صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 17 من 22
  1. #1
    Ʋ Ļ Q ǔ i σ Я я Ặ غير متواجد حالياً .. أســتــغــفــر الله .. عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    المشاركات
    407
    معدل تقييم المستوى
    173

    افتراضي { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }















    الصلاةالصلاةومــآملكت ايمانكم

    الصلاة الصلاة و مــآ ملكتايمانكم

    الصلاة الصلاة و مــآ ملكت ايمانكم

















    أن الحمدللهنحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، والصلاة والسلام على نبينا

    وحبيبنا محمد وعلىآله وصحبه اجمعين

    من يهد اللهفلا مضل له ومن يضلل فلا هــآدي له

    وأشهد أن لا اله الا الله وأشهد أن محمداًعبده ورسوله

    أما بعد :

    ...............

    قال الله تبارك و تعالى : { وَذَكِّرْ فَإِنَّ اْلذِّكْرَى تَنفَعُ اْلْمُؤْمِنِينَ *

    وَمَا خَلَقْتُ اْلْجِنَّ وَ اْلْإِنسَ إِلَّا لِيعْبُدُونِ * مَـآ أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَـآ أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ *

    إِنَّ الله هُوَ اْلرَّزَّاقُ ذُو اْلْقُوَّةِ اْلْمَتِينُ } [ الذاريات 55 - 58 ]

    فالموضوع سيكون بأذن الله عنالصلاة فالصلاة عبادة . .

    و هي عماد الدين التي اذا صلحت صلح العمل كله ،

    واذا فسدتفسد العمل كلهقال النبي صلىاللهعليه وسلم..

    ( أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة

    فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله ).. رواه الطبراني















    تعريف الصلاة : هي التعبد لله بأقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم

    مع النية بشرائط مخصوصة .















    للصلاة مكانة عظيمة في الإسلام ، فهي آكد الفروض بعد الشهادتين وأفضلها ،

    و أحد اركان الاسلام الخمس قال النبي صلى الله عليه وسلم :

    ((بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله

    و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و صوم رمضان و حج بيت الله الحرام

    من استطاع اليه سبيلا))

    وقد نسب النبي صلى الله عليه وسلم تاركها الى الكفر فقال :

    (( إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة )) رواه مسلم















    وقد ثبتت فرضيةالصلوات الخمسبالكتاب والسنةوالإجماع :

    أما الكتاب فقوله تعالى في غير موضع من القرآن.

    { وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ } [البقرة: 110]،

    وقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً} [النساء: 103] أي فرضاً

    مؤقتاً. وقوله تعالى: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الْوُسْطَى} [البقرة: 238]

    ومطلق اسم الصلاة ينصرف إلى الصلوات المعهودة، وهي التي تؤدى في كل يوم

    وليلة.






    وقوله تعالى: { وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ الَّيْلِ} [هود: 114] يجمع

    الصلوات الخمس،لأن صلاة الفجر تؤدى في أحد طرفي النهار،وصلاة الظهر

    والعصر يؤديان في الطرف الآخر، إذ النهار قسمان غداة وعشي، والغداة اسم لأول

    النهار إلى وقتالزوال، وما بعده العشي، فدخل في طرفي النهار ثلاث صلوات

    ودخل في قوله: {وَزُلَفاً مِّنَ الَّيْلِ} المغرب والعشاء، لأنهما يؤديان في زلف من الليل

    وهي ساعاته. وقولهتعالى:

    }أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِالشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ إِنَّ

    قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَمَشْهُوداً{ [الإسراء: 78] قيل: دلوك الشمس زوالها وغسقالليل

    أول ظلمته، فيدخل فيه صلاة الظهر والعصر، وقوله }:وَقُرْءَانَ الْفَجْرِ{أي وأقمقرآن
    الفجر وهو صلاة الفجر. فثبتتفرضية ثلاث صلوات بهذه الآية وفرضية صلاتي

    المغرب والعشاء ثبتت بدليلآخر.

    وقيل: دلوك الشمس غروبهافيدخل فيها صلاة المغربوالعشاء، وفرضيةالظهر والعصروثبتتبدليل آخر.

    وأما السنة فما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال عام حجة

    الوداع : (( اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وحجوا بيتكم،

    وأدوا زكاة أموالكم طيبة بها أنفسكم تدخلوا جنة ربكم )) رواه أحمد.

    وقد انعقد إجماعالأمة على فرضية هذهالصلوات الخمسوتكفير منكرها.

















    معنى الخشوع :

    الخشوع في اللغة: هو الخضوع والسكون .

    قال تعالى :{ وَخَشَعَت الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً}[طه : 108] أي سكنت.

    والخشوعفيالاصطلاح : هو قيان القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل.

    قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: "أصل الخشوع لين القلب ورقنه وسكونه وخضوعه

    وانكساره وحرقته،فإذا خشع القلب تبعه خشوع جميع الجوارح والأعضاء،لأنها تابعة له

    " [الخشوع لابن رجب،ص17] فالخشوع محله القلب ولسانه المعبر هو الجوارح . فمتى

    اجتمع في قلبك صدق محبتك لله وأنسك به واستشعار قربك منه، ويقينك في

    ألوهيته وربوبيته ،وحاجتك وفقرك إليه.متى اجتمع في قلبك ذلك ورثك الله الخشوع وأذاقك

    لذته ونعيمه تثبيتاً لك على الهدى ،قال تعالى : { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى} [محمد: 17]

    وقال تعالى : { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} [العنكبوت :69].

    فاعلم أن الخشوع في الصلاة،هو توفيق من الله جل وعلا،يوفق إليه الصادقين

    في عبادته ،المخلصين المخبتين له ،العاملين بأمره والمنتهين بنهيه. فمن لم يخشع قلبه

    بالخضوع لأوامر الله خارج الصلاة،لا يتذوق لذة الخشوع ولا تذرف عيناه الدموع لقسوة قلبه

    وبعده عن الله .قال تعالى : { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ} [العنكبوت:45] ،فالذي

    لن تنهه صلاته عن المنكر لا يعرف إلى الخشوع سبيلاُ،ومن كان حاله كذلك ،فإنه وإن صلى لا

    يقيم الصلاة كما أمر الله جل وعلا ،

    قال تعالى: { اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } [البقرة : 45].

    واعلم بأن الخشوع واجب على كل مصلٍّ .قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ويدل

    على وجوب الخشوع قول الله جل وعلا،

    قال تعالى:{ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ }[المؤمنون:1-2] .

