع الصوت و انقطع كل شيء حتى الطعام و كنت سأموت من الجوع.

بعد زمن قصير اتلقا طعام !!
كنت اصرخ و اقول : ماذا حدث ؟
فيقول المجهول : انك في قفص الموت فكل و استعد للهروب !!
اكلت و غذيت نفسي و استمريت على هذا الوضع لأيام.
وكنت اقول له من أنت ؟ ( أي الذي يعطيني الطعام )
فلم يجب علي.

استمريت على هذه الحالة حتى اتاني يوم اول يوم انظر فيه مدينت السلام الجميله كما تدعي.

فتحت الزنزانه , أستغربت و تعجبت ؟!
من فتح لي الزنزانة ؟

خرجت و فتحت الباب لم اجد احد لكن المنظر كان مروع.

امامي جثث هامده لا يوجد احد قيد الحياة !!

الدماء في كل مكان , مع اني قاتل لكن من هذا السفاح اللذي فعل كل هذا !!
و كأنها اسود اخرجت مافي بطونهم و أكلت حتى العظم !!

مشيت قليلاً خرجت من السجن فإذا ارى بنور مدينت السلام و لكنها كانت مدينت الهلاك !!

المباني بالكامل مدمره و الشوارع مكسره و اناس هنا و هناك ميته لا أحد يمشي غيري !!

ماذا حدث للبشريه ؟

اكملت طريقي كانت الساعة 4:25 مسائاً
التاريخ هو 2014/2/5
كنت محبوس لسنه كامله و اتلقا الطعام من مجهول لا اعرفه.
اكملت طريقي , هنا بدئت قصتي ...

مررت على رجل و كأنه خائف لا يعلم اني خلفه
قلت : انت , انت هناك ماذا يحدث ؟
التفت الي بكل خوف و اشار الي بمسدسه
فقال :- قف مكانك و اعطني ماتملك!!
قلت له :- ماذا يحدث ؟ أنا لا اعلم شيء ؟
قال لي :- كاذب انت احد الناجين او افراد العصابات او المتحولون ؟!

قلت في نفسي ( ماذا يقصد بمتحولون ؟! )

اقسمت له اني لا اعرف شيئاً.

فقال : ان لن تعطيني ما اريد فسوف اخذه منك بالقوة !!

خفت و كوني لست مسلحاً نسبت موتي محتومه امامه.

سمعت طلق نار لكن ليست علي بل في رأسه !!

سقط امامي...

التفت يمين فإذا برجل متلثم يقول :- خذ ما لديه من اسلحه و طعام و الحقني.

اخذت السلاح و مشيت خلفه.

اسأله من انت ؟ , ماذا يحدث ؟ , أين أنا ؟

كل ما يقوله.


أبق صامتاً و سوف تنجو.
رئينا الشمس ستغرب وكون المدينة مقطوع عنها الكهرب الا في مناطق لم ينقطع عنها الكهرب ( سؤال اخذ تفكريري ؟ لماذا لا ينقطع الكهرب بالكامل ؟ )
قال الرجل الغريب:- اسرع فالليل مكان الموت !!
بدينا بالركض و انا لا اعلم شيء لا اعلم ماذا يحدث.
فإذا بالشمس تغرب و الرجل يقول ( لاا لااا اسرع قبل الفوات !! )
بدأت اسمع اصوات لا اعلم ماهي اصوات غريبه كأنها اسود جائعه !!

التفت يمنتاً و يسره فإذا بأشياء غريبه تخرج من المباني !!

لم استطع التمعن فيها , فهي سريعه و عينها مخيفه جداً !!

قال الرجل اقتربنا !

فإذا هي اضواء , اضواء ماذا ؟!

اذ هي مدينة صغيره مبنيه بالحديد لا يمكن دخولها تملئها الحراسه المشدده

توقف الرجل فقال : إذهب و قل انك اتيت من قبل ( jack nelson )

قلت : ماذا عنك ؟

قال : أنا لي مكاني الخاص , اذهب بسرعه !!

ركضت مسرعاً عندما اقتربت من المنطقه , اذا بمجموعة من المخلوقات الغريبه خلفي اسمع اصواتها و لم التفت للخلف ابداً

ركضت مسرعاً حاولت الوصول مبكراً !!

لكن قفز علي وحش كان شكله مخيف.

انه بشر لكن مزود بمخالب في يده و انياب كبيره قد كسرت فكه من ضخامتها.

ضننت انني سأموت من قبل الوحش الغريب.

فإذا بطلق نار و اصاب الوحش فسقط و مات !!

لكن مازال هنالك العشرات قادمون لم اخف كهذا الخوف بحياتي !!

فإذا بنور يسلط علي و تتراجع الوحوش , إنها تتأثر بالضوء يصيبها تفتت بالجلد !!

صرخت و قلت ساعدوني ساعدوني !!

قالو : قف مكانك لا تتحرك.

لا استطشع ان ارا شيئاً لأن النور بوجهي.

قالو : ماذا تريد ؟

قلت : ارسلني : Jack Nelson إلى هنا.

فقال بكل تعجب.

Jack !!
ما زال حياً؟

قلت نعم وهو من انقذني.

فسمحو لي بالدخول...

عندما دخلت نظرت للمدينة فإذا هي مدينه صغيره مبنيه من الخشب و الحديد لكنها للناجين و الفقر يملئ المكان.

استقبلني رجل و قال تعال خلفي ايها الغريب و كان من حولي الحرس و القناصون متمركزون في كل مكان و في كل طريق مجموعه من المسلحين , كان المكان امناً و الأضواء في كل مكان.

يتبع الى الحلقة القدمة...


.................................................. ........................................

اتمنا ذكر العيوب و السلبيات علماً أن هذي الأحداث القديمه , الجديده طورتها شوي

لكن اتمنا اعجبتكم و راح تشوفون اجمل منها إن شاء الله