    فضل الخشوع في الصلاة

    لو لم يكن للخشوع في الصلاة إلا فضل الانكسار بين يدي الله ،وإظهار الذل والمسكنة

    له ,لكفى بذلك فضلاً ،وذلك لأن الله جل جلاله إنما خلقنا للعبادة

    { وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات : 56] وأفضل العبادات

    ما كان فيها الانكسار والذل الذي هو سرها ولبها.ولا يتحقق ذلك إلا بالخشوع .

    وذلك فقد امتداح الله جل وعلا

    الخاشعين في آيات كثيرة: قال تعالى : {وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً }

    [الإسراء:109].

    وقال سبحانه : { و إِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ } [البقرة:45].

    وجعل سبحانه وتعالى الخشوع من صفه أهل الفلاح من المؤمنين فقال:

    { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ } [المؤمنون:1-2].

    وقال تعالى : { وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء : 90].

    ولما كان الخشوع صفه يمتدح الله بها عبادة المؤمنين ،دل على فضله ومكانته عبدالله ،ودل

    على حب الله الأهل الخشوع والخضوع ،لأن الله سبحانه لا يمدح أحداً بشيء إلا وهو يحبه

    ويحب من يتعبده به . ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    ((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . . . )) -وذكر منهم -

    (( ورجل ذكر الله خالياُ ففاضت عيناه )) [متفق عليه].

    ووجه الدلالة من الحديث:أن الخاشع في صلاته يغلب على حاله البكاء في الخلوة أكثر من

    غيرها,فكان بذلك ممن يظلهم الله في ظله يوم القيامة.

    أهم أسباب الخشوع

    إن الخشوع ما هو إلا ثمرة لصلاح القلب واستقامة الجوارح ولا

    يحصل ذلك إلا بمعرفة الله جل وعلا،والإيمان به وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر

    خيره وشره،ومعرفة أمره والعمل به ،ومعرفة نهيه واجتنابه ،والإيمان برسول الله صلى الله

    وسلم واتباعه.ثم اقتران ذلك كله بالإخلاص.لذلك فإن مرد أسباب الخشوع كلها إلى هذه
    .

    1) معرفة الله: وهي أهم الأسباب وأعظمها ،وبها ينور القلب ويتقد الفكر وتستقيم الجوارح

    ،فمعرفة أسماء الله وصفاته تولد في النفس استحضار عظمة الله ودوام مراقبته ومعيته.ولذلك

    قال الله جل وعلا:"فاعلم أنه لا إله إلا الله".

    فالعلم اليقين بلا إله إلا الله ،يثمر في القلب طاعة الله وتوقيره والذل والانكسار له في كل

    اللحظات،ويعلم المؤمن الحياء من الله لإيقانه بوجوده ومعيته وقربه وسمعه وبصره.قال تعالى:

    { وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [الحديد:4].


    فاعلم أنك متى ما عودت نفسك مراقبة الله في أحوالك كلها أورثك الله خشيته

    ووهبك الخشوع في الصلاة,وذلك لأنك حينما تستحضر معية الله في أقوالك وأفعالك

    فإنما تعبد الله بالإحسان،إذ الإحسان هو:

    "أن تعبداللهكأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك"كما في حديث جبريل [رواه مسلم].

    ..........

    2) تعظيم قدر الصلاة : وإنما يحصل تعظيم قدرها ،إذا عظم المسلم قدر ربه وجلال وجهه

    وعظيم سلطانه واستحضر في قلبه وفكره إقبال الله عليه وهو في الصلاة،

    فعلم بذلك أنه واقف بين يدي الله وأن وجه الله منصوب لوجهه ،

    ويا له من مشهد رهيب ، حق للجوارح فيه أن

    تخشع وللقلب فيه أن يخضع، وللعين فيه أن تدمع .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (( إذا صليتم فلا تتلفتوا فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في الصلاة ما لم يلتفت ))

    [رواه مسلم].

    وهذا مسلم بن يسار تسقط أسطوانة في ناحية المسجد ويجتمع الناس لذلك ،وهو قائم

    يصلي ولم يشعر بذلك كله حتى انصرف من الصلاة.

    .......

    3) الاستعداد للصلاة: واعلم أن استعدادك للصلاة هو علامة حبك لله جل وعلا

    ،وأن حرصك على أدائها في وقتها في وقتها مع الجماعة ، هو علامة على حب الله لك ،قال

    تعالى في الحديث القدسي:"وما تقرب إلي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه "

    [رواه البخاري].

    ولذلك فإقامة الصلاة على الوجه المطلوب هو أول سبب يوجب محبه الله ورضوانه ،وإنما يكون

    استعدادك بالتفرغ للصولة تفرغاً كاملا، بحيث لا يكون في بالك شاغل

    يشغلك عنها ،وها لا يتحقق إلا إذا عرفت حقيقة الدنيا،وعلمت أنها لا تساوي عند الله جناح

    بعوضة،وأنك فيها غريب عابر سبيل سوف ترحل عنها في الغد القريب.قال صلى الله عليه

    وسلم: "كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل".

    وكان عبدالله بن عمر يقول :"إذا أصبحت فلا تنتظر المساء . إذا أمسيت

    فلا تنتظر الصباح ،وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك " [رواه البخاري].

    فإذا تفرغ قلبك من شواغل الدنيا،فأصبع الوضوء كما أمرك الله متحرياً واجباته وشروطه سننه

    لتكون على أكمل طهارة،ثم انطلق إلى بيت الله سبحانه بخطى ملؤها السكينة والوقار

    واحرص على الصق الأول يمين الإمام.عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى

    الله عليه وسلم: (( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ ))

    قلنا:بلى يا رسول الله .قال : (( إسباغ الوضوء على المكاره،وكثرة الخطى إلى

    المساجد ،وانتظار الصلاة بعد الصلاة،فذلكم الرباط.فذلكم الرباط ))

    [رواه مسلم والترمذي]

    وقد كان السلف رحمهم الله يستعدون للصلاة أيما استعداد سواء كانت فرضاُ أم نفلاً .روي عن

    حاتم الأصم أنه سئل عن صلاته،فقال:إذا حانت الصلاة،أسبغت الوضوء ، وأتيت الموضع الذي

    أريد الصلاة فيه،فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي،ثم أقوام ‘لي صلاتي ،وأجعل الكعبة بين

    حاجبي ،والصراط تحت قدمي ،والجنة عن يميني،والنار عن شمالي ،وملك الموت ورائي

    ،وأظنها آخر صلاتي ،ثم أقوم يسن يدي الرجاء والخوف ,أكبر تكبيراُ بتحقيق ,وأقرأ بترتيل

    ،وأركع وكوعاً بتواضع وأسجد سجوداً بتخشع..وأتبعها الإخلاص ،ثم لا أدري أقبلت أم لا؟.

    *ومن الاستعداد للصلاة أن تقول المؤذن غير أنه إذا قال:"حي على الصلاة حي على

    الفلاح"فقل:"لا حول ولا قوة إلا بالله "ثم ذلك بما صح عن رسول صلى الله عليه وسلم من

    الأدعية المأثورة ومن ذلك ( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ,آت محمد

    الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته )) [رواه البخاري] واعلم أن أداء

    النوافل والرواتب تزيد من خشوع المؤمن في الصلاة لأنها السبب الثاني الموجب لمحبة الله .

    كما قال جل وعلا في الحديث القدسي :

    "ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه"[رواه البخاري ].

    .........

    4) فقه الصلاة : وإنما جعل فقه الصلاة من أسباب الخشوع ،لأن الجهل بأحكامها ينافي أداءها

    كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم ،ولأن خشوع المسيء صلاته ،لا يفيده شيئاً في

    إحسانها ولا يكون له كبير ثمرة حتى يقيم صلاته كما أمر الله.

    ولقد صلى رجل أمام رسول الله عليه وسلم فأساء صلاته،

    فقال له النبي صلى الله عليه وسلم (( ارجع فصل فإنك لم تصل))

    [رواه البخاري ومسلم وأبو داود].

    فيجب عليك أن تعلم أركان الصلاة وواجباتها ، وسنن الصلاة ومبطلاتها ،حتى

    تعبد الله بكل حركة أو دعاء تقوم به في الصلاة.

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( صلوا كما رأيتموني أصلي ))

    ........

    5) اتخاذ السترة : وذلك حتى لا يشغلك شاغل ولا يمر يديك مار سواء من الإنس أو الجن

    ،فيقطع عليك صلاتك ويكون سبباً في حرمانك من الخشوع.

    وأعلم أن اتخاذ السترة في الصلاة ,قد تهاون فيه كثير من الناس،وذلك لجهلهم

    بما يوقعه من السكينة والهدوء في قلب المصلي ولجهلهم بحكمه في الصلاة.

    ........

    6) تكبيرة الإحرام: أما وقد عرفت ربك والتزمت بأمره واتبعت سبيله ،فلبيت نداءه

    وتركت ما سوى ذلك من حطام الدنيا وراء ظهرك ,وأقبلت على ملاك أحسن إقبال بصدق

    وصفاء وإخلاص ،- أما وقد حصل لك ذلك الاستعداد كله – فاعلم أن تكبيرة الإحرام هي أول

    شجرة تقطف مها ثمرة الخشوع والذل والانكسار،تقطفها وتتذوق حلاوتها حينما تتصور وقوفك

    بين يدي الله ، وحينما تغرق تفكيرك في معاني "التكبير"

    فتتصور قدر عظمة الله في هذا الكون

    ،وتتأمل – و أنت تكبِّر – في قول الله جل وعلا { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ}

    [البقرة : 255] ثم تتأمل قول ابن عباس رضي الله عنه أن الكرسي موضع القدم،

    فحينئذ تدرك حقيقة الله أكبر".تدركها وهي تلامس قلبك الغافل عن الله فتوقظه,.

    وتذكره بهزل الموقف وعظم الأمانة

    التي تحملها الإنسان ولم يؤديها عرضت عليها .تدرك حقيقة التكبير وأسراره

    وتنظر إلى حالك مع الله وما فرطت في جنبه ثم تتيقن أنه سبحانه قد نصب وجهه

    لوجهك في لحظه التكبير لتقيم الصلاة له راجياً رحمته وخائفاً من عذابه ،إنه لموقف ترتعش

    له الجوارح وتذهل فيه العقول .كان عامر بن عبد الله من خاشعي المصلين وكان إذا صلى

    ضربت ابنته بالدف ،وتحدث النساء بما يردن في البيت ولم يكن يسمع ذلك ولا يعقله .وقيل له

    ذات يوم:هل تحدثك نفسك في الصلاة بشيء؟قال:نعم ,بوقوفي بين يدي الله عز وجل ,و

    منصرفي إلى إحدى الدارين ،قيل فهل تجد شيئاً من أمور الدنيا؟ فقال:لأن تختلف الأسنة في

    أحب إلي من أن أجد في صلاتي ما تجدون.

    فهكذا كان السلف إذا دخلوا في الصلاة فكأنما رحلت قلوبهم عن أجسادهم من حلاوة ما

    يجدون من الخشوع والخضوع.

    ..........

    7) التأمل في دعاء الاستفتاح: وأدعيه الاستفتاح كثيرة،وكلها تشمل معاني التوحيد والإنابة

    وعظم الله وقدرته وجلال وجهه ،لذلك فالتأمل فيها يورث هذه المعاني العظيمة

    التي تهز القلب وتحرك الشوق وتقوي الأنس بالله جل وعلا.

    .........

    8) تدبر القرآن في الصلاة: وأعلم أن تدبر القرآن من أعظم أسباب الخشوع

    في الصلاة ,وذلك لما تشتمل عليه الآيات من الوعد والوعيد وأحوال الموت ويوم القيامة

    وأحوال أهل الجنة والنار وأخبار الأنبياء الرسل وما ابتلوا به من قومهم من الطرد والتنكيل

    والتعذيب والقتل وأخبار المكذبين بالرسل وما أصابهم من العذاب والنكال،وكل هذه القضايا

    تسبح بخلدك فتهيج في قلبك نور الإيمان وصدق التوكل وتزيدك خشوعاً على

    خشوع وكيف لا وقد قال الله جل وعلا:

    {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ

    وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } [الحشر : 21]

    .ولذلك استنكر الله جل علا على الغافلين عن التدبر غفلتهم فقال:

    {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد : 24] وقال تعالى أيضاً:

    { أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً}

    [النساء : 82].

    ............

    9) التذلل لله في الركوع : أما الركوع لله فهو حالة يظهر فيها التذلل لله جل وعلا بانحناء الظهر

    والجبهة لله سبحانه ،فينبغي لك أن تحسن فيه التفكر في عظمة الله وكبريائه

    وسلطانه وملكوته،وأن تستحضر فيه ذنبك وتقصيرك وعيبك،وتتفكر في قدر الله وجلاله وغناه

    ،فتظهر حاجتك وفقرك وتذللك لله وحده ثم عند قيامك من الركوع فقل

    سمع الله لمن حمده،ومعناها:سمع الله حمد من حمده واستجاب له ،ثم احمد الله بعد ذلك

    بقولك :"ربنا لك الحمد حمداً طيباً مباركاً فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينها وملء

    ما شئت من شيء بعد" وتذكر أنك مهما حمدت الله على نعمه فإنك لا تؤدي شكرها.

    قال تعالى:{ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا َّ }[النحل : 18].وهذا التأمل يزيدك إيماناً

    بتقصيرها في جنب الله ويعمق في نفسك معاني الانكسار والذل وطلب الرحمة من الله وكل

    هذه الأشياء محفزات لخشوعك في الصلاة.

    ........

    10) استحضار لقرب من الله في السجود: لئن كان القيام والركوع والتشهد في الصلاة،من

    أسباب الخشوع و الاستكانة والتذلل لله ،فإن السجود هو أعلى درجات الاستكانة وأظهر

    حالات الخضوع لله لعلي القدير.

    فاعلم :أنك إذا سجدت تكون أقرب إلى الله ،ومتى استحضر قلبك معني القرب

    من خالق ومبدع الكون،متى تصور ذلك كذلك خضع وخشع.وتصور حالك وأنت أقرب إلى ملك

    عظيم من ملوك الدنيا تود الحديث إليه،ألا يصيبك من الارتباك والسكون ما يغير حالك ويخفق

    قلبك،فكيف وأنت أقرب في حالة سجودك إلى الله ذي الملك والملكوت والعز و الجبروت. ولله

    المثل الأعلى .واعلم أن السجود أقرب موضع لإجابة الدعاء،ومغفرة الذنوب

    ورفع الدرجات.قال الله تعالى: اسْجُدْ وَاقْتَرِبْ }[العلق : 19].

    وقال صلى الله عليه وسلم : (( أقرب ما يكون العبد من ربه هو ساجد،

    فأكثروا الدعاء فيه ))

    [رواه مسلم] وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم

    يقول في سجوده: (( سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة))

    [رواه أبو داود والنسائي]

    ويقول أيضاً: (( اللهم اغفر لي ذنبي كله ،دقه وجله ،وأوله وآخره،وعلانيته وسره))

    [رواه مسلم]

    والأدعية الواردة في السجود كثيرة ليس هذا محل بسطها.

    .........

    11) استحضار معاني التشهد: وذلك لأن التشهد اشتمل على معاني عظيمة جليلة،فإذا

    تأملت فيها أخذت بمجامع قلبك وألقت عليك من ظلال السكينة والرحمة ما

    يلبسك ثوب الخشوع الاستكانة.إذا أنك في التشهد تلقي التحيات لله سبحانه،وهذا – والله

    مشهد يستعذبه القلب ويخفق له ،ثم تسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرد

    عليك السلام كما صح ذلك في الحديث ،ثم تستشعر معاني الأخوة في المجتمع الإسلامي

    حينما تسلم على نفسك وعلى عباد اله الصالحين،

    ثم تستعيذ من عذاب النار والقبر ومن فتنة المسيح الدجال وفتنة المحيا والممات ،

    وكلها تغمر القلب بمعاني اللجوء والفرار إلى الله والتقرب إليه بما يحب.

    .........

    12) عدم الالتفات في الصلاة: عن مجاهد

    قال :كان الزبير إذا قام في الصلاة كأنه عود ،وحدث أن أبا بكر قال كذلك

    .قال :وكان يقال :ذاك الخشوع في الصلاة [رواه البيهقي في سننه بإسناد صحيح].

    ..........

    13) التأني في الصلاة والطمأنينة فيها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

    (( لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود ))

    [ رواه النسائي وأبو داود وابن ماجه].

    ..........

    14) اختيار الأماكن المناسب : لأن الأماكن الذي يكثر فيها التشويش أو غيره من

    موانع الخشوع تفقد المصلي صوابه فضلاُ عن خشوعه.

    ..........

    15) اختيار الملبس المناسب :

    قال الله تعالى: { يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف : 31] .

    .........

    17) ملازمة التوبة والاستغفار والاجتهاد في قيام الليل.

    .........

    18) الإكثار من النوافل فإنها أسباب لمحبة الله.

    .........

    19) الإخلاص والصدق مع الله.

    ..
    ..
    ..

    يتبع . .






  2. #2
    .. أســتــغــفــر الله .. عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    الدولة
    اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    المشاركات
    407
    معدل تقييم المستوى
    173

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }













    إلى من أراد أن يتذوق طعمالصلاة ويستشعر معانيها وأسرارها فيقوم فيها

    على ساق الخشوع

    ويحصد منها ثمرات القرب والرضى منالله ، حتى لا تكون صلاته جسداً بلا روح .

    قال الامام ابن القيم رحمهالله :

    (( سرُّ الصلاة ولُبها : إقبال القلب فيها على الله ، وحضوره بكلِّيته بين يديه )) .


    الصلاة علاج الغفلة :



    جعلالله سبحانه وتعالى الصلاة سبباً موصلاإلى قربه ومناجاته ومحبته والانس به .

    وما بين الصلاتين تحدث للعبدالغفلة والجفوة والقسوة

    والاعراض والخطايا فيبعده ذلك عن ربه وينحيه عن قربه

    فيصير بذلك كأنه اجنبي من عبوديته ليس من

    جملة العبيد وربما القى بيده الى اسر العدو له فأسره وقيده

    وحبسه في سجن نفسه وهواه .

    فحظه ضيق الصدر ومعالجة الهموم والغموم والاحزان

    والحسرات ولا يدري السبب في ذلك

    فاقتضت رحمة ربه الرحيم الودود أن جعل له من عبوديته عبودية

    جامعة مختلفة الاجزاء والحالات

    بحسب شدة حاجته الى نصيبه من كل خير من اجزاء تلك العبودية .



    من أسرار الوضوء :



    فبالوضوء يتطَّهر من الأوساخ ويقدم على ربه متطهرا والوضوء له ظاهر وباطن :

    فظاهره : طهارة البدن وأعضاء العبادة .

    وباطنه وسره : طهارة القلب من أوساخ الذنوب والمعاصي وأدرانه بالتوبة ؛

    ولهذا يقرن الله تعالى بين التوبة والطهارة في قوله تعالى ..

    { إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِرِينَ } ..

    وشرع النبي صلى الله عليه وسلم للمتطهّر بعد فراغه من الوضوء أن يتشهد

    ثم يقول :(( اللهم اجعلني من التوّابين ، واجعلني من المتطهرين )) . .

    فكمَّل له مراتب العبودية والطهارة باطنا وظاهرا فإنه بالشهادة يتطهر من الشرك

    وبالتوبة يتطهر من الذنوب وبالماء يتطهر من الاوساخ الظاهرة .




    من أسرار استقبال القبلة والتكبير :




    على المسلم اذا اراد أن يصلي أن يستقبل القبلة

    -البيت الحرام - بوجهه ، ويستقبل الله عز وجل بقلبه ،

    لينسلخ مما كان فيه من التولي والإعراض ثم قام بين يديه

    مقام المتذلل الخاضع المسكين المستعطف لسيده

    والقى بيديه مسلّمًا مستسلمًا ناكس الرأس خاشع القلب

    مطرق الطرف لا يلتفت قلبه عنه طرفة عين لا يمنة

    ولا يسرة خاشع قد توجه بقلبه كله اليه واقبل بكليته عليه

    ثم كبَّره بالتعظيم والاجلال وواطأ قلبه لسانه في

    التكبير فكان الله أكبر في قلبه من كل شيء وصدَّق هذا التكبير

    بأنه لم يكن في قلبه شيء أكبر من

    الله تعالى يشغله عنه فإنه اذا كان في قلبه شيء يشتغل به عن الله

    دلَّ على أن ذلك الشيء أكبر

    عنده من الله فإنه إذا اشتغل عن الله بغيره كان ما اشتغل به هو

    أهم عنده من الله وكان قوله :

    (( الله أكبر ))بلسانهدون قلبه ؛ لأن قلبه مقبل على غير الله معظم له ، مجل ،

    فإذا ماأطاع اللسان

    القلب في التكبير ، أخرجه من لبس رداء التكبّر المنافي للعبودية ،

    ومنعه من التفات قلبه

    إلى غير الله.






    من أسرار استفتاح الصلاة :




    فإذا قال : (( سبحانك اللهم وبحمدك )) وأثنى على الله تعالى بما هو أهله ،

    فقد خرج بذلك عن الغفلة وأهلها ،

    فإن الغفلة حجاب بينه وبين الله، وأتى بالتحية والثناء الذي

    يخاطب به الملك عند الدخول عليه تعظيماً

    له وتمجيداً وكان ذلك تمهيداً ومقدمة بين يدي حاجته .






    حال العبد في الفاتحة :



    فينبغي للمصلي أن يقف عند كل آية من الفاتحة وقفة يسيرة ،

    ينتظر جواب ربِّه له ، وكأنه يسمعه

    وهو يقول (( حمدني عبدي )) إذا قال :{ الحَمْدُ لله رَبِّ الْعَــالَمِينَ } .

    فإذا قال :{ اْلرَّحــمَانِ الرِّحِــيـمِ } .وقف لحظة ينتظر قوله : (( أثنى عليَّ عبدي ))

    فإذا قال :{ مَـالِـكِ يَوْمِ اْلدِّيــنِ }. انتظر قوله :(( مجَّدني عبدي ))

    فإذا قال :{ إيـَّـاكَ نًعْبُدُ وَ إيـَّـاكَ نَـسْـتَعِيـنُ }انتظر قوله تعالى:

    (( هذا بيني و بين عبدي ))

    فإذا قال :{ اْهْـدِنـَا اْلصِّــرَاطَ اْلْـمُـسْـتَـقِيمَ }إلى آخرها انتظر قوله :

    ((هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ))






    من أسرار التأمين ورفع اليدين :





    شرع له التأمين تفاؤلاً بإجابته وحصوله وطابعاً عليه وتحقيقاً له ولهذا اشتد حسد اليهود

    للمسلمين عليه حين سمعوهم يجهرون به في صلاتهم .

    ثم شرع له رفع اليدين عند الركوع تعظيماً لأمر الله وزينةً

    للصلاة وعبودية خاصةً لليدين كعبودية باقي

    الجوارح واتباعاً لسنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حليةُ الصلاة

    وزينتها وتعظيم لشعائرها .





    من أسرار عبودية السجود :





    ثم شرع له أن يكبر ويدنو ويخرَّ ساجدا ويعطي في سجوده كل عضو

    من أعضائه حظَّه من العبودية

    فيضع ناصيته بالأرض بين يدي ربه راغما له انفه خاضعا له قلبه وجوارحه ويضع اشرف

    ما فيه -وهو وجهه- بالأرض ولاسيما وجه قلبه مع وجهه الظاهر ساجدا على الارض

    معفِّرًا له وجهه واشرف ما فيه

    بين يدي سيده متذللاً لعظمة ربه خاضعاً لعزَّته منيبًا اليه مستكيناً

    ذلاً وخضوعاً وانكساراً قد صارت

    أعاليه ملويةً لأسافله ، وقد طابق قلبه في ذلك حال جسده

    فسجد القلب للرب كما سجد الجسد

    بين يدي الله وقد سجد معه أنفه ووجهه ويداه وركبتاه ورجلاه

    فهذا العبد هو القريب المقرَّب فهو أقرب

    ما يكون وهو ساجد كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

    (( أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربَّه وهو ساجد ))رواه مسلم ..









    من أسرار تكرير أفعال الصلاة وأقوالها:



    و شُرع له تكرير هذه الأفعال والأقوال ؛ إذ هي غذاء القلب والروح التي

    لا قوام لهما الا بها ،

    فكان تكريرها بمنزلة تكرير الأكل لقمة بعد لقمة حتى يشبع ،

    والشرب نفسا بعد نفس حتى يروى ،

    فلو تناول الجائع لقمة واحدة ثم دفع الطعام من بين يديه فماذا كانت تغني عنه تلك

    اللقمة ؟ وربما فتحت عليه باب الجوع أكثر مما به ؛ ولهذا قال بعض السلف :

    (( مثل الذي يصلي ولا يطمئن في صلاته كمثل الجائع إذا قدم إليه طعام فتناول منه

    لقمة أو لقمتين ماذا تغني عنه ذلك )) . .

    وفي إعادة كل قول أو فعل من العبودية والقرب ، وتنزيل الثانية منزلة الشكر

    على الأولى ، وحصول مزيد خير وإيمان من فعلها ، ومعرفة وإقبال وقوة قلب

    و انشراح صدر وزوال درنٍ ووسخٍ عن القلب وذلك بمنزلة غسل الثوب مرَّة بعد مرَّة .



    من أسرار الجلوس للتشهد ومعنى التحيات :



    فلما قضى صلاته وأكملها ولم يبق إلا الانصراف منها ، شرع الجلوس في آخرها بين

    يدي ربه مُثنيًا عليه بما هو أهله فأفضل ما يقول العبد في جلوسه هذه التحيات التي لا

    تصلح إلا لله ، ولا تليق بغيره فهو سبحانه الملك ، وله المُلك ، فكل تحية تَحَيَّا بها ملك

    من سجود أو ثناء أو بقاء أو دوام فهي لله على الحقيقة ولهذا اتى بها مجموعة معرفة

    بالألف والام إرادة للعموم ،وهي جمع تحية .















    قالالله تبارك تعالى :{ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * اْلَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ }


    الذينهم من أهل الصلاة وقد التزموا بها ثم هم عنها ساهون إمَّا عن فعلها بالكلَّية

    وإمَّا عن فعلها في الوقت

    المقدر لهاشرعاً فيخرجها عن وقتها بالكلِّية وإما عن وقتها الاول فيؤخِّرونها الىآخره

    دائماً أو غالباً وإما عن أدائها بأركانها وشروطها على الوجه المأمور به

    وإما عن الخشوع فيها والتدبر لمعانيها فاللفظ يشمل ذلككله

    ولكل من اتصف بشيء من ذلك قسط من هذه الآية ومن اتصفبجميع ذلكفقد تم له نصيبه منها

    وكمُل له النفاق العملي .














    ذكر اللهعز وجل في آية من آيات الكتاب الكريم منزلة الأنبياء وما أعده لهممن

    الجزاء وما لهم من فضل ثم ألحق بهم عباد الله الصالحين الذين أخلصوا دينهم له ثم

    أعقبهم بذكر قوم أتوا فأضاعوا الصلاة وأتبعوا شهواتهم

    فلهم عذاب عظيم يوم القيامة.

    قال تعالى: { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ

    وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ

    وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا *

    فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا }

    قال ابن عباس:" معنى أضاعوا الصلاة أي أخروها عن وقتها

    فكان جزائهم غياً و هو واد في جهنم .
     
     
     
    قال سعيد بن المسيب :" معنى أضاعوها أي يؤخروها ، فيؤخر صلاة الظهر

    حتى اقتراب العصر و يؤخر العصر مع اقتراب موعد المغرب و هكذا...".

    قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ

    وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }

    فال المفسرون "أن المراد بذكر الله في الآية هو الصلوات الخمس فمن شغلته

    أمواله و أولاده أو أي عمل آخر عن الصلاة حكم عليه بالخسران ".

    و نلاحظ أن هذا هو جزاء من يصلي و يؤخر الصلاة عن وقتها

    فما جزاء من ترك الصلاة بالكلية ؟؟

    إن تارك الصلاة ملعون و لو أنطق الله الأشياء للعنته جميعاً حتى ثوبه الذي عليه!!

    إن ذنب ترك الصلاة هو أعظم عند الله من شرب الخمر و قتل النفس و قد أفتى

    جمع من الصحابة رضوانالله عليهم و على رأسهم أبو بكر و عمر و عثمان و علي

    " أن تارك الصلاة كافر بكل معنى الكلمة ".

    و قال ابن القيم :"إن تارك الصلاة كافر و على ذلك أدلة كثيرة منها "

    قال عليه الصلاة و السلام : (( بين الرجل و بين الكفر ترك الصلاة )) رواه مسلم

    و قال عليه السلام : (( العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ))

    حديث صحيح .

    و قال عليه السلام : (( من حافظ على الصلاة كانت له نوراً و برهاناً

    و نجاة يوم القيامة ))

    و مفهوم الحديث أن تارك الصلاة فلا نجاة و لا برهان يوم القيامة .











    قال تعالى :{ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ }

    ..

    ..

    روي أن طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في بستانه

    ذات يوم ورأى طيراً يخرج من بين الشجر

    فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى، فذهب إلى الرسول يبكي ويقول:

    يا رسول الله.. إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت..

    فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله..

    فضعه يا رسول الله حيث شئت لعل الله يغفر لي ..
    ..
    وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول: إن الرجل ليصلي ستين سنة

    ولا تقبل منه صلاة!

    فقيل له : كيف ذلك؟

    فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها!
    ..
    ..
    ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

    إن الرجل ليشيب في الاسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!

    قيل : كيف يا أمير المؤمنين؟

    قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها!

    ..

    ..

    ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله:

    يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون.. وإني لأتخوف

    أن يكون الزمان هو هذا الزمان!


    فماذا لو أتيت إلينا يا إمام لتنظر أحوالنا ؟؟؟
     
    ..

    ..
     
    ويقول الإمام الغزالي رحمه الله:

    إن الرجل ليسجد السجدة يظن أنه تقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى..

    ووالله لو وزع ذنب هذه السجدة على أهل بلدته لهلكوا!

    سئل كيف ذلك؟؟ فقال : يسجد برأسه بين يدي مولاه..

    وهو منشغل باللهو والمعاصي والشهوات وحب الدنيا

    فأي سجدة هذه؟؟!!
     
    ..
     
    ..

    يقول عليه أفضل الصلاة والتسليم: (( وجعلت قرة عيني في الصلاة ))

    فبالله عليك هل صليت مرة ركعتين فكانتا قرة عينك؟؟؟

    وهل اشتقت مرة أن تعود سريعا إلى البيت كي تصلي ركعتين لله؟؟

    هل اشتقت إلى الليل كي تخلو فيه مع الله؟؟؟؟
     
    ..

    ..
     
    وانظر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

    كانت عائشة رضي الله عنها تجده طول الليل يصلي وطول النهار

    يدعو إلى الله تعالى فتسأله:

    يا رسول الله أنت لا تنام؟؟

    فيقول لها (( مضى زمن النوم !! ))

    ويدخل معها الفراش ذات يوم حتى يمس جلده جلدها..
     
     
    ثم يستأذنها قائلا: (( دعيني أتعبد لربي))..

    فتقول: والله إني لأحب قربك.. ولكني أؤثر هواك..
     
    .. 
     
    ..
     
    ويقول الصحابة : كنا نسمع لجوف النبي وهو يصلي أزيز

    كأزيز المرجل من البكاء؟؟؟؟
     
    ..

    ..
     
    وقالوا: لو رأيت سفيان الثوري يصلي لقلت : يموت الآن -من كثرة خشوعه !
     
    ..

    ..
     
    وهذا عروة بن الزبير ابن السيدة أسماء أخت السيدة عائشة رضي الله عنهم..

    أصاب رجله داء الأكلة ( السرطان ) فقيل له: لا بد من قطع قدمك حتى لا ينتشر

    المرض في جسمك كله. ولهذا لا بد أن تشرب بعض الخمر حتى يغيب وعيك.

    فقال: أيغيب قلبي ولساني عن ذكر الله؟! والله لا أستعين

    بمعصية الله على طاعته.

    فقالوا: نسقيك المنقد(مخدر)

    فقال: لا أحب أن يسلب جزء من أعضائي وأنا نائم.

    فقالوا: نأتي بالرجال تمسكك

    فقال: أنا أعينكم على نفسي.

    قالوا: لا تطيق!

    قال: دعوني أصلي فإذا وجدتموني لا أتحرك وقد سكنت جوارحي واستقرت

    فأنظروني حتى أسجد.. فإذا سجدت فما عدت في الدنيا.. فافعلوا بي ما تشاؤون..

    فجاء الطبيب وانتظر, فلما سجد.. أتى بالمنشار فقطع قدم الرجل.. ولم يصرخ بل

    كان يقول: لا إله إلا الله.. رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا.

    حتى أغشي عليه ولم يصرخ صرخة.

    فلما أفاق أتوه بقدمه فنظر إليها وقال: أقسم بالله إني لم أمش بك إلى حرام..

    ويعلم الله.. كم وقفت عليك بالليل قائما لله.

    فقال له أحد الصحابة: يا عروة ... أبشر ... جزء من جسدك سبقك إلى الجنة

    فقال: والله ما عزاني أحد بأفضل من هذا العزاء!

    ..

    ..
     
    وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما إذا دخل في الصلاة ارتعش واصفر لونه..

    فإذا سئل عن ذلك قال: أتدرون بين يدي من أقوم الآن؟؟؟!!!
     
    ..

    ..
     
    وكان علي رضي الله عنه إذا توضأ ارتجف.. فإذا سئل عن ذلك..

    قال: الآن أحمل الأمانة التي عرضت على السماء والأرض والجبال..

    فأبين أن يحملها وأشفقن منها... وحملتها أنا!
     
    ..

    ..
     
    وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك؟؟

    قال: بأن أقوم فأكبر للصلاة..

    وأتخيل الكعبة أمام عيني..

    والصراط تحت قدمي..

    والجنة عن يميني والنار عن شمالي..

    وملك الموت ورائي..

    وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة..

    فأكبر الله بتعظيم.. وأقرأ وأتدبر.. وأركع بخضوع.. وأسجد بخضوع.. وأجعل في

    صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته.. ثم أسلم..

    ولا أدري >> أقبلت أم لا؟؟؟؟!!!!
     
    ..

    ..
     
    يقول سبحانه وتعالى:

    { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ }

    يقول ابن مسعود رضي الله عنه: لم يكن بين إسلامنا وبين نزول هذه الآية

    إلا أربع سنوات.. فعاتبنا الله تعالى فبكينا لقلة خشوعنا لمعاتبة الله لنا..

    فكنا نخرج ونعاتب بعضنا بعضا نقول:

    ألم تسمع قول الله تعالى: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}
    فيسقط الرجل منا يبكي على عتاب الله لنا!

    ..

    ..

    ..

    ..

    ..

    فهل شعرت أنت يا أخي أن الله تعالى يعاتبك بهذه !!










    الصلاة صلة العبد مع ربه !!

    الصلاة صلة العبد مع ربه !!

    الصلاة صلة العبد مع ربه !!


    فإذا تركت الصلاة قطعت صلتك مع ربك !!














    و أخيراً خلصت الموضوع .. اتعبني جداً الصراحة

    أشكر اخويỴGαмi LαiTơع الطقم الجميل

    جزاه الله خيراً . . ^

    وفي الختام ارجو اني وفقت في طرح الموضوع . .

    قال تعالى : { رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء *

    رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ }



    وصلى الله على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،

    ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين .

    والحمد لله رب العالمين .. ~






  3. #3
    الصورة الرمزية ŖED JOHN Tiger مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    الدولة
    k.s.a
    المشاركات
    1,404
    معدل تقييم المستوى
    1846

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    الله يعطيك ألف عافية على الموضوع
    موضوع جدآآآ مفيد
    شكرآآآلك على الموضوع والله يجزالك خير






  4. #4
    اللهم صلِّ وسلم على محمد مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    2,659
    معدل تقييم المستوى
    4375

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    (( العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ))

    ي ليتك جايب صفة الوضوء لأن فيه ناس للأسف مع ان عمره 12 وفوق موب عارفين شلون يتوضون , أو بالأاصح ما يبون يعرفون شلون يتوضون

    في ميزان حسناتك ..


    التعديل الأخير تم بواسطة عبـدالرَّحمن ; 28-03-2013 الساعة 03:03 AM
    زعِ الفؤادَ عن الدُّنيا وزينتها .. فصَفوُها كِدرٌ و زيادتها نُقصانُ
    يا عامرًا لخرابِ الدهرِ مُجتهدًا .. باللهِ هل لخرابِ الدهرِ عمرانُ
    يا خادمَ الجسمِ كم تشقى بخدمتهِ .. أتطلبُ الرِّبحَ بما فيهِ خُسرانُ
    أقبل على النفسِ واستكمل فضائلها .. فأنتَ بالنفسِ لا بالجسمِ إنسانُ
    وإن أساءَ مسيءٌ فليكن لكَ في .. عروضِ زَلّتهِ صفحٌ وغُفرانُ
    من يتّقِ اللهَ يُحمد في عواقبهِ .. ويكفهِ شرّ من عزّوا ومن هانُوا

  5. #5
    الصورة الرمزية Miśѕ.Aят Just Smile ㋡ ~ عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    في مكآن لن يعثر أحد عليه .. ღ ~
    المشاركات
    2,595
    معدل تقييم المستوى
    2126

    Cool رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    شكرا ع التقرير الرائع =)



  6. #6
    الصورة الرمزية OROCHI BerSerK عضو
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    LOST
    المشاركات
    1,162
    معدل تقييم المستوى
    617

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    بارك الله فيك أخي
    الموضوع في غاية الأهمية
    وأحسنت في عرضك له




    مشـــــــارك:


  7. #7
    الصورة الرمزية Raul Madridista مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    هناك حيث لاأحد
    المشاركات
    1,941
    معدل تقييم المستوى
    1036

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }




    وعليكم السلام ..
    اهم شيء الصلاة .. بإمكانك معرفة الانسان من صلاته
    ان كان محافظا او مهمل ..
    " وسئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك؟؟
    قال: بأن أقوم فأكبر للصلاة..
    وأتخيل الكعبة أمام عيني..
    والصراط تحت قدمي..
    والجنة عن يميني والنار عن شمالي..
    وملك الموت ورائي..
    وأن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة..
    فأكبر الله بتعظيم.. وأقرأ وأتدبر.. وأركع بخضوع.. وأسجد بخضوع.. وأجعل في
    صلاتي الخوف من الله والرجاء في رحمته.. ثم أسلم..
    ولا أدري >> أقبلت أم لا؟ "

    معبرهه ومؤثره جدا .. جزاك الله خير ..


    التعديل الأخير تم بواسطة Raul ; 30-03-2013 الساعة 12:33 AM



    waiting La Décima from u

  8. #8
    N3S

    N3S غير متواجد حالياً
    الصورة الرمزية N3S رحماك ربي عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    الدولة
    حارس كنز الون بيس
    العمر
    20
    المشاركات
    506
    معدل تقييم المستوى
    392

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    Ʋ Ļ Q ǔ i σ Я я Ặ
    ماهذا العمل اخيالي الابداعي يا رجل
    وفقت بالطرح والفكرة الهادفة
    والاسلوب الجميل بالكلام
    في حياتنا للاسف كثرت الفتن
    وانشغلنا في ملذات الحياة الفانية القصيرة
    والان نحتاج للنصح والتذكير لنرجع للصواب
    وجميعنا مقصرين ونسأل الله الرشاد وانه يهدينا
    لكل خير وصواب
    وجزاك الله كل خير^^


    ~ ][ D Will Bring Forth Another Storm ][ ~

    Gol .D. Roger



  9. #9
    الصورة الرمزية cαdιѕ eтrαмα dι rαιzel ~ , اللهم صلِ ع محمد , ~ مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    الدولة
    في .. الأزرق الكامل .. ~.~
    المشاركات
    1,204
    معدل تقييم المستوى
    1680

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



  10. #10
    الصورة الرمزية TraFy صلّ على محمد ! مشرف سابق
    التصميم

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الدولة
    0_0
    المشاركات
    2,142
    معدل تقييم المستوى
    2166

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    ماشاء الله معلومات قيمة وكثيرة جدا أهنئك على هذا المجهود الجبار
    الفواصل والتنسيق وسردك للمعلومات أكثر من رائع
    سيكون هذا الموضوع مرجع لي بأذن الله
    تم الرد+الشكر+التقييم بـ5 نجوم

    بالتوفيق



    شكراً أليكس ♥ "<!
    أستغفر اللهـ .. أستغفر اللهـ .. أستغفر اللهـ .. لا إله إلا الله !
    دعواتكمـ لأخواننا المسلمين في كل مكان!
    الله يوفق الجميع ويجمعنا في الجنة ~

  11. #11
    الصورة الرمزية αιzєη ● ѕσѕυкє ♥ Kenpachi ♥ مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    الدولة
    السعودية =)
    المشاركات
    2,641
    معدل تقييم المستوى
    2256

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    (( الصـلاة الصـلاة و ماملكـت ايمانكـم ))

    تسسـلم اخوي على التقرير الاكثـر من رائـع رهيـب جدآآ ..



  12. #12
    الصورة الرمزية L E W مـڝـمـمـ مـن ٱڵـﮂږچھ ٱڵـٱۅڵــے إداري سابق
    عضو شرف

    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    جزيرة التصميـ M !
    العمر
    22
    المشاركات
    6,822
    معدل تقييم المستوى
    7329

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيفك .؟
    إن شاء الله بخير .؟
    موضوع جميل جدا .! ^^
    { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . } >> العنوان جدا جميل ! ^^
    موضوع متعوب عليه ! ^^
    جزاك الله خير وكثر الله من أمثالك !
    وجعل كل ماكتبته في ميزان حسناتك !
    + الفكره جميله بأن تضع كل كلام بلون حتى نستطيع التفريق !
    وكل الفقرات جميله لكن أكثر ما نال على أعجابي هو كيف تستمتع في صلاتك !
    ^
    تحتوي هذه الفقره فروع كثيره جدا ! وأزداد حماسي للقراءة الباقي ! ^^
    كل ما أستطع قوله جزيت خيرا وأدخلك الله الفردوس الأعلى !
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






    شكرا يا بنت أخوي ليلاس على التوقيع الخورافي




  13. #13
    الصورة الرمزية Joud طير بلا أجنحة ^_^ عضو
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    الدولة
    عالم لا أرض له ولا سماء
    المشاركات
    399
    معدل تقييم المستوى
    638

    Talking رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    موضوع جميل
    كلمات رائعة
    أدلة واستشهادات
    الصلاة أعظم الواجبات
    وأقرب العبادات
    القليل يدرك لذة خشوعها
    الكثير لا يدرك راحة إقامتها
    تحياتي



  14. #14
    الصورة الرمزية أيس تملك قلبه زهور traflgar law +_+ عضو
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الدولة
    اليابان
    المشاركات
    82
    معدل تقييم المستوى
    29

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    شكرآ لك أخوي إن شاء الله ترفع في ميزان حسناتك موضوع..~
    جميل ومتعوب عليه من جد و أكثر شيء تحمست على..~
    قرايته هو(كيف تستمتع بصلاتك) معلومات قيمه جدآ..~
    يعطيك العافيه ما قصرت في إيصال المعلومات..~
    تقبل مروري



  15. #15
    الصورة الرمزية _popup جيش الثوار عضو
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    الدولة
    بالتيجو
    المشاركات
    68
    معدل تقييم المستوى
    40

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    الله يعطيك العافيه على الموضوع وبارك الله فيك على التذكير



  16. #16
    الصورة الرمزية кαкαяσтσ محبوسة للأبد 3/> مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    الدولة
    في قبو السفينة أقشر البطاطا 0_0
    العمر
    19
    المشاركات
    3,063
    معدل تقييم المستوى
    3501

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..~

    أخبارك يامبدع..~

    جزاك الله خير على هذا الموضوع القيم جداا..~

    والشكر أيضا لياجامي على هذا الطقم الجميل..~

    ونتمنى نرى لك إبداعاتك أكثر..~


    * Hikikomori *
    سبحآن الله وبحمده
    ..
    سبحآن الله العظيم !

  17. #17
    الصورة الرمزية E R E N قرصان خطير مشرف سابق
    عضو

    تاريخ التسجيل
    Aug 2012
    المشاركات
    678
    معدل تقييم المستوى
    586

    افتراضي رد: { . . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ . . }



    الكيورا

    الله يجزاكك خير ويكثر من آمثالك
    ويجعله الله فـ موازين حسناتكك




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin®
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